تباطأ التضخم بالجملة في اليابان للشهر الرابع على التوالي. ارتفع مؤشر أسعار المنتجين (PPI) لشهر يوليو، الذي يقدمه بنك اليابان، بنسبة 0.2% شهريًا و2.6% سنويًا، متجاوزًا بشكل طفيف التوقعات التي كانت عند 2.5%. يقيس هذا المؤشر التكاليف التي تفرضها الشركات على بعضها البعض للسلع والخدمات. ويشير الارتفاع السنوي بنسبة 2.6% إلى استمرار التباطؤ في التضخم بالجملة.
انخفض مؤشر أسعار الواردات القائم على الين بنسبة 10.4% على أساس سنوي، بعد انخفاض بنسبة 12.2% في الشهر السابق. ويقلل هذا التحول من فرص زيادة سعر الفائدة على المدى القصير من قبل بنك اليابان. وظل سعر صرف العملة USD/JPY مستقرًا عند حوالي 147.77.
أرقام قياسية لمؤشرات الأسهم اليابانية
في سوق الأسهم، حافظت الأسهم اليابانية على اتجاهها التصاعدي. حيث وصلت كلا المؤشرين الرئيسيين لليابان، نيكاي وتوبيكس، إلى مستويات قياسية جديدة.
نشهد تباطؤًا في التضخم بالجملة للشهر الرابع على التوالي، مما يخفف الضغط على بنك اليابان. وهذا يشير إلى أن البنك المركزي سيؤجل على الأرجح أي زيادات أخرى في أسعار الفائدة في الأسابيع القادمة. هذا التردد مفهوم، خاصة بعد التحول الكبير في السياسة الذي شهدناه في أوائل عام 2024 عندما تم إنهاء سياسة الفائدة السلبية.
بالنسبة للين، يعني هذا أن الفجوة الكبيرة في أسعار الفائدة مع الولايات المتحدة ستظل قائمة. بينما أبقى الاحتياطي الفيدرالي معدلاته الخاصة ثابتة عند 3.75% للربعين الأخيرين، إلا أن هذا لا يزال أعلى بكثير من معدل السياسة اليابانية.
الوصول إلى ارتفاعات جديدة للأسهم اليابانية
تستمر الأسهم اليابانية في كونها تجارة مفضلة حيث تصل إلى مستويات قياسية جديدة. هذا الصعود، الذي كسر القمة التاريخية لعام 1989 في أوائل 2024، يغذى بتوقع استمرار انخفاض تكاليف الاقتراض. نتوقع أن يستمر المتداولون في شراء عقود نيكاي 225 الآجلة أو بيع خيارات البيع للاستفادة من هذا الزخم التصاعدي، الذي شهد من خلاله المؤشر زيادة بأكثر من 15% هذا العام وحده.