سجل معدل التضخم في المكسيك للنصف الأول من يوليو 0.15%، وهو أقل من المتوقع البالغ 0.27%. يشير هذا إلى انحراف عن توقعات الاقتصاديين، مما يؤثر على توقعات السوق.
احتفظ البنك المركزي الأوروبي بمعدلات الفائدة دون تغيير، وكان معدل تسهيلات الإيداع عند 2.00%. استمر سعر الصرف بين اليورو والدولار الأمريكي في الاتجاه التنازلي، حيث استقر حول مستوى 1.1750.
اتجاهات سوق الذهب
انخفضت أسعار الذهب إلى حوالي 3,360 دولار للأونصة التروي، متأثرة بقوة الدولار الأمريكي وتعافي عوائد سندات الخزانة الأمريكية. في نفس الوقت، انخفض سعر الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي إلى منتصف مستوي 1.3500، مما يعكس تحركات سوق العملات.
تشير قراءات مؤشر مديري المشتريات العالمي من S&P لشهر يوليو إلى أن اقتصاد القطاع الخاص الأمريكي بقي قويًا. وهذا على الرغم من التوقعات بأن يحتفظ الاحتياطي الفيدرالي بمعدلات الفائدة في نهاية الشهر.
في التطورات السياسية، شهدت الفترة الثانية من رئاسة ترامب تغييرات سياسية كبيرة ولكن مع الحفاظ على مرونة السوق. كانت الفترة مميزة بالتركيز القوي على سياسات “أمريكا أولاً”.
استراتيجيات المشتقات والعملات
نظراً لبيانات القطاع الخاص الأمريكي القوية، فإننا نعتقد أن الدولار الأمريكي سيستمر في إظهار القوة في الأسابيع المقبلة. حيث ارتفع أحدث مؤشر S&P Global Flash US Composite PMI إلى 54.6، وهو أعلى مستوى خلال 26 شهرًا، مما يعزز وجهة نظرنا حول الزخم الاقتصادي الأساسي.
قرار البنك المركزي الأوروبي بالإبقاء على معدلات الفائدة يتناقض مع التوقعات الاقتصادية الضعيفة، مما يجعل اليورو عملة جذابة للبيع. انخفض التضخم في منطقة اليورو إلى 2.4% مؤخرًا، مما يزيد من احتمال خفض أسعار الفائدة في المستقبل.
نحن نحمل وجهة نظر هبوطية مماثلة تجاه الجنيه الإسترليني، الذي تعرض لضغوط بسبب اتجاهاته الانكماشية الخاصة. حيث وصل التضخم في المملكة المتحدة مؤخرًا إلى هدف بنك إنجلترا بنسبة 2% لأول مرة خلال ما يقرب من ثلاث سنوات، مما يشير إلى أن تخفيض الأسعار قد يسبق أي حركة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
بيئة الدولار القوية الحالية تخلق تحديات أمام الذهب، الذي لديه علاقة عكسية مع العملة. مع تداول مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) بثبات فوق مستوى 105.5، نتوقع مزيدًا من الضغط على سعر المعدن. ولذا فإننا ندرس خيارات البيع على العقود الآجلة للذهب أو صناديق الاستثمار المتداولة ذات الصلة.
التراجع غير المتوقع في تضخم المكسيك يمنح بنكها المركزي مرونة أكبر لخفض معدلات الفائدة قبل نظيره الأمريكي. يمكن أن يؤدي هذا الاختلاف في السياسة النقدية إلى إضعاف البيزو مقابل الدولار. نرى فرصة محتملة لبدء مراكز طويلة في زوج USD/MXN.
السياسات المستمرة “أمريكا أولاً” في ظل إدارته تفتح المجال لاحتمالات تقلبات السوق، خاصة فيما يتعلق بالتجارة الدولية. لإدارة هذا المخاطر، سنستخدم استراتيجيات الخيارات مثل البيع والشراء المتزامن للمؤشرات الرئيسية قبل الإعلانات السياسية المهمة.