عُقد اجتماع بين ترامب ورئيسة الاتحاد الأوروبي فون دير لاين، وأسفر عن إطار اتفاق بشأن التعريفات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وقد أدى هذا الخبر في نهاية الأسبوع إلى ارتفاع طفيف في زوج اليورو/الدولار الأمريكي، وظل بعد ذلك مستقرًا نسبيًا ضمن نطاق ضيق.
تأثرت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية بشكل إيجابي بهذا التطور، وافتتحت التداول في الأسبوع الجديد بشكل مرتفع. يشمل الاتفاق معدل تعريفات بنسبة 15% مع التزام الاتحاد الأوروبي بشراء الطاقة من الولايات المتحدة. ومن المتوقع تمديد متوقع لمدة 90 يومًا من المناقشات بين الولايات المتحدة والصين في ستوكهولم.
قدمت الرئيسة فون دير لاين نظرة عامة على إطار التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، مما لا يشمل حاليًا التعريفات على الطائرات. ومن المتوقع أيضًا أن يتم تمديد الإيقاف المؤقت للتعريفات بين الولايات المتحدة والصين لمدة 90 يومًا إضافية، وفقًا للتقارير.
نرى أن إطار الاتفاق يعد إيجابيًا مؤقتًا لليورو، ولكن عدم وجود توقيع نهائي يعني أن حالة عدم اليقين لا تزال مرتفعة. انحراف الزوج بشكل جانبي بعد القفزة الأولية يظهر أن السوق متردد في تسعير تسوية كاملة. يجب على المتداولين في المشتقات أن يخفضوا من قيمة أي ارتفاعات غير مدعومة حتى تظهر تفاصيل أكثر وضوحًا.
التعريفات غير المحلولة على الطائرات هي نقطة الفشل الرئيسية، مما يعكس النزاع التاريخي حيث سمحت منظمة التجارة العالمية بأكثر من 11 مليار دولار من الإجراءات الانتقامية. نعتقد أن هذه الحالة من عدم اليقين ستؤدي إلى تقلبات في الأسعار، حيث ارتفعت التقلبات الضمنية لخيارات الثلاثة أشهر لليورو/الدولار الأمريكي بالفعل إلى 7.8% من متوسط الأسبوع الماضي البالغ 6.5%. يمكن للمستثمرين شراء خيارات straddles أو strangles للاستفادة من هذا التقلب المتوقع دون الرهان على اتجاه محدد.
تاريخيًا، أثرت التوترات التجارية الطويلة بشكل مباشر على جوهر الصناعة الأوروبية، حيث انخفض مؤشر مناخ الأعمال IFO في ألمانيا بأكثر من ثلاث نقاط خلال نزاعات مماثلة في العقد الماضي. يجب على المتداولين متابعة طلبات المصانع الألمانية المقبلة وأرقام المعنويات الاقتصادية لمعهد ZEW عن كثب. أي علامة على الضعف قد تعكس المكاسب الأخيرة لليورو بسرعة، مما يقدم فرصة لمشتري خيارات الوضع.
يمثل تمديد لمدة 90 يومًا المتوقع من محادثات ستوكهولم مع الصين مصدر عدم استقرار آخر. فالتمديد ليس حلاً، وأي عناوين سلبية من تلك المفاوضات يمكن أن تؤدي إلى هروب إلى الأمان، مما يعزز الدولار الأمريكي. سيتسبب هذا في خلق تحديات كبيرة لليورو، بغض النظر عن التقدم الذي أحرزته فون دير لاين.