هذا الأسبوع يُعتبر مميزًا بتقارير الأرباح، خاصة من الشركات التقنية الكبرى في وول ستريت. هذه التقارير يمكن أن تؤثر على قرارات التداول طوال الأسبوع.
تشمل الشركات الرئيسية التي ستُعلن تقاريرها يوم الثلاثاء بوينغ، فيزا، ستاربكس، سبوتيفاي، بايبال، ومجموعة يونايتد هيلث. تتنوع هذه الصناعات من الطيران إلى الرعاية الصحية، مع تأثيرات محتملة عبر قطاعات السوق.
تقارير التقنية والسيارات
سيتم تسليط الضوء يوم الأربعاء على التقنية والسيارات مع استعداد مايكروسوفت، ميتا، كوالكوم، وفورد لإصدار أرباحها. هذه التقارير يتوقعها المهتمون بتتبع التقدم في التكنولوجيا وأداء السيارات.
يوم الخميس يشهد دخول آبل، أمازون، وماستركارد إلى الأضواء. التقارير الصادرة عن هذه الشركات ستكون محور جذب لأولئك الذين يتتبعون التقدم في قطاعات التقنية والتمويل.
ومن المقرر أن تقدم عمالقة الطاقة إكسون موبيل وشيفرون تقاريرها يوم الجمعة. كأعضاء كبار في قطاع الطاقة، ستتم دراسة نتائجهم للحصول على رؤى حول المشهد الحالي لسوق الطاقة.
نعتقد أن تقارير هذا الأسبوع ستساهم في حقن تقلبات كبيرة في السوق. مؤشر التقلبات (VIX) في بورصة شيكاغو انخفض مؤخراً إلى مستوى 17، مما يشير إلى أن تسعير الخيارات قد لا يعكس تماماً إمكانية حدوث تقلبات كبيرة. يقدم هذا فرصة للمتداولين للتمركز لتحقيق تحركات أكبر من المتوقع في أي اتجاه.
استراتيجيات ومؤشرات السوق
بالنسبة للشركات التقنية الكبرى التي ستُعلن نتائجها يومي الأربعاء والخميس، نتابع التعليقات حول الاستثمار في الذكاء الاصطناعي ونمو الحوسبة السحابية. أسواق الخيارات تسعّر حاليًا تحركات كبيرة بعد إعلان الأرباح، حيث تشير بعض هذه الأسواق إلى إمكانية تحرك يصل تقريباً إلى 9% لشركة وسائل التواصل الاجتماعي. بالنظر إلى أن أسهمها ارتفعت بنسبة تزيد عن 20% بعد تقرير فبراير، نفكر في استراتيجيات مثل السترايدلز التي تحقق الربح من حركة سعر كبيرة بغض النظر عن الاتجاه.
نتائج يومي الثلاثاء والخميس من معالجات الدفع وقائدة التجارة الإلكترونية ستكون مؤشرًا حيويًا على صحة المستهلك. نراقب عن كثب أحجام معاملاتهم، حيث أظهرت البيانات الحكومية الأخيرة تباطؤًا في نمو مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة. هذا الغموض يمكن أن يخلق فرصًا في خيارات البيع إذا تمت مراجعة توقعات الإنفاق نحو الانخفاض.
سيتم فحص تقرير مصنع الفضاء يوم الثلاثاء للحصول على مستجدات حول الإنتاج وتحقيقات السلامة، مما يخلق سيناريو مع خطر كبير. يوم الجمعة، ستُعلن الشركتان العملاقتان في الطاقة عن تقارير وسط تذبذب أسعار النفط الخام، التي تراوحت بين 80 و90 دولارًا للبرميل نتيجة للتوترات الجيوسياسية. نعتقد أن عقودهم المشتقة توفر طريقة للتداول على هذه الرياح المعاكسة والمواتية المحددة للصناعة.