الجنيه يواجه ضغوطاً مع عودة الإقبال على شراء الدولار

by VT Markets
/
May 11, 2026

النقاط الرئيسية

  • تداول زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأميركي (GBP/USD) عند 1.35823، منخفضاً 0.00472 أو 0.35%، بعد أن لامس أدنى مستوى خلال الجلسة عند 1.3548.
  • حدّ تجدد الإقبال على شراء الدولار الأميركي من ارتداد الزوج من منطقة الدعم 1.3550 إلى 1.3545 (مستويات يُتوقع عندها زيادة الشراء وإيقاف الهبوط مؤقتاً).
  • حافظ الإسترليني على قدر من الدعم بعد أن أشار بنك إنجلترا إلى أن تشديد السياسة النقدية (رفع الفائدة أو الإبقاء عليها مرتفعة) قد يظل ضرورياً إذا بقي التضخم مرتفعاً.
  • يلزم اختراق مستدام فوق 1.3635 قبل أن يتعامل المتداولون مع التعافي الأوسع كاتجاه صاعد عائد بقوة.

لم يتمكن زوج GBP/USD من البناء على ارتداد محدود خلال جلسة الاثنين، إذ أبقى الطلب المتجدد على الدولار الأميركي الضغوط على الإسترليني. وتداول الزوج عند 1.35823 منخفضاً 0.35%، بعد تسجيل أعلى مستوى 1.3603 وأدنى مستوى 1.3548. وافتتحت الجلسة عند 1.35490، بينما كان الإغلاق السابق عند 1.36295.

تعكس الحركة سوقاً ما زالت تشتري الجنيه عند التراجعات، لكنها لا تلاحق صعوداً قوياً بعد. ارتد الزوج من منطقة الدعم 1.3550–1.3545، لكن الارتداد تلاشى مع عودة المتداولين نحو الدولار.

جاء دعم الدولار من عاملين رئيسيين: عودة نبرة التشدد لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي، أي تفضيل الإبقاء على الفائدة مرتفعة أو رفعها)، وتجدد المخاطر في الشرق الأوسط. وذكرت «رويترز» أن الدولار ارتفع لليوم الثاني بعد بيانات وظائف أميركية قوية أظهرت إضافة 115 ألف وظيفة في أبريل، أي قرابة ضعف التوقعات، بينما عززت مستجدات مرتبطة بإيران الطلب على الدولار كـ«ملاذ آمن» (عملة يلجأ إليها المستثمرون وقت القلق). وتراجع الجنيه أيضاً إلى نحو 1.3590 دولار خلال هذا الصعود للدولار.

مخاطر إيران تبقي الطلب على الدولار قائماً

تراجعت الآمال بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق نووي بين الولايات المتحدة وإيران بعد تجدد التوتر في مضيق هرمز واستمرار الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني. وأثر ذلك سلباً في GBP/USD لأن الدولار غالباً ما يستفيد عندما يبحث المتداولون عن الأمان، خصوصاً عندما ترتفع مخاطر النفط والتضخم معاً.

ورفض الرئيس دونالد ترامب أحدث عرض سلام من إيران واعتبره غير مقبول، ما دفع المتداولين إلى تبني مراكز أكثر تحفظاً (تقليل المخاطر في المحافظ). وارتفع خام برنت إلى 105.85 دولار للبرميل مع بقاء مخاطر الإمدادات قائمة.

يهم ذلك الإسترليني لأن ارتفاع أسعار النفط قد يزيد ضغوط التضخم ويعقّد قرارات الفائدة في جانبي الأطلسي. وإذا اعتقدت السوق أن الفيدرالي قد يضطر للإبقاء على السياسة «مشددة» مدة أطول (فائدة مرتفعة أو خفض متأخر)، فقد يظل الدولار مدعوماً حتى مع بقاء مسار الحوار الأميركي-الإيراني قائماً.

التوقع الحذر يشير إلى أن GBP/USD قد يواجه صعوبة في توسيع المكاسب ما دامت مخاطر هرمز تبقي النفط مرتفعاً والدولار مدعوماً. ومن شأن إطار واضح للتهدئة أن يضغط على الدولار ويدعم تعافي الإسترليني، لكن السوق تحتاج إلى أدلة لا عناوين فقط.

إشارة بنك إنجلترا تحدّ من خسائر الإسترليني

لم يهبط الإسترليني بقوة لأن بنك إنجلترا لا يزال حذراً تجاه التضخم. وأبقى البنك «سعر الفائدة الأساسي» (Bank Rate، وهو سعر الفائدة المرجعي الذي يحدد تكلفة الاقتراض في الاقتصاد) عند 3.75% في اجتماع أبريل، وصوّتت لجنة السياسة النقدية (الجهة التي تقرر الفائدة) بأغلبية 8 مقابل 1 للإبقاء على الفائدة دون تغيير. وصوّت عضو واحد لرفع الفائدة بمقدار 0.25 نقطة مئوية إلى 4%.

وتُظهر صفحة السياسة لدى بنك إنجلترا أن الفائدة الأساسية عند 3.75%، والتضخم الحالي عند 3.3%، بينما هدف التضخم 2%. هذا الفارق يبقي البنك حذراً، خاصة مع احتمال أن ترفع أسعار الطاقة التكاليف مجدداً.

وقال المحافظ أندرو بيلي إن صراع الشرق الأوسط أثر في توقعات التضخم في المملكة المتحدة، إذ أدى اضطراب إمدادات الطاقة إلى ارتفاع قوي في أسعار الطاقة عالمياً. وأضاف أن تضخم مؤشر أسعار المستهلك (CPI، وهو مقياس لتغير أسعار سلة من السلع والخدمات) ارتفع إلى 3.3% في مارس ومن المرجح أن يكون أعلى لاحقاً هذا العام.

هذا يمنح الجنيه «أرضية» دعم. وإذا بقي التضخم مرتفعاً لفترة أطول، فقد يضطر بنك إنجلترا إلى الإبقاء على السياسة مشددة أو التفكير في رفع إضافي للفائدة. لكن هذا الدعم يظل محدوداً لأن الدولار يستفيد أيضاً من توقعات فائدة أميركية أكثر تشدداً ومن المخاطر الجيوسياسية.

السياسة البريطانية تخفف بعض الضغط

كما ساعد تراجع القلق بشأن وضع رئيس الوزراء كير ستارمر السياسي في الحد من تراجع الإسترليني. ويهم الاستقرار السياسي الجنيه لأنه يقلل «علاوة المخاطر» (زيادة يطلبها المستثمرون لتعويض عدم اليقين) المرتبطة بالسياسة المالية وثقة الاستثمار والإصلاحات المستقبلية.

مع ذلك، السياسة ليست المحرك الرئيسي حالياً. القوة الأكبر تظل الدولار. وإذا واصلت توقعات الفائدة الأميركية الارتفاع، فقد يبقى GBP/USD تحت سقف ضغط حتى لو تراجعت المخاطر المحلية في بريطانيا.

حالياً، يساعد الدعم المحلي الإسترليني على حماية منطقة 1.3550–1.3545، لكنه لا يكفي لاختراق واضح فوق مستويات المقاومة.

التحليل الفني

يتداول زوج GBPUSD قرب 1.3582، محافظاً على تماسكه فوق «المتوسطات المتحركة» قصيرة الأجل (متوسط سعر الإغلاق لعدد محدد من الأيام، يُستخدم لتحديد الاتجاه) مع استمرار استقرار الإسترليني بعد تعافيه من قاع أوائل أبريل قرب 1.3159. يتحرك الزوج تدريجياً ضمن هيكل صاعد، لكن الزخم تباطأ أسفل منطقة مقاومة أوسع قرب 1.3600–1.3720.

من الناحية الفنية، تميل الصورة إلى صعود محدود. لا يزال السعر فوق المتوسط المتحرك لـ20 يوماً عند 1.3539، بينما يواصل متوسط 5 أيام (1.3578) ومتوسط 10 أيام (1.3556) الارتفاع. هذا الترتيب يشير إلى أن المشترين ما زالوا يسيطرون على المدى القريب، رغم أن وتيرة الصعود أصبحت أهدأ.

مستويات مهمة للمتابعة:

  • الدعم: 1.3550 → 1.3539 → 1.3450
  • المقاومة: 1.3600 → 1.3720 → 1.3869

يدخل الزوج حالياً في «حركة تماسك» (تداول ضمن نطاق ضيق) أسفل الحاجز النفسي 1.3600، وهو مستوى يحدّ من محاولات الصعود المتكررة. وقد يفتح اختراق واضح فوق هذه المنطقة الطريق نحو 1.3720، مع بقاء قمة يناير قرب 1.3869 كمرجع صعودي أبعد.

على الجانب الهابط، تقع طبقة الدعم الأولى قرب المتوسطات المتحركة قصيرة الأجل بين 1.3550 و1.3539. وإذا هبط السعر دون هذه المنطقة، قد يتراجع الإسترليني نحو 1.3450، حيث تشكل دعم سابق خلال أواخر أبريل.

تشير مؤشرات الزخم المستنتجة من حركة السعر إلى أن الارتفاع يدخل مرحلة توقف مؤقت أكثر من كونه انعكاساً للاتجاه. ما زال المشترون يدافعون عن التراجعات، لكن التقدم للأعلى أصبح أبطأ مع انتظار السوق لمحفزات اقتصادية جديدة، خصوصاً ما يتعلق بتوقعات فائدة الفيدرالي وتوجيهات بنك إنجلترا.

بوجه عام، يحافظ GBPUSD على ميل صعودي حذر طالما بقي فوق منطقة 1.3530–1.3550، إلا أن اختراقاً حاسماً فوق 1.3600 يبقى مطلوباً لتعزيز استمرار الصعود.

توقعات حذرة

يحافظ GBP/USD على أفضلية صعودية بسيطة على المدى القصير طالما بقي فوق منطقة الدعم 1.3538–1.3550. إغلاق يومي فوق 1.3635 سيعزز سيناريو الصعود وقد يوجه الأنظار إلى 1.37203.

أسئلة المتداولين

لماذا يتراجع GBP/USD اليوم؟

يتراجع GBP/USD لأن تجدد شراء الدولار الأميركي حدّ من تعافي الإسترليني. وتداول الزوج عند 1.35823 منخفضاً 0.35% بعد أن سجل أدنى مستوى للجلسة عند 1.3548.

ما السعر الحالي لزوج GBP/USD؟

تداول GBP/USD عند 1.35823، مع أعلى مستوى 1.3603 وأدنى مستوى 1.3548. وافتتح الزوج عند 1.35490، بينما كان الإغلاق السابق عند 1.36295.

لماذا يضغط الدولار الأميركي على الجنيه؟

يضغط الدولار على الجنيه لأن المتداولين يسعّرون عودة تشدد الفيدرالي وارتفاع الطلب على «الملاذ الآمن». كما دعمت التوترات المتجددة في مضيق هرمز وتراجع التفاؤل بشأن اتفاق نووي أميركي-إيراني الإقبال على الدولار.

كيف يؤثر صراع إيران في GBP/USD؟

يؤثر صراع إيران في GBP/USD عبر زيادة الطلب على الدولار ورفع مخاطر التضخم المرتبطة بالنفط. عند ارتفاع المخاطر الجيوسياسية، يميل المتداولون إلى الاتجاه نحو الدولار، ما قد يضغط على الإسترليني.

لماذا فشل GBP/USD في مواصلة الارتداد؟

فشل الزوج في مواصلة الارتداد لأن المشترين لم يتمكنوا من دفعه فوق مقاومة قريبة. تعافى الزوج من منطقة الدعم 1.3550–1.3545، لكن الطلب المتجدد على الدولار أوقف الصعود.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code