في أغسطس، بلغت ثقة المستهلكين الأمريكيين 97.4، متجاوزة التقديرات التي كانت عند 96.2. تم تعديل الرقم لشهر السابق ليزداد من 97.2 إلى 98.7.
بالنسبة لظروف الأعمال الحالية، 22.0% من المستهلكين قيموها “جيدة” مقارنة بـ 20.5% في يوليو، بينما 14.2% اعتبروها “سيئة”، مقارنة بـ 13.6% سابقًا. في سوق العمل، أفاد 29.7% بأن الوظائف “متوفرة بشكل كبير”، بانخفاض طفيف عن 29.9% في يوليو، و20.0% وجدوا أن الوظائف “صعبة الحصول”، مرتفعة من 18.9%.
توقعات المستهلك وسوق العمل
على مدى الأشهر الستة المقبلة، يتوقع 19.5% تحسن الظروف التجارية، وهو نسبة أعلى قليلاً من 19.0% في يوليو، بينما يتوقع 21.9% ركودًا، منخفضة من 22.7%. في سوق العمل، يتوقع 17.9% زيادة في الوظائف، بانخفاض طفيف من 18.0%، بينما يتوقع 26.8% وظائف أقل، مرتفعة من 25.1%. انخفضت التوقعات لنمو الدخل إلى 18.3% من 18.7%، بينما يتوقع 12.6% انخفاضًا، مرتفعة من 11.8%.
كما لاحظ المستهلكون زيادة في الإشارات المتعلقة بالتعريفات واستمرار القلق بشأن ارتفاع الأسعار. ارتفعت توقعات التضخم، مع توقع لمدة 12 شهرًا بنسبة 6.2%، مرتفعة عن 5.7% في يوليو، ولكن لا تزال أقل من أعلى مستوى في أبريل الذي كان 7.0%.
نرى أن ثقة المستهلك تفوقت على التوقعات، ولكن التفاصيل تشير إلى قلق متزايد تحت السطح. بينما تحسنت نظرة المستهلكين للظروف التجارية الحالية، إلا أن توقعاتهم لسوق العمل قد تدهورت للشهر الثامن على التوالي. وهذا يخلق صورة مربكة، تشير إلى زيادة التقلبات في الأسواق في الأسابيع المقبلة.
الاستنتاج الأكثر أهمية هو الزيادة في توقعات التضخم إلى 6.2%، مما يعكس اتجاه التبريد الذي استمر ثلاثة أشهر. لقد رأينا أن التضخم الأساسي لمؤشر PCE بقي عنيدًا فوق هدف الاحتياطي الفيدرالي، قريبًا من 2.7% في الربع الأخير، مما يجعل هذا التحول في معنويات المستهلكين مقلقًا بشكل خاص.