
أبرز النقاط
- تداول عقد CL-OIL عند 102.634 بارتفاع 0.202 نقطة (0.20%) بعد تسجيل أعلى مستوى خلال الجلسة عند 102.984.
- ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط (WTI) الآجلة—أي عقود شراء أو بيع بسعر محدد للتسليم لاحقاً—فوق 102 دولار للبرميل يوم الاثنين، منهية تراجعاً استمر يومين.
- حذّرت إيران من استهداف أي قوات أميركية تدخل مضيق هرمز، ونبّهت السفن التجارية وناقلات النفط إلى عدم التحرك من دون تنسيق عسكري.
- قالت طهران إنها تراجع رد واشنطن على مقترحها الأخير المؤلف من 14 نقطة، ما يبقي باباً دبلوماسياً ضيقاً مفتوحاً.
عاودت عقود خام غرب تكساس الوسيط (WTI) الآجلة الارتفاع فوق 102 دولار للبرميل يوم الاثنين، بعد يومين من التراجع، مع تفاعل المتداولين مع مخاطر جديدة في مضيق هرمز. وأفادت تقارير بتعرّض ناقلة لإطلاق مقذوفات بعد وقت قصير من إعلان الرئيس دونالد ترامب خططاً لمرافقة السفن عبر الممر البحري. وذكرت رويترز أن السفينة أُصيبت قرب المضيق، في وقت حذّرت فيه إيران من أن دخول قوات أميركية إلى المضيق قد يعرّضها لهجوم.
السوق يقيّم احتمال تحوّل “ممر إنقاذ” إلى نقطة اشتعال عسكري. مبادرة ترامب المسماة “مشروع الحرية” تهدف إلى مساعدة السفن المدنية المسجلة في دول غير منحازة—أي دول ليست طرفاً في النزاع—على مغادرة الممر المتنازع عليه واستئناف التشغيل. ومن المقرر بدء التنفيذ يوم الاثنين، إلا أن تحذير إيران رفع احتمال أن يؤدي حتى مسار إنساني إلى مواجهة مباشرة.
هذا يبقي أسعار الخام مدعومة رغم عمليات جني الأرباح الأخيرة (أي بيع لتحقيق مكاسب بعد ارتفاع الأسعار). وقد قفزت أسعار النفط بقوة هذا العام مع تأثير صراع الشرق الأوسط والتعطل الفعلي لحركة المرور عبر مضيق هرمز في الأسواق العالمية. وتتبّع السوق الآن ما إذا كان “مشروع الحرية” سيخفف تكدس السفن أو سيدفع القوات الأميركية إلى انخراط أعمق داخل المضيق.
تحذير إيران يبقي “علاوة المخاطر” مرتفعة
قالت إيران إنها ستستهدف أي قوات أميركية تدخل المضيق الضيق. كما حذّرت السفن التجارية وناقلات النفط من التحرك دون تنسيق مع قواتها. وهذا يبقي مخاطر الشحن مرتفعة ويدفع المتداولين لتسعير احتمال تأخيرات جديدة، وارتفاع تكاليف التأمين، وتعطل الإمدادات.
يبقى مضيق هرمز نقطة الضغط الأهم لأنه يمر عبره جزء كبير من تجارة الطاقة عالمياً. وتقول وكالة الطاقة الدولية إن نحو 20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال (LNG)—أي الغاز المُبرَّد والمحوّل إلى سائل لتسهيل نقله بالسفن—عبر العالم مرّت من خلال المضيق في 2025، فيما تبقى تدفقات النفط عبر هذا المسار حيوية لمصدّري الشرق الأوسط.
بالنسبة للسوق، الفكرة واضحة: أي مسار يعتمد على مرافقة عسكرية قد يقلّل خطراً ويزيد آخر. إذا ساعد “مشروع الحرية” السفن المحايدة على الخروج دون تصعيد، فقد يفقد النفط جزءاً من علاوة الحرب (أي الزيادة السعرية بسبب المخاطر). أما إذا تحدّت إيران العملية، فقد يعيد الخام اختبار القمم الأخيرة سريعاً.
الدبلوماسية ما زالت تملك هامشاً ضيقاً
قالت طهران إنها تراجع رد واشنطن على مقترحها المؤلف من 14 نقطة. وهذا يبقي آمال الحل الدبلوماسي قائمة رغم ارتفاع مستوى انعدام الثقة. وذكرت الجزيرة أن المقترح الإيراني يهدف إلى إنهاء الحرب بدلاً من تمديد الهدنة، مع حل جميع الملفات خلال 30 يوماً.
وأفادت Iran International أن المرحلة الأولى من المقترح تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز تدريجياً ورفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، بينما تتولى طهران التعامل مع الألغام البحرية (وهي متفجرات توضع في البحر لتعطيل السفن).
هذا يمنح النفط مسارَ مخاطر في الاتجاهين. فوجود طريق واضح لإعادة فتح هرمز قد يهدئ الأسعار سريعاً. أما رفض الاتفاق، أو وقوع اشتباك خلال “مشروع الحرية”، فقد يعيد الضغط الصعودي ويعيد المتداولين إلى مناطق التوتر السابقة.
التحليل الفني
يتداول CL-OIL قرب 102.60 ضمن ارتداد متقلب، بعد فشله في الحفاظ على الزخم فوق منطقة 109–110، مع عودة السعر إلى نطاق تماسك متوسط. ويعكس الاتجاه العام تعافياً من قيعان سابقة، إلا أن حركة الأسعار الأخيرة تظهر تردداً مع صعوبة استمرار المشترين في الدفع للأعلى.
فنياً، الزخم متباين ويتجه إلى التسطح. يتحرك السعر قرب متوسط التحرك لخمسة أيام (103.64) ومتوسط التحرك لعشرة أيام (98.95)—ومعنى “متوسط التحرك” أنه متوسط سعر آخر عدد من الأيام لقياس الاتجاه. ويبدأ المتوسط القصير بالتراجع، بينما يواصل متوسط 10 أيام توفير دعم. أما متوسط 20 يوماً (96.36) فيبقى أدنى، ما يشير إلى أن الهيكل العام لم يتدهور بالكامل، لكن قوة الصعود تباطأت بوضوح.

مستويات رئيسية للمتابعة:
- الدعم: 102.00 → 98.95 → 96.35
- المقاومة: 103.60 → 105.90 → 109.40
يقع السعر حالياً أسفل مقاومة 103.60 بقليل، والمتوافقة مع متوسط التحرك القصير. وقد يساعد الاختراق فوق هذا المستوى على استقرار الزخم ويفتح الطريق نحو 105.90، حيث حدّت مستويات عرض سابقة (أي أوامر بيع كثيفة) من الارتفاعات. أما الفشل في استعادة هذه المنطقة فيُبقي السوق عرضة لحركة ضمن نطاق دون اتجاه واضح.
على الجانب الهابط، يشكل 102.00 دعماً مباشراً، وكسر هذا المستوى قد يفتح الطريق إلى 98.95، مع مخاطر هبوط أعمق نحو 96.35 إذا زادت ضغوط البيع.
بشكل عام، النفط في مرحلة تماسك بعد محاولة صعود لم تنجح، مع انضغاط السعر بين الدعم والمقاومة. ومن المرجح أن تعتمد الحركة التالية على قدرة المشترين على استعادة منطقة 103.60 أو عودة السعر إلى تراجع أعمق.
انعكاسات السوق
بقاء النفط فوق 102 دولار يبقي مخاطر التضخم حاضرة. فارتفاع الخام قد يرفع تكاليف النقل والشحن والوقود والإنتاج، خصوصاً إذا استمرت القيود على حركة الناقلات عبر مضيق هرمز. وقد يدعم ذلك الدولار الأميركي، ويُبقي البنوك المركزية حذرة، ويضغط على قطاعات الأسهم الحساسة لتكاليف الوقود والخدمات اللوجستية (أي النقل والتخزين والتوزيع).
قد تظل أسهم الطاقة مدعومة مع استمرار مخاطر الإمدادات. في المقابل، قد تتعرض شركات الطيران والنقل والشركات الاستهلاكية والمصنعون لضغوط إذا استقر الخام فوق 100 دولار واستمرت تأخيرات الشحن. كما قد تواجه الأسواق الناشئة المستوردة للطاقة تدهوراً في الميزان التجاري (الفارق بين الصادرات والواردات) وضغوطاً على العملات.
أسئلة المتداولين
لماذا ارتفع خام غرب تكساس الوسيط فوق 102 دولار؟
ارتفع خام غرب تكساس الوسيط فوق 102 دولار للبرميل بعد تقارير أفادت بتعرّض ناقلة لإطلاق مقذوفات في مضيق هرمز. وأثار ذلك مخاوف جديدة من تعطل الإمدادات، ما ساعد الخام على إنهاء تراجع استمر يومين.
تداول عقد CL-OIL عند 102.634 بارتفاع 0.202 نقطة (0.20%) بعد تسجيل أعلى مستوى خلال الجلسة عند 102.984.
ما الذي يدفع أسعار النفط للارتفاع حالياً؟
ترتفع أسعار النفط مع تجدد مخاطر الإمدادات في مضيق هرمز. ويراقب المتداولون تقارير عن هجمات على ناقلات، وتحذيرات إيران للسفن التجارية، وخطة الرئيس دونالد ترامب لمرافقة السفن عبر الممر تحت اسم “مشروع الحرية”.
كما يتفاعل السوق مع صراع الشرق الأوسط الأوسع، الذي عطل تدفقات الطاقة العالمية هذا العام.
ما هو “مشروع الحرية” ولماذا يهم سوق النفط؟
“مشروع الحرية” هو خطة الرئيس دونالد ترامب لمساعدة السفن المدنية المسجلة في دول غير منحازة على الخروج من مضيق هرمز. ويهم سوق النفط لأن أي محاولة لمرافقة السفن عبر الممر قد تخفف ضغط الإمدادات أو تشعل مواجهة جديدة مع إيران.
إذا مرّ المشروع بسلاسة، قد تتراجع “علاوة المخاطر” في أسعار النفط. وإذا جاء رد عسكري من إيران، قد يرتفع الخام مجدداً.
لماذا يُعد مضيق هرمز مهماً لأسواق النفط؟
تنبع أهمية مضيق هرمز من كونه أحد أهم نقاط الاختناق في تجارة الطاقة عالمياً (أي ممر ضيق يمر عبره حجم كبير من الشحن). وعندما تتقيّد حركة الشحن عبره، تُسعّر أسواق النفط توقعات نقص المعروض وارتفاع كلفة التأمين وتأخر الشحن واحتمال نقص التسليم.
لهذا يمكن أن تؤثر حادثة واحدة لناقلة على أسعار خام غرب تكساس وخام برنت بسرعة.
كيف تؤثر إيران في أسعار النفط؟
تؤثر إيران في أسعار النفط عبر التحذير من استهداف أي قوات أميركية تدخل مضيق هرمز، وتنبيه السفن التجارية وناقلات النفط إلى عدم العبور دون تنسيق مع قواتها.
هذه التحذيرات تُبقي تركيز السوق على مخاطر الإمدادات، حتى مع مراجعة إيران رد واشنطن على مقترحها المؤلف من 14 نقطة.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets