
أبرز النقاط
- تراجع مؤشر نيكاي 225 دون 69,000 نقطة مع هبوط أسهم الشركات الكبرى المرتبطة بالرقائق الإلكترونية.
- توقعت «سامسونغ إلكترونيكس» أرباحاً تشغيلية للربع الثاني عند 89.4 تريليون وون، أي ما يقارب 19 ضعفاً مقارنة بـ4.7 تريليون وون قبل عام.
- سجلت «كيوكسيا» هبوطاً بأكثر من 10%، وتعرضت «طوكيو إلكترون» و«أدفانتست» لضغوط أيضاً.
- حققت أسهم البنوك وشركات السيارات وغيرها من أسهم «القيمة» مكاسب، ما ساعد مؤشر توبكس الأوسع على التفوق على نيكاي.
- يشير الرسم اليومي لنيكاي 225 إلى دعم قريب عند 68,000 نقطة، بينما يبقى مستوى 69,000 أول مستوى تعافٍ يجب مراقبته.
هبط مؤشر نيكاي 225 الياباني يوم الثلاثاء بعدما أدى تراجع حاد في سهم «سامسونغ إلكترونيكس» إلى موجة بيع أوسع في أسهم الرقائق الإلكترونية على مستوى المنطقة.
وانخفض المؤشر النقدي (السعري الفعلي) دون 69,000 نقطة في وقت لاحق من الجلسة، إذ فاقت خسائر أسهم التكنولوجيا الثقيلة مكاسب قطاعات أخرى في السوق اليابانية.
وكان المؤشر قد افتتح قرب 69,460 نقطة قبل أن يتراجع باتجاه 68,000 نقطة.
في وقت مبكر من الجلسة، هبطت «كيوكسيا» المنتجة لرقائق الذاكرة بنسبة 10.86%، بينما تراجعت «أدفانتست» و«طوكيو إلكترون» بنسبة 0.64% و1.85% على التوالي.
كان لتراجع «سامسونغ» تأثير كبير لأنها من أكبر منتجي رقائق الذاكرة في العالم. كما يؤثر أداؤها في شهية المستثمرين تجاه الشركات اليابانية المرتبطة بطلب رقائق الذاكرة، واختبار الرقائق (فحوصات للتأكد من عمل الرقائق قبل بيعها)، ومعدات تصنيع الرقائق (الآلات والخطوط المستخدمة لإنتاجها).
لماذا يراقب المتداولون نيكاي؟
يتحرك مؤشر نيكاي 225 بقوة مع أسهم التكنولوجيا والرقائق، خصوصاً الأسهم مرتفعة السعر.
وعلى عكس المؤشر المرجّح بالقيمة السوقية (أي أن وزن الشركة يعتمد على قيمتها في السوق)، فإن نيكاي «مرجّح بالسعر». أي أن الشركات ذات سعر السهم الأعلى تستطيع التأثير أكثر في المؤشر حتى لو كانت معظم الأسهم الأخرى مرتفعة. ويضم المؤشر 225 شركة مدرجة في «السوق الرئيسية» ببورصة طوكيو.
هذا يوضح لماذا تراجع نيكاي بقوة بينما بقيت السوق اليابانية الأوسع أكثر تماسكاً.
كما أن رد فعل السهم مهم لأن توقع «سامسونغ» الأولي للأرباح التشغيلية تجاوز توقعات السوق. وعندما يهبط السهم رغم توقعات أرباح أفضل من المتوقع، فقد يعني ذلك أن التوقعات الإيجابية كانت محسوبة مسبقاً في سعر السهم (أي أن التقييم كان مرتفعاً بالفعل).
وبالتالي، يثير التحرك تساؤلات حول ما إذا كانت موجة الصعود الأخيرة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والرقائق دخلت مرحلة «تماسك» (تحرك جانبي بعد ارتفاع) أو موجة جني أرباح أطول (بيع لتحقيق مكاسب بعد صعود).
توقع أرباح «سامسونغ» لم يدعم معنويات قطاع الرقائق
قدّرت «سامسونغ إلكترونيكس» مبيعات موحدة (إجمالي مبيعات المجموعة بعد جمع الشركات التابعة) للربع الثاني بنحو 171 تريليون وون، وأرباحاً تشغيلية (ربح النشاط الأساسي قبل البنود المالية والضرائب) عند 89.4 تريليون وون.
وجاء تقدير الأرباح التشغيلية أعلى من تقدير LSEG SmartEstimate البالغ 87.3 تريليون وون (متوسط توقعات محللين مُرجّح وفق دقة التوقعات السابقة)، مقارنة بـ4.7 تريليون وون في الفترة نفسها قبل عام. ومن المتوقع أن ترتفع الإيرادات بنحو 129% على أساس سنوي (مقارنة بالعام الماضي).
ورغم قوة التوقعات، هبط سهم «سامسونغ» مع تساؤل المتداولين عما إذا كانت أسعار شرائح الذاكرة المرتفعة واستثمارات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي (مثل الخوادم ومراكز البيانات) ستستمر بدعم الأرباح بالوتيرة نفسها.
وعزا محللون التراجع إلى ارتفاع سقف التوقعات، وجني الأرباح بعد موجة صعود سابقة، ومخاوف من أن إنفاق مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي قد يتباطأ لاحقاً.
وامتد الأثر إلى أسهم الرقائق في المنطقة لأن شركات الرقائق اليابانية وموردي المعدات يتأثرون بالاتجاهات نفسها، بما في ذلك تسعير رقائق الذاكرة، واستثمارات مراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وتوقعات الطلب المستقبلي على الرقائق.
وتراجع أيضاً مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بشكل حاد، ما عزز الضعف في أسواق التكنولوجيا الإقليمية.
أسهم «القيمة» تحد من الهبوط الأوسع
أداء السوق اليابانية الأوسع كان أفضل من نيكاي، مع تحول المتداولين من أسهم الرقائق وأسهم «النمو» (الشركات التي يُتوقع لها توسع سريع) إلى شركات مالية وأسهم «القيمة» (أسهم تُعد أسعارها أقل من قيمتها العادلة وفق أرباحها وأصولها).
وتراجع مؤشر توبكس بعد تسجيله مستوى قياسياً في وقت مبكر من الجلسة، لكن هبوطه ظل أقل من نيكاي. وارتفعت أسهم البنوك، منها «ميتسوبيشي يو إف جي»، و«ميزوهو»، و«سوميتومو ميتسوي». كما صعد سهم «تويوتا موتور».
ارتفعت نحو 66% من الأسهم المتداولة في «السوق الرئيسية» ببورصة طوكيو، بينما تراجعت 31%. ويشير ذلك إلى أن موجة البيع تركزت في شركات الرقائق بدلاً من أن تكون واسعة على كامل سوق الأسهم اليابانية.
ويُعد الفرق بين المؤشرين مهماً: نيكاي مرجّح بالسعر، بينما توبكس مؤشر أوسع ومرجّح بالقيمة السوقية بعد تعديل «الأسهم الحرة» (الأسهم المتاحة للتداول بعد استبعاد حصص الملاك الاستراتيجيين).
لذلك، بدت حركة الثلاثاء انعكاساً لتحول قطاعي وجني أرباح في أسهم التكنولوجيا، لا تدهوراً شاملاً في ثقة المستثمرين بسوق الأسهم اليابانية.
مستويات التداول الرئيسية
| مستوى المؤشر | ما يراقبه المتداولون |
| 73,000 | مقاومة أوسع قرب قمة أواخر يونيو |
| 72,000 | مقاومة ثانوية إذا امتد التعافي |
| 71,000 | مقاومة ناتجة عن قمم أدنى حديثة |
| 70,000 | مقاومة نفسية رئيسية |
| 69,000 | أول مستوى تعافٍ قريب |
| 68,425 | منطقة المؤشر الحالية على الرسم |
| 68,000 | دعم قريب عند قاع الجلسة الأخيرة |
| 67,500 | دعم ثانوي |
| 66,500 | منطقة دعم أوسع في حال الهبوط |
أظهر نيكاي 225 المؤشر قرب 68,425 نقطة بعد افتتاحه حول 70,169 نقطة. وسجلت الجلسة قمة قرب 70,176 نقطة، بينما كان القاع عند نحو 67,996 نقطة.
تشير «شمعة» يومية هابطة كبيرة (إغلاق أقل بكثير من الافتتاح في الرسوم البيانية) إلى ضغط بيع قوي، وتوضح أن نيكاي 225 كسر خلال الجلسة منطقة دعم سابقة قرب 68,500 نقطة.
ويظهر الرسم الأوسع أن نيكاي 225 لا يزال في «تصحيح» قصير الأجل (تراجع بعد صعود) بعد هبوطه من قمة أواخر يونيو قرب 73,000 نقطة. كما أنتجت الحركة الأخيرة سلسلة «قمم أدنى» (كل قمة أقل من السابقة)، ما يشير إلى ضعف الزخم على المدى القريب.
يقع الدعم الأقرب الآن قرب 68,000 نقطة، حول قاع الجلسة الأخيرة. والثبات فوق هذا المستوى قد يسمح للمؤشر بالتقاط أنفاسه بعد هبوط قادته أسهم التكنولوجيا.
من جهة الصعود، قد يخفف التعافي فوق 69,000 نقطة ضغط البيع ويعيد مستوى 70,000 نقطة إلى الواجهة.
واختراق ثابت فوق 70,000 نقطة قد يكون إشارة أوضح لعودة المشترين. وقد تنقل المكاسب اللاحقة التركيز إلى 71,000 نقطة، ثم منطقة المقاومة بين 72,000 و73,000 نقطة.
أما الهبوط المؤكد دون 68,000 نقطة فقد يفتح الطريق إلى 67,500 نقطة. وإذا لم يصمد هذا المستوى أيضاً، قد يمتد التصحيح نحو دعم أوسع قرب 66,500 نقطة.
سيناريوهات الصعود والهبوط

| السيناريو | إشارة التفعيل | رد فعل محتمل للسوق |
| محاولة تعافٍ | الصعود فوق 69,000 | قد يعيد نيكاي 225 اختبار 70,000 |
| تأكيد صعودي | اختراق فوق 70,000 | قد يتحول التركيز إلى 71,000 |
| تعافٍ أوسع | اختراق فوق 71,000 | قد يقترب المؤشر من 72,000 إلى 73,000 |
| تماسك ضمن نطاق | البقاء بين 68,000 و69,000 | قد يستقر المؤشر قرب القيعان الأخيرة |
| استمرار هبوطي | كسر دون 68,000 | قد يتراجع نيكاي 225 نحو 67,500 |
| هبوط أعمق | الانخفاض دون 67,500 | قد يمتد التصحيح نحو 66,500 |
يعتمد السيناريو الصعودي على تعافي نيكاي 225 فوق 69,000 نقطة مع الحفاظ على هذا المستوى. وقد يعني ذلك تراجع ضغط البيع على المدى القريب ويعيد 70,000 نقطة إلى الواجهة.
أما تعافٍ أقوى فيتطلب اختراقاً مؤكداً فوق 70,000 نقطة. وإذا نجح المشترون في تجاوز هذا المستوى النفسي، فقد يمتد التحرك نحو 71,000 نقطة.
والصعود فوق 71,000 نقطة قد يدعم هيكل التعافي وينقل الاهتمام إلى منطقة المقاومة بين 72,000 و73,000 نقطة.
السيناريو المحايد هو التماسك بين 68,000 و69,000 نقطة. وقد يشير التحرك ضمن نطاق إلى أن المتداولين يقيّمون ما إذا كان هبوط الرقائق مجرد جني أرباح مؤقت أم بداية تصحيح أعمق.
ويتعزز السيناريو الهبوطي إذا تراجع نيكاي 225 دون 68,000 نقطة. وقد يدفع الكسر المؤكد إلى التركيز على 67,500 نقطة.
إخلاء مسؤولية
ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.