تداول الذهب دون تغيير يُذكر قرب 4,775 دولاراً يوم الجمعة، وكان يتجه إلى تحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي. تابعت الأسواق تطورات الشرق الأوسط وأحدث تقرير للتضخم في الولايات المتحدة.
ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي (CPI)، وهو مقياس للتضخم يرصد تغيّر أسعار «سلة» من السلع والخدمات، بنسبة 0.9% على أساس شهري في مارس، مقارنة بـ0.3% سابقاً. وزاد المؤشر بنسبة 3.3% على أساس سنوي مقارنة بـ2.4% في فبراير، مع تسجيل ارتفاع في تكاليف الطاقة.
ضغط الدولار والجيوسياسة
ظل الدولار الأميركي تحت ضغط مع تحسّن شهية المخاطرة بعد اتفاق هدنة لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران. كما دعم الطلب على الذهب استمرار التوتر في لبنان وخطط إجراء محادثات أميركية-إيرانية في باكستان.
على الرسم البياني لأربع ساعات، سجّل الذهب قمماً وقيعاناً أعلى منذ قاع مارس قرب 4,100 دولار، ضمن قناة صاعدة. تمركز السعر دون متوسطه المتحرك البسيط لـ200 فترة (SMA)، وهو متوسط سعري يُستخدم لتحديد الاتجاه العام، عند 4,876 دولاراً، وفوق متوسطه المتحرك البسيط لـ100 فترة عند 4,608 دولارات. وبلغ مؤشر القوة النسبية (RSI)، وهو مؤشر يوضح مدى «زخم» الحركة بين الشراء والبيع، نحو 57، فيما كان مؤشر «الماكد» (MACD)، وهو مؤشر يقيس قوة الاتجاه عبر متوسطات متحركة، دون خط الإشارة.
ظهرت مقاومة قرب 4,878 دولاراً، مع احتمال التقدم باتجاه 5,000 دولار. وتكوّن دعم قرب 4,700 دولار ثم 4,608 دولارات.
يُعرض التضخم في CPI عادة بمعدلات شهرية (MoM: مقارنة بالشهر السابق) وسنوية (YoY: مقارنة بالعام السابق). أما «التضخم الأساسي» (Core CPI) فيستبعد الغذاء والوقود لأن أسعارهما شديدة التقلب. وتستهدف البنوك المركزية غالباً تضخماً قرب 2%؛ وارتفاع الفائدة قد يضغط على الذهب لأنه يرفع تكلفة الاحتفاظ به مقارنة بالأصول التي تعطي عائداً.