من المتوقع أن يعلن بنك كندا عن قراره بشأن سعر الفائدة في 30 يوليو، مع الحفاظ على سعر الفائدة عند 2.75%. جميع الاقتصاديين الثمانية والعشرون الذين شملهم الاستطلاع يتوقعون هذا القرار، حيث يتوقع 17 منهم تخفيضه إلى 2.25% أو أقل بحلول نهاية عام 2025.
القرار الأخير الذي تم اتخاذه في 4 يونيو 2025 أبقى السعر عند 2.75%، بعد تخفيض سابق في 12 مارس الذي خفضه من 3.00% إلى 2.75%. وأشار البنك المركزي إلى عوامل مثل ضعف الاقتصاد، وضغوط التضخم المستمرة، وعدم اليقين في التجارة، لا سيما تلك المتعلقة بالتعريفات الأمريكية، كأسباب للحفاظ على السعر الحالي.
نظرًا للإجماع القوي على تخفيضات الأسعار بحلول نهاية العام، نرى فرصة في التوجه نحو تكاليف الاقتراض المستقبلية المنخفضة. نحن ندرس استراتيجيات مثل تلقي مدفوعات ثابتة على مقايضات أسعار الفائدة، والتي تصبح أكثر ربحية مع انخفاض الأسعار العائمة. أداء الاقتصاد الأخير، مع تقارير هيئة الإحصاء الكندية عن نمو الناتج المحلي الإجمالي الذي توقف عند معدل سنوي بلغ 1.7% في الربع الأول، يعزز الرأي بضرورة التحفيز.
هذا التوقع له أيضًا آثار مباشرة على الدولار الكندي، حيث أن أسعار الفائدة المنخفضة عادة ما تقلل من جاذبية العملة لدى المستثمرين الأجانب. نتوقع مزيدًا من الضعف في الدولار الكندي، الذي كافح بالفعل لتحقيق تقدم أمام الدولار الأمريكي لكثير من العام، محلقًا بالقرب من مستوى 0.73. يمكن لألعاب المشتقات مثل شراء خيارات شراء على زوج العملات USD/CAD أن تحقق أرباحًا من هذا الانخفاض المتوقع.
التحدي المباشر هو التوقيت، حيث من المتوقع على نطاق واسع أن يؤدي القرار السياسي القادم إلى الاستمرار في الوضع الحالي. من المرجح أن يكون هذا التوقف بسبب التضخم الذي لا يزال فوق هدف 2% للبنك المركزي، حيث كان آخر قراءة لمؤشر أسعار المستهلكين عند 2.7%. هذا يخلق حالة من عدم اليقين القصير الأجل حول إصدارات البيانات الاقتصادية، مما يجعل الخيارات ذات التاريخ الطويل جذابة لالتقاط الحركة المحتملة في وقت لاحق دون أن تتأثر بالسلبية بسبب عدم التحرك في المدى القريب.
يمكننا النظر إلى التاريخ لفهم وتيرة الإجراءات المحتملة في المستقبل. على سبيل المثال، خلال صدمة أسعار النفط في عام 2015، خفض البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 50 نقطة أساس على مدى ستة أشهر لدعم الاقتصاد. هذا السلوك يشير إلى أنه بمجرد بدء دورة التخفيض بشكل جدي، يمكن أن تكون التحركات أسرع مما يتوقعه الكثيرون حاليًا.