كشف مسؤول في إدارة ترامب أن اليابان تخطط لزيادة شرائها للمنتجات الزراعية الأمريكية، لا سيما الأرز. لا توجد تعديلات على التعريفات الحالية في الاتفاقية بين الولايات المتحدة واليابان، باستثناء فرض الولايات المتحدة تعريفات بنسبة 15% على السيارات وقطع الغيار اليابانية.
يأتي هذا الإعلان بعد تصريحات ترامب بتحقيق “صفقة ضخمة” مع اليابان. وصف ترامب الاتفاقية الحالية بأنها مختلفة بشكل واضح عن الاتفاقيات السابقة، بينما أعرب الممثل الياباني أكازاوا عن ثقته بإعلان “المهمة مكتملة”.
عقب الأخبار، ارتفعت الأسهم اليابانية، خاصة مؤشر نيكاي، إلى أعلى مستوى له منذ 17 يوليو 2024. وفي الوقت نفسه، شهدت أسواق العملات تقلبات، حيث ضعف الين الياباني قليلاً مقابل الدولار الأمريكي.
نعتقد أن زيادة المشتريات الزراعية ستفيد مباشرة قطاع المزارع الأمريكي. اليابان بالفعل واحدة من أكبر خمسة أسواق، حيث استوردت منتجات مزرعية أمريكية بقيمة تزيد عن 15 مليار دولار في عام 2023، مما يجعل أي توسع تعزيزاً كبيراً للأسعار.
التعريفة بنسبة 15% على السيارات وقطع الغيار تعتبر ضربة كبيرة لصناعة التصدير الأكثر أهمية لليابان. تشكل أمريكا الشمالية أكثر من 30% من إجمالي مبيعات المركبات لعمالقة مثل تويوتا، لذا ستضغط هذه التعريفة مباشرة على هوامش الربح الخاصة بهم.
الارتفاع الأولي في مؤشر نيكاي يعكس الارتياح لإتمام الصفقة، لكننا نرى ذلك كحدث قد يؤدي إلى بيع الأنباء لاحقاً. يعتبر قطاع السيارات لاعباً رئيسياً في المؤشر، وضربة التعريفات المستمرة يمكن أن تسحب السوق إلى الأسفل بعد أن تتلاشى التفاؤل الأولي.
الين الأضعف، الذي انزلق مؤخراً إلى ما بعد 158 مقابل الدولار، يساعد في تخفيف الأثر على المصدرين اليابانيين من خلال زيادة قيمة أرباحهم في الخارج. تعليق أكازاوا يشير إلى أن اليابان قد تقبل هذا الضعف في العملة كعازل ضروري لاقتصادها. نتوقع أن يستمر هذا الاتجاه، مما يجعل التداولات التي تستفيد من ارتفاع الدولار/الين جذابة.