يظهر عدد منصات الحفر الأسبوعي من بيكر هيوز انخفاضاً في عدد منصات النفط بمقدار منصتين، ليصل إجمالي عدد منصات النفط إلى 422. في المقابل، شهدت منصات الغاز زيادة بتسع منصات، لتصل إلى 117.
إجمالاً، زاد العدد الإجمالي للمنصات بمقدار سبع منصات، ليصل إلى عدد تراكمي يبلغ 544 منصة.
انخفاض منصات النفط
نرى الانخفاض في منصات النفط، رغم أنه طفيف، كعلامة على استمرار الحذر بين المنتجين والانضباط الرأسمالي. هذا الانخفاض الطفيف في القدرة الإنتاجية المستقبلية يدعم توقعات متفائلة لأسعار النفط الخام. وتعزز هذا الاتجاه فكرة أن منتجي الزيت الصخري الأميركيين لا يسعون بشكل عدواني وراء الأسعار العالية عبر الحفر الجديد.
يحدث هذا الانخفاض في النشاط الحفري في الوقت الذي يقف فيه عدد منصات النفط بالقرب من أدنى مستوى له منذ أوائل عام 2022. ويتماشى مع البيانات الأخيرة لإدارة معلومات الطاقة الأميركية التي أظهرت انخفاض مخزون النفط الخام بمقدار 2.5 مليون برميل وتمديد أوبك+ لخفض الإنتاج. نعتقد أن المتداولين ينبغي أن ينظروا في استراتيجيات تستفيد من ارتفاع أسعار النفط، مثل شراء خيارات الشراء لعقود النفط الخام الآجلة.
في المقابل، فإن القفزة الكبيرة في منصات الغاز الطبيعي تشير إلى أن المنتجين يتحركون للاستفادة من الارتفاع الأخير في الأسعار الناتج عن التنبؤات بموجة حر صيفية. هذا التوسع في الإمداد المستقبلي مؤشر هبوطي للأسعار على المدى المتوسط، لا سيما للعقود في وقت لاحق من العام. هذا هو أكبر زيادة أسبوعية في منصات الغاز خلال أكثر من عام.
ارتفاع منصات الغاز الطبيعي
يأتي هذا الارتفاع في الحفر في الوقت الذي يوجد فيه الغاز في المخازن الجوفية بأكثر من 20% فوق المتوسط لخمس سنوات، وفقاً لأحدث الأرقام الحكومية. إن الجمع بين نشاط الحفر المتزايد والمخزونات العالية بالفعل يخلق سقفاً للأسعار بمجرد أن يتلاشى الطلب قصير الأجل. يمكن للمتداولين النظر في شراء خيارات البيع لعقود هنري هاب الآجلة لموسم الشتاء للاستفادة من احتمال انخفاض الأسعار.
التباين الواضح بين نشاط حفر النفط والغاز يقدم فرصة للقيمة النسبية. تاريخياً، تشير مثل هذه الانقسامات إلى تحول استراتيجي من قبل الشركات العاملة في مجال الطاقة بناءً على تقييمها لأساسيات السلع. نشعر بأن السوق قد يقلل من أهمية احتمال استمرار تشدد سوق النفط مقارنة بسوق الغاز الطبيعي المجهز جيداً.