اليورو/الدولار يواصل تراجعه مع تصادم محادثات إيران وتشدد «المركزي الأوروبي» مع المؤشرات الفنية السلبية

by VT Markets
/
Jun 22, 2026

الإعداد الفني لزوج اليورو/الدولار ومحركات الجيوسياسة

تراجع زوج اليورو/الدولار (EUR/USD) إلى نحو 1.1465 في التعاملات الأوروبية المبكرة يوم الاثنين، مواصلاً ترسيخ سيناريو هابط مع بقاء الزوج دون المتوسط المتحرك البسيط لـ100 يوم وخط المنتصف لمؤشر بولنجر. وقد انصبّ تركيز الأسواق على مستجدات المفاوضات الأميركية-الإيرانية في بورغنشتوك بسويسرا، عقب بيان مشترك من قطر وباكستان أفاد بأن المحادثات جرت في أجواء إيجابية وبنّاءة. كما أشار البيان إلى إحراز تقدم بشأن إجراءات مرتبطة بالنزاع في لبنان، بما في ذلك استثناءات لصادرات النفط والبتروكيماويات، ورفع الحصار، والإفراج عن جزء من الأصول المجمّدة، وإطلاق خطة لإعادة الإعمار والتنمية لإيران.

كما لعبت توقعات السياسة النقدية دوراً أيضاً بعد أن قال مسؤول في البنك المركزي الأوروبي إن البنك قد يرفع الفائدة مجدداً في أقرب وقت الشهر المقبل إذا اتسعت ضغوط التضخم لما يتجاوز الطاقة. ويبلغ سعر فائدة الإيداع لدى المركزي الأوروبي 2.25%، فيما تشير التسعيرات إلى زيادات قدرها 25 نقطة أساس في سبتمبر أو أكتوبر، وزيادة أخرى في الأشهر الأولى من العام المقبل. وعلى الرسم البياني، يستقر مؤشر القوة النسبية (RSI) قرب 34، مع تمركز الحدّ السفلي لبولنجر قرب 1.1450 كدعم أولي، بينما تظهر مستويات المقاومة قرب 1.1570 و1.1665 و1.1695. وبشكل منفصل، يستحوذ اليورو على 31% من نشاط سوق الصرف، مع متوسط تداول يومي يتجاوز 2.2 تريليون دولار، ويمثل زوج اليورو/الدولار نحو 30% من المعاملات التقديرية، متقدماً على اليورو/ين عند 4%، واليورو/الإسترليني عند 3%، واليورو/الدولار الأسترالي عند 2%.

الزخم الهابط، تباين السياسات، واستراتيجيات التداول

نراقب استمرار هبوط زوج اليورو/الدولار، ليتداول حالياً قرب 1.1420 اعتباراً من 22 يونيو 2026. ويعني ذلك كسر مستوى الدعم المحوري 1.1450، ما يؤكد استمرار الضغوط الهبوطية. وتشير الصورة الفنية إلى أن البائعين ما زالوا يسيطرون في الوقت الراهن.

ويأتي هذا الزخم الهابط رغم النبرة المتشددة للبنك المركزي الأوروبي. فقد جاءت التقديرات الأولية السريعة لتضخم منطقة اليورو في يونيو 2026 عند 2.5% وبوتيرة عنيدة، ما يبقي الضغط على المركزي الأوروبي للنظر في رفع آخر للفائدة. كما سمعنا عضوة مجلس إدارة البنك إيزابيل شنابل تكرر هذا التوجه الأسبوع الماضي، بما يعزز توقعات السوق.

في المقابل، أظهرت بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) في الولايات المتحدة لشهر مايو تباطؤ التضخم الأساسي إلى 2.6%، ما يشير إلى أن الاحتياطي الفيدرالي يمكنه التريث. ويُعد هذا التباين المتزايد في السياسات—حيث يشعر المركزي الأوروبي بضغط للتشديد بينما قد لا يكون الفيدرالي مضطراً لذلك—عاملاً معاكساً قوياً للزوج. وهو يدعم أساسياً قوة الدولار أمام اليورو.

وعند النظر إلى تموضع السوق، نرى أن أحدث تقرير لهيئة تداول السلع الآجلة (CFTC) بتاريخ 19 يونيو 2026 يظهر أن كبار المضاربين قلّصوا صافي مراكز الشراء على اليورو. ويشير ذلك إلى تراجع القناعة بإمكانات صعود اليورو لدى صناديق التحوّط واللاعبين الكبار. وغالباً ما يسبق هذا التحول مزيداً من الانخفاضات السعرية.

وبالنظر إلى الاتجاه الهابط، نرى أن شراء خيارات البيع (Put) يُعد استراتيجية مناسبة للتمركز لاحتمال استمرار الهبوط خلال الأسابيع المقبلة. وقد يكون تنفيذ استراتيجية «سبريد بيع هابط» (Bear Put Spread)—مثل شراء خيار بيع يوليو عند 1.1400 وبيع خيار بيع عند 1.1300—وسيلة فعّالة لاستهداف حركة هبوطية مع الحد من تكلفة العلاوة. وتظل هذه الاستراتيجية رابحة ما دام مستوى المقاومة المحوري عند 1.1570 لم يتم اختراقه.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code