أظهرت مؤشرات الأسهم الأوروبية نتائج متباينة مع نهاية أسبوع التداول. انخفض مؤشر DAX الألماني بنسبة 0.32%، بينما ارتفع مؤشر CAC الفرنسي بنسبة 0.21%. تراجع مؤشر FTSE 100 البريطاني بنسبة 0.20%، وانخفض مؤشر Ibex الإسباني بنسبة 0.13%، وارتفع مؤشر FTSE MIB الإيطالي بنسبة 0.31%.
على مدار الأسبوع، تباينت الاتجاهات حيث انخفض مؤشر DAX الألماني بنسبة 0.30%. سجل مؤشر CAC الفرنسي ارتفاعا بسيطا بنسبة 0.15%. ارتفع مؤشر FTSE 100 البريطاني بنسبة 1.43%، وصعد مؤشر Ibex الإسباني بنسبة 1.77%، وكسب مؤشر FTSE MIB الإيطالي 1.03%.
نظرة عامة على السوق الأمريكي
عندما كانت الأسواق الأوروبية تغلق، تداولت الأسهم الأمريكية بالقرب من أعلى مستوياتها اليومية. ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.13%، وارتفع مؤشر S&P بنسبة 0.24%، وزاد مؤشر NASDAQ بنسبة 0.28%. على العكس، انخفض مؤشر Russell 2000 بنسبة 0.15%.
وفي سوق السندات الأوروبية، ارتفع العائد على السندات الألمانية لأجل 10 سنوات إلى 2.712%، وزاد العائد الإيطالي قليلاً إلى 3.578%. انخفض العائد البريطاني إلى 4.631%، واستقر الفرنسي عند 3.380%، وتراجع الإسباني إلى 3.312%.
شهد سوق الديون الأمريكي تغييرات طفيفة، مع العائد لمدة عامين عند 3.93% وتراجع طفيف في الفترات الأخرى. انتهى العائد لمدة خمس سنوات عند 3.962%، والعائد لمدة عشر سنوات عند 4.401%، والعائد لمدة ثلاثين سنة عند 4.942%.
بناءً على الإشارات المختلطة من الأسواق الأوروبية، نرى فرصة في الاختلاف الواضح بين ألمانيا وباقي المؤشرات الرئيسية. الأداء الضعيف لمؤشر DAX يتناقض بشكل حاد مع المكاسب في المملكة المتحدة وإسبانيا وإيطاليا. وهذا يشير إلى أن اتباع نهج واحد للأسواق الأوروبية غير مُجد، وأن الاستراتيجيات المستهدفة مطلوبة الآن.
فرص في السوق الأوروبية
يعزز هذا الانقسام في أسواق السندات، حيث ارتفعت العوائد الألمانية بينما تراجعت العوائد البريطانية والإسبانية. نعتقد أن هذا يعكس تزايد المخاوف بشأن التضخم المستعصي في أكبر اقتصاديات منطقة اليورو، مما قد يُبقي الضغط على المسؤولين مثل لاغارد في البنك المركزي الأوروبي. تؤكد البيانات الأخيرة ذلك، مع انخفاض الإنتاج الصناعي الألماني بنسبة غير متوقعة 0.1% في أبريل 2024، مما يشير إلى استمرارية الركود الاقتصادي الذي يجعلنا حذرين.
على العكس، فإن القوة في مؤشر FTSE 100 البريطاني مدعومة بنظرة أكثر تفاؤلاً. تراجع التضخم في المملكة المتحدة إلى 2.3% في أبريل، وهو أدنى مستوى له في ما يقرب من ثلاث سنوات، مما يغذي التكهنات بأن بيلي في بنك إنجلترا قد يباشر في خفض أسعار الفائدة قبل البنوك المركزية الأخرى. لذلك يجب أن نعتبر مواقف شراء على عقود FTSE 100 الآجلة أو خيارات شراء صعودية للاستفادة من هذا الزخم الإيجابي.
يقدم السوق الأمريكي صورة أكثر استقرارًا، حيث تظهر المؤشرات الرئيسية مكاسب متواضعة وتنخفض عوائد السندات بشكل طفيف. يأتي هذا بعد بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر أبريل التي أظهرت تراجعًا في التضخم إلى 3.4%، مما يدعم السرد القائل بأن باول في الاحتياطي الفيدرالي قد يكون لديه مساحة لخفض الفائدة في وقت لاحق من هذا العام. نرى أن هذا يبرر بيع خيارات الشراء غير النقدية على مؤشر S&P 500 لجمع القسط، مع الرهان على استمرار الاستقرار.
نظراً لهذه المسارات الاقتصادية المتباينة، يبدو أن التداول الأزواجي هو الرد المنطقي للأسبوعين القادمين. ننظر إلى استراتيجيات تهدف إلى الشراء في مؤشر FTSE 100 وفي نفس الوقت البيع في مؤشر DAX الألماني للاستفادة من حظوظهم المتناقضة. تاريخيًا، خلقت فترات الاختلاف في السياسة النقدية بين بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي اتجاهات دائمة في الأداء النسبي للمؤشرات.
قم بإنشاء حساب VT Markets الخاص بك الآن و ابدأ التداول الآن.