يقول محللو «ستاندرد تشارترد» بيترو ريغي وكريستوفر غراهام إن تجدد الاضطراب السياسي في رومانيا قد يضعف جهود **ضبط المالية العامة** (أي تقليص العجز وضبط الإنفاق وزيادة الانضباط في الإيرادات) ويؤخر الإصلاحات. ويربطان المخاطر بتغيرات في الدعم داخل البرلمان لحكومة رئيس الوزراء بولوجان.
انسحب **الحزب الاشتراكي الديمقراطي** (PSD) من الائتلاف، ويدعم **تصويتاً بحجب الثقة** (إجراء برلماني لإسقاط الحكومة) بالتعاون مع **تحالف اتحاد الرومانيين** (AUR). وتزيد هذه الخطوة احتمالات امتداد فترة عدم اليقين السياسي.
قد يحدّ هذا الغموض من قدرة الحكومة على تمرير الإصلاحات المرتبطة بتمويل **الاتحاد الأوروبي**. ومن المقرر أن ينتهي هذا التمويل لاحقاً هذا العام، وقد تزداد احتمالات التأخير أو التلويح بالتأخير إذا تعطلت الإصلاحات.
ويشير التقرير أيضاً إلى مخاوف من **شلل سياسي** وصعود قوى **متشككة بالاتحاد الأوروبي** (تيارات تنتقد سياساته وتعارض مزيداً من التكامل)، مع تأثيرات محتملة على تماسك الاتحاد الأوروبي وعلى السياسة الخارجية. كما يذكر أن التقرير أُعد باستخدام أداة **ذكاء اصطناعي** (برنامج يولّد نصوصاً آلياً اعتماداً على بيانات ونماذج) وتمت مراجعته من محرر، ونُشر بواسطة فريق FXStreet Insights.