قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن على الولايات المتحدة البقاء موحّدة في الحفاظ على الضغط على إيران، وحثّ طهران على إبرام اتفاق. وأضاف أنه يتوقع توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية في نوفمبر، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن لديه قراراً يتعين اتخاذه بشأن إيران، وداعياً جميع الدول إلى عزل طهران اقتصادياً. كما أكد ترمب أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً.
وفي ما يتعلق بتدفقات الطاقة، قال إن كميات من النفط تمر عبر مضيق هرمز أكثر من أي وقت منذ اندلاع الحرب، مضيفاً أن تغييرات كبيرة قد تحدث بسرعة. وفي سياق منفصل، وصف كوبا بأنها دولة فاشلة، وقال إن الحرية ستصل إلى البلاد، مع الإشارة إلى أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو منخرط في مفاوضات مع كوبا. وقال ترمب إن الولايات المتحدة ستبني قاعدتين عسكريتين كبيرتين في غرينلاند، وإنه سيوقّع اتفاق غرينلاند لاحقاً اليوم.
استراتيجيات الأسواق في ظل توترات إيران وتقلبات الطاقة
يجب الاستعداد لتذبذبات كبيرة في أسواق الطاقة مع دفع الإدارة الأميركية نحو عزل إيران اقتصادياً، بالتوازي مع التأكيد على ارتفاع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز. ونظراً لأن نحو 20 مليون برميل من النفط تمر يومياً عبر هذا الممر البحري الحيوي، ما يمثل قرابة 20% من الاستهلاك العالمي، فإن أي احتكاك مفاجئ قد يطلق قفزة سعرية حادة. نوصي بشراء استراتيجيات خيارات على الخام من نوع «سترادل» أو «سترنغل» تستحق في أواخر نوفمبر للاستفادة من التقلبات شبه المؤكدة قبيل انتخابات التجديد النصفي.
فرص في الدفاع والتعدين والأسواق الناشئة
يفتح اتفاق غرينلاند التاريخي لبناء قاعدتين عسكريتين أميركيتين كبيرتين فرصاً فورية في قطاعي الدفاع والفضاء. ينبغي اتخاذ مراكز شراء (Long) على خيارات شراء (Call) لمقاولين دفاعيين كبار وصناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) المرتبطة بتعدين العناصر الأرضية النادرة، إذ تمتلك غرينلاند بعضاً من أكبر احتياطيات المعادن الحرجة غير المستغلة عالمياً. ومن المرجح أن يدفع هذا التوسع الاستراتيجي رؤوس الأموال نحو أصول الأمن القومي وبنية التعدين التحتية خلال الأسابيع المقبلة.
ومع انخراط وزير الخارجية ماركو روبيو بعمق في مفاوضات حول كوبا، نتوقع تحولات مفاجئة في السياسات ستؤثر في صناديق المؤشرات المتداولة في منطقة الكاريبي وأميركا اللاتينية. وعلى المتداولين النظر في شراء خيارات شراء رخيصة بعيدة عن سعر التنفيذ (Out-of-the-money) على صناديق الأسواق الناشئة، للتموضع لاحتمال انفتاح إقليمي. تاريخياً، حتى الاختراقات الدبلوماسية المحدودة في الدول الخاضعة لعقوبات مشددة تؤدي إلى موجات صعود قوية مدفوعة بتغطية مراكز البيع على المكشوف في الأسهم ذات الصلة.
ومع الاقتراب من انتخابات نوفمبر النصفية مع الوعد باتفاق مع إيران بعد الانتخابات، من المرجح أن يتصاعد القلق في الأسواق قبل أن يهدأ لاحقاً. ننصح بشراء خيارات شراء قصيرة الأجل على مؤشر التقلب (VIX) للتحوط من تقلبات أكتوبر، مع كتابة (بيع) خيارات بيع (Put) أطول أجلاً على مؤشر «ستاندرد آند بورز 500». تتيح هذه الاستراتيجية المزدوجة الاستفادة من موجة الخوف الآنية، مع الاستعداد لاحتمال ارتفاع قوي في حال انقشاع ضباب الانتخابات.
ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.