أظهرت المؤشرات الأمريكية الرئيسية نتائج متباينة في جلستها الأخيرة. انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 316.38 نقطة أو 0.70%، لينهي عند 44,693.91. وعلى النقيض من ذلك، شهد مؤشر S&P 500 ارتفاعًا طفيفًا، حيث ارتفع بمقدار 4.44 نقطة أو 0.07% ليصل إلى 6,363.35، وزاد مؤشر ناسداك بمقدار 37.94 نقطة أو 0.18% ليغلق عند 21,057.96.
شهدت أسهم شركات الرقائق زيادة في الاتجاهات الصعودية. ارتفعت شركة نيفيديا بنسبة 1.72%، وبرودكوم بنسبة 1.77%، وAMD بنسبة 2.19%. وفي المقابل، كان أداء إنتل أكثر تقلباً؛ حيث انخفضت أسهمها بنسبة 3.66% بعد إعلان الأرباح خارج السوق. ومن ثم، أظهرت إنتل تعافيًا طفيفًا، متداولة بارتفاع قريب من 1%.
نرى انقسامًا واضحًا في السوق، حيث يتراجع أداء الأسهم الصناعية بينما تظل المؤشرات التكنولوجية ثابتة. يثبت هذا الانقسام، حيث اكتسب مؤشر ناسداك 100 الذي يركز على التكنولوجيا أكثر من 25% منذ بداية العام، بينما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 4% فقط. هذا يشير إلى أنه يجب على المتداولين أن يكونوا حذرين عند القيام بمراهنات واسعة النطاق على السوق وبدلاً من ذلك ينبغي التركيز على قطاعات محددة.
غالبًا ما تسبق البيئة الحالية للإشارات المختلطة زيادة في التقلبات، حتى لو بقي مؤشر تقلبات مجلس شيكاغو (VIX) منخفضًا تاريخيًا، حيث يتم تداوله مؤخرًا عند مستوى 14-15. نعتقد أن هذا يمثل فرصة لشراء الحماية أو القيام بلعبات مضاربية بتكلفة منخفضة نسبيًا. يمكن أن تكون استراتيجيات الخيارات التي تستفيد من تقلبات الأسعار، مثل التوسع في شراء الاسترادل أو التوجيهات، فعالة على المؤشرات قبيل صدور البيانات الاقتصادية القادمة.
في مجال التكنولوجيا، من المهم الانتقاء بشكل دقيق، كما يظهر من خلال الحظوظ المتباينة لشركات أشباه الموصلات. بينما يتقدم صندوق iShares لأشباه الموصلات (SOXX) بأكثر من 40% هذا العام، يختلف أداء الشركات الفردية كثيراً بعد الإعلان عن الأرباح. نفضل استخدام فروقات الشراء على قادة القطاع للاستفادة من الاتجاه الصعودي المستمر مع تحديد المخاطر.