انخفض الذهب وغيره من المعادن الثمينة بشكل حاد مع امتداد نفور المخاطرة المرتبط بمخاوف الذكاء الاصطناعي عبر أسواق أوسع. وقد ارتبط نشاط التداول، بما في ذلك التداول الخوارزمي، بسرعة هذه الحركة.
تراجع السبائك بما يصل إلى 4.1%، بينما هبطت الفضة 11%. وانخفض النحاس في بورصة لندن للمعادن 2.9%.
تسارع موجة بيع المعادن الثمينة
بحلول إغلاق نيويورك، تراجع الذهب الفوري بنسبة 3.2% إلى 4,920.37 دولارًا للأونصة، وانخفضت الفضة بنسبة 11% إلى 75.15 دولارًا للأونصة. كما تراجع البلاتين والبلاديوم، وانخفض النحاس في بورصة لندن للمعادن بنسبة 2.2%.
وأشار التقرير أيضًا إلى جني الأرباح بعد موجة صعود قوية سابقة في المعادن الثمينة. كما يذكر المقال أنه أُنتج بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعته من قبل محرر.
نشهد موجة بيع مفاجئة وعميقة في الذهب، مدفوعة بخوف واسع النطاق يتعلق بمستقبل الذكاء الاصطناعي. وقد قفز مؤشر التقلبات CBOE (VIX)، وهو مقياس رئيسي لخوف السوق، بأكثر من 45% خلال آخر 24 ساعة إلى 32.5، وهو مستوى لم يُسجل منذ اضطرابات السوق في أواخر 2024. هذا النوع من الذعر يدفع برامج التداول الآلية إلى بيع الأصول على نطاق واسع، ما يفسر هذا الهبوط الحاد.
بالنسبة لمتداولي المشتقات، فإن هذه القفزة الهائلة في التقلبات تجعل شراء الخيارات مكلفًا جدًا. الفرصة الفورية على الأرجح تكون في بيع العلاوة للاستفادة من ارتفاع مستويات الخوف، لكن ذلك ينطوي على مخاطر عالية إذا استمرت موجة البيع. ينبغي مراقبة التقلب الضمني على خيارات الذهب لمعرفة ما إذا بدأ بالهدوء، إذ سيشير ذلك إلى أن أسوأ موجة ذعر قد تكون انتهت.
نسبة الذهب إلى الفضة تشير إلى العزوف عن المخاطرة
إن حقيقة أن الفضة هبطت 11% بينما تراجع الذهب بنحو 4% فقط تُعد إشارة بالغة الأهمية لنا. لقد أدى ذلك إلى رفع نسبة الذهب إلى الفضة إلى ما يزيد على 65، ما يدل على أن المتداولين يتخلصون من الأصول الصناعية والمضاربية بوتيرة أسرع من الملاذات الآمنة. هذا سلوك كلاسيكي للعزوف عن المخاطرة، حيث تجعل الخصائص الصناعية للفضة منها أكثر عرضة لمخاوف التباطؤ الاقتصادي مقارنة بالذهب.
شهدنا حدثًا مشابهًا، وإن كان أقل حدة، لجني الأرباح في صيف 2025 بعد ارتفاع ممتد، أعقبه فترة من التماسك. يبدو أن هذه الحركة الحالية هي عملية تصفية كبيرة لمراكز الشراء التي تراكمت خلال الانطلاقة القوية الأخيرة نحو ما يقرب من 5,000 دولار. ينبغي على المتداولين الآن مراقبة ما إذا كان الذهب قادرًا على الحفاظ على الدعم قرب مستوى 4,800 دولار، والذي كان منطقة نشاط رئيسية الشهر الماضي.