تعهد رئيس وزراء اليابان، شيغيرو إيشيبا، بضمان التنفيذ السريع لاتفاقية تجارية مع الولايات المتحدة. وأكد أن المخاوف من قبل الشركات سيتم معالجتها وذكر أنه لا توجد خلافات بين اليابان والولايات المتحدة فيما يخص الأرز والمعدات الدفاعية ضمن الاتفاقية التجارية.
ومع ذلك، هناك تكهنات بشأن المستقبل السياسي لإيشيبا. على الرغم من تمسكه بموقف قوي علنًا، فإن هناك همسات تشير إلى تزايد الدعم داخل حزب اليابان الحاكم LDP لإمكانية إزالته من منصبه. من المتوقع أن يُعقد اجتماع داخلي للحزب الأسبوع المقبل.
تصور السوق للمخاطر السياسية
نرى أن تصريحات رئيس الوزراء تُعد واجهة تخفي وراءها خطرًا سياسيًا كبيرًا. السوق يعكس في تسعيراته حالة عدم الاستقرار المقبلة مع اجتماع الحزب الحاكم الداخلي في الأسبوع المقبل. يُرجح أن تكون جهوده لتهدئة مخاوف الشركات غير ناجحة عندما تكون مكانته نفسها هشة.
المفتاح هو التداول على حالة عدم اليقين نفسها، وليس في اتجاه معين. نعتقد أن أفضل استجابة هي شراء تقلبات العملة اليابانية. لقد ارتفع التقلب الضمني لمدة أسبوع لزوج الدولار/ين (USD/JPY) بالفعل من حوالي 7% إلى أكثر من 9.5% مع استعداد التجار للآثار السياسية.
هذه الاستراتيجية تحقق الربح من خلال حركة سعرية كبيرة، سواء كان الين يزداد قوة في ظل إبعاد فوضوي أو يضعف. بالنظر إلى الأحداث التاريخية المشابهة، فإن استقالة مفاجئة لرئيس وزراء سابق في عام 2020 شهدت انخفاض مؤشر نيكاي 225 بأكثر من 2% خلال التداول اليومي. نتوقع حركة مماثلة أو أكبر، مما يجعل خيارات الشراء للمؤشر وسيلة تحوط جاذبة أو موقعًا مضاربيًا.
التأثيرات على السياسة النقدية
تزيد الاضطرابات السياسية من تعقيد مسار بنك اليابان، خاصة مع استمرار التضخم الأساسي حول 2.5%. يساهم الفراغ في القيادة في عدم ترجيح حدوث أي تحول حاسم في السياسة النقدية، مما قد يضيف ضغطًا طويل الأجل على العملة. لذا، نوجه أنفسنا نحو حركة حادة وغير متوقعة في الأيام المقبلة.