انخفض مؤشر أسعار المنازل الجديد في كندا لشهر يونيو 2025 بنسبة 0.2%، مماثلاً لنفس الانخفاض الذي حدث في الشهر السابق.
على مدى العام الماضي، شهد المؤشر انخفاضاً بنسبة 1%. في يونيو 2024، كان المؤشر عند 124.7، مقارنة بمستواه الحالي البالغ 123.4.
التأثيرات على سياسة بنك كندا
استناداً إلى بيانات ميشالوفسكي، نرى أن الضعف المستمر في سوق الإسكان الكندي هو إشارة واضحة لسياسة بنك كندا المستقبلية. هذا الانخفاض في الأسعار يعزز الحجة بأن البنك المركزي سيضطر إلى الاستمرار في تخفيف السياسة النقدية. وبالتالي، نعتقد أن احتمالية خفض آخر لأسعار الفائدة في الربع القادم قد زادت بشكل كبير.
هذه البيانات السكنية لا توجد بمعزل عن غيرها؛ فهي تتماشى مع تباطؤ اقتصادي أوسع. أظهر أحدث تقرير عن الوظائف أن معدل البطالة ارتفع إلى 6.2%، في حين انخفض معدل التضخم إلى 2.7%، وهو ما يقع بشكل مريح ضمن نطاق السيطرة للبنك المركزي. هذه الأرقام تدعم مجتمعة مسار سياسة نقدية أكثر تيسيراً لتحفيز الاقتصاد.
بالنسبة لنا، الاستجابة المباشرة هي التمركز لانخفاض قيمة الدولار الكندي. سوف ننظر في شراء خيارات الشراء على زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي، حيث من المحتمل أن يتسبب زيادة الدعم من قبل بنك كندا في انخفاض قيمة العملة مقابل الدولار الأمريكي. هذه الصفقة تتنبأ بتوسيع الفرق في سعر الفائدة بين البلدين.
السياق التاريخي والتحركات الاستراتيجية
تاريخياً، تفاعل البنك المركزي بشكل حاسم مع فترات التراجع في الإسكان. خلال تباطؤ 2018-2019، أوقف صناع السياسة الزيادات واعتمدوا نغمة تيسيرية وفرت أرضية للسوق. نتوقع رد فعل مشابه، إذا لم يكن أكثر عدوانية الآن، بالنظر إلى أن تخفيضات الفائدة قد بدأت بالفعل.
قد يؤثر هذا الوضع أيضاً سلبياً على الربحية لأكبر المقرضين الكنديين من خلال تباطؤ نمو الرهن العقاري. إن التحرك الاستراتيجي قد يكون النظر في شراء خيارات البيع على ETF لأكبر البنوك الكندية مثل ZEB. هذا الموقف سيحقق أرباحاً من أي تراجع في القطاع المالي المرتبط بتباطؤ السوق العقاري.