انخفض عدد منصات النفط في الولايات المتحدة من 424 إلى 422، مما يعكس الوضع الحالي للعمليات داخل صناعة النفط الأمريكية.
تشير التقارير إلى أن النشاط الاقتصادي في الصين يظل مستقراً، مع زيادة بنسبة 5.2% في نمو الناتج المحلي الإجمالي على أساس سنوي للربع الثاني. ومن ناحية أخرى، هناك مخاوف بشأن تباطؤ غير متوقع في مبيعات التجزئة وتراجع السوق العقاري.
تحركات سوق الصرف الأجنبي
في أسواق الصرف الأجنبي، ارتفع زوج اليورو/الدولار الأمريكي فوق مستوى 1.1650، مدعوماً بانخفاض في توقعات التضخم الاستهلاكي الأمريكية. وبالمثل، ارتفع زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي فوق 1.3450، متأثراً بانخفاض الدولار الأمريكي يوم الجمعة.
في سوق السلع، تجاوزت أسعار الذهب مستوى 3,350 دولار، مدفوعة بانخفاض عوائد الخزانة الأمريكية. وعلى صعيد العملات المشفرة، اقترب البيتكوين من أعلى مستوى له على الإطلاق، في حين حاولت إيثيريوم الوصول إلى 4000 دولار، وسجلت الريبل رقماً قياسياً جديداً عند 3.66 دولار.
يتناول التقرير أيضاً الوسطاء الموصى بهم لسيناريوهات تداول مختلفة في عام 2025، مع ملاحظة الميزات مثل الفروق المنخفضة والرافعة العالية. وكما هو الحال دائماً، يجب توخي الحذر والوعي بالمخاطر المرتبطة عند الانخراط في هذه الأنشطة الاستثمارية.
بالاستناد إلى الانخفاض الطفيف في عدد المنصات، الذي بقي أقل من 500 طوال معظم عام 2024، نعتقد أن منتجي النفط يحافظون على الانضباط الرأسمالي. يشير ذلك إلى أن العرض في المستقبل سيظل ضيقاً، مما يخلق حججاً صعودية للنفط الخام. ينبغي على متداولي المشتقات النظر في شراء خيارات شراء على عقود النفط الخام المستقبلية للاستفادة من الزيادات المحتملة في الأسعار.
إشارات اقتصادية متباينة من الصين
الإشارات الاقتصادية المتباينة من الصين، مع نمو قوي للناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5.3% في الربع الأول ولكن ضعف قطاع العقارات المستمر، تخلق حالة من عدم اليقين للمعادن الصناعية. من ثم نتحرك بحذر فيما يتعلق بالسلع المرتبطة مباشرة بالبناء والتصنيع في الصين. يمكن أن يبرر هذا الوضع اتخاذ مواقف هبوطية على النحاس من خلال خيارات الوضع أو عقود المستقبل.
ضعف الدولار الأمريكي هو موضوع مركزي، حيث تتوقع الأسواق تخفيضات مستقبلية في أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي. مع تداول اليورو/الدولار الأمريكي حول 1.08 وبيانات التضخم الأخيرة التي تظهر علامات على التهدئة، نرى فرصة. نوصي بالتوجه لمزيد من ضعف الدولار من خلال شراء خيارات الشراء على عملات مثل اليورو والجنيه الإسترليني.
يظل الذهب جذاباً مع تراجع عوائد الخزانة الأمريكية من مستوياتها المرتفعة الأخيرة. مع تماسك الأسعار حول مستوى 2,350 دولار للأونصة، يمكن أن يعمل المعدن كوسيلة قوية للتحوط ضد تحول متشدد في السياسة النقدية. نرى أن أي انخفاضات في الأسعار هي فرص لبناء مواقف طويلة في مشتقات الذهب.