تراجعت أسعار الذهب في الفلبين يوم الاثنين، وفقاً لبيانات جمعتها FXStreet. وجرى تسعير الذهب عند 8,230.58 بيزو فلبيني للغرام، منخفضاً من 8,258.89 بيزو فلبيني يوم الجمعة. وعلى أساس وحدة أكبر، تراجع إلى 95,999.56 بيزو فلبيني للتولة مقابل 96,330.09 بيزو فلبيني في السابق.
وأشارت لوحة FXStreet المرجعية إلى أن سعر الذهب بلغ 82,305.43 بيزو فلبيني لكل 10 غرامات و255,999.90 بيزو فلبيني للأونصة الترويسية، مع اشتقاق القيم عبر تحويل الأسعار العالمية من خلال سعر صرف الدولار الأميركي/البيزو الفلبيني ووحدات القياس القياسية. وقالت الخدمة إن الأسعار يتم تحديثها يومياً باستخدام أسعار السوق وقت النشر، مع الإشارة إلى أن الأسعار المحلية المعلنة قد تختلف بشكل طفيف.
تقلبات أسعار الذهب ومحركات السوق الرئيسية
يبدو أن الانخفاض الطفيف الأخير في أسعار الذهب مجرد تذبذب محدود، وليس انعكاساً رئيسياً للاتجاه. ويتماشى هذا التحرك مع العلاقة العكسية الكلاسيكية التي نراها مع الدولار الأميركي. فارتفاع قوة الدولار غالباً ما يفرض ضغوطاً قصيرة الأجل على الذهب المسعّر بعملات أخرى.
نولي اهتماماً وثيقاً بمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، إذ تُعد توقعات أسعار الفائدة محركاً أساسياً للذهب. ومع بقاء التضخم الأميركي عنيداً عند نحو 3.1%، تتوقع السوق الآن عدداً أقل من خفض الفائدة هذا العام. وقد أبقى ذلك مؤشر الدولار الأميركي (DXY) متماسكاً فوق مستوى 105، ما شكّل عاملاً معاكساً للمعدن النفيس.
ومع ذلك، نرى وجود مستوى دعم قوي لأسعار الذهب بفضل الطلب الهائل من البنوك المركزية. وضمن اتجاه ممتد لعدة سنوات، اشترت البنوك المركزية العالمية كمية قياسية بلغت 290 طناً في الربع الأول من هذا العام. ويوفر هذا الشراء المتواصل دعماً مهماً في مواجهة أي هبوط كبير في الأسعار، ويعكس ثقة طويلة الأجل في هذا الأصل.
استراتيجيات التداول والأداء التاريخي
بالنسبة لمتداولي المشتقات، يشير هذا المشهد المختلط إلى أن التركيز على التقلبات قد يكون استراتيجية محورية. ونعتقد أن استراتيجيات عقود الخيارات التي تستفيد من تحركات الأسعار، مثل استراتيجيات «السترادل»، قد تكون فعّالة حول مواعيد صدور البيانات الاقتصادية الرئيسية. وقد ارتفعت التقلبات الضمنية في خيارات الذهب، وهو ما يعكس حالة عدم اليقين في السوق.
تاريخياً، أثبت الذهب مرونة حتى خلال فترات ارتفاع أسعار الفائدة عندما تكون المخاطر الجيوسياسية مرتفعة أيضاً. وبالعودة إلى الفترة 2022-2024، حقق الذهب أداءً جيداً رغم زيادات الفائدة الحادة بسبب حالة عدم الاستقرار العالمية. ونرى أن أي تصعيد في توترات التجارة العالمية الحالية سيعزز سريعاً دور الذهب كأصل ملاذ آمن.
وبناءً على ذلك، ننظر إلى حركة الأسعار الحالية على أنها مرحلة تجميع/استقرار (Consolidation) وليست بداية اتجاه هبوطي جديد. وقد ننظر في استغلال هذا التراجع لبناء مراكز عبر خيارات الشراء (Call Options) أو استراتيجيات «فارق الشراء الصاعد» (Bull Call Spreads). وينبغي أن ينصب التركيز على إدارة المخاطر مع التموضع لاحتمال حدوث اختراق سعري إذا ما تراجع الدولار.
ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.