
أبرز النقاط
- جرت تداولات سهم «أمازون» عند 259.49، متراجعاً 1.41 نقطة أو 0.54%، بعد أن لامس أعلى مستوى خلال الجلسة عند 260.94.
- ارتفع أوسع مؤشر لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان من «MSCI» بنسبة 0.2%، فيما صعدت عقود «إس آند بي 500» المصغّرة (عقود مستقبلية تتبع المؤشر وتُستخدم لقياس اتجاه السوق قبل الافتتاح) بنسبة 0.2%.
- زاد خام برنت 0.2% إلى 111.51 دولار للبرميل مع تعثر الجهود لإنهاء الصراع مع إيران.
- عكست عقود «فيد فاندز» المستقبلية (عقود تقيس توقعات السوق لأسعار الفائدة الأميركية) احتمالاً ضمنياً بنسبة 100% بأن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي الفائدة دون تغيير، مع عدم توقع تغييرات في السياسة حتى أواخر 2027.
يتداول سهم «أمازون» قرب أعلى مستوياته الأخيرة، مع عودة تركيز الأسواق إلى نتائج الشركات، والإنفاق على الذكاء الاصطناعي، وقرار أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي. ووجدت الأسواق دعماً في التعاملات الآسيوية يوم الأربعاء بدعم تفاؤل أكبر بنتائج الشركات وهدوء النبرة بعد مخاوف سابقة بشأن إيران وقطاع الذكاء الاصطناعي.
وعكس أوسع مؤشر لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان من «MSCI» خسائره المبكرة ليرتفع 0.2%، بينما صعدت عقود «إس آند بي 500» المصغّرة 0.2%. وكانت الأسواق اليابانية مغلقة بسبب عطلة.
وبالنسبة إلى «أمازون»، يأتي التوقيت محورياً. ومن المقرر أن تعلن «مايكروسوفت» و«ألفابت» و«أمازون» و«ميتا بلاتفورمز» نتائجها لاحقاً يوم الأربعاء، وستختبر هذه النتائج ما إذا كان المتعاملون ما زالوا يثقون بالصعود المدفوع بالذكاء الاصطناعي.
تجاوزت السوق مرحلة البداية من طفرة الذكاء الاصطناعي. والآن تبحث عن دليل على أن إيرادات الحوسبة السحابية، والطلب على الإعلانات، وهوامش التجزئة (نسبة الربح من مبيعات التجزئة)، والإنفاق على مراكز البيانات ما زالت تبرر «تقييماً مرتفعاً» للسهم (أي سعراً أعلى مقارنة بأرباح الشركة المتوقعة).
السيناريو الحذر واضح: إذا أظهر «أمازون» نمواً أقوى في السحابة، وهوامش تجزئة مستقرة، واستثماراً منضبطاً في الذكاء الاصطناعي، فقد يحافظ السهم على اختراقه الأخير (تجاوز مستوى مهم على الرسم البياني). أما إذا أشارت الإدارة إلى ارتفاع تكاليف مراكز البيانات دون مردود واضح في الإيرادات، فقد يلجأ المتعاملون إلى البيع عند الارتفاع.
تفاؤل النتائج ما زال يدعم الإقبال على المخاطرة
لا تزال الصورة العامة لنتائج الشركات قوية. فقد أظهرت الشركات الأميركية مرونة خلال التوتر مع إيران، حيث أفصحت قطاعات تزيد قليلاً على ثلث قطاعات مؤشر «إس آند بي 500» عن نتائجها، وتمكنت 81% من الشركات من تجاوز التوقعات.
نتائج الربع الأول تتجه إلى نمو سنوي، كما تبدو تقديرات المحللين هذا الموسم أقرب إلى الرفع بدلاً من الخفض.
وهذا يدعم استمرار المستثمرين في الأسهم. كما يمكن لنتائج قوية أن تخفف بعض الضغط الناتج عن ارتفاع أسعار النفط، وقوة الدولار، والمخاطر الجيوسياسية. ويستفيد «أمازون» من هذا المناخ لأن السوق ما زالت تكافئ الشركات القادرة على إظهار قوة الأرباح حتى مع تباطؤ الاقتصاد.
مع ذلك، سقف التوقعات مرتفع. فمعدل تجاوز التقديرات عند 81% يعني أن أي مفاجأة سلبية صغيرة قد تُقابل بعقاب سعري. ويحتاج «أمازون» إلى أكثر من «تفوق بالأرقام»؛ يحتاج إلى توقعات الإدارة للفترة المقبلة (توجيهات الشركة) بما يهدئ مخاوف نمو «AWS»، والإنفاق على بنية الذكاء الاصطناعي، والطلب الاستهلاكي، وتحسن الربحية مع زيادة المبيعات (رفع الكفاءة التشغيلية).
شكوك الذكاء الاصطناعي تزيد الضغط على قصة «أمازون» السحابية
تراجع المزاج تجاه الذكاء الاصطناعي يوم الثلاثاء بعد أن ذكرت «وول ستريت جورنال» أن «أوبن إيه آي» لم تحقق أهدافاً داخلية لعدد المستخدمين الأسبوعي والإيرادات. وأثار ذلك أسئلة جديدة حول قدرة قطاع الذكاء الاصطناعي على تحمل إنفاق ضخم على مراكز البيانات. وتعرضت أسهم مثل «أوراكل» و«كور ويف» لضغوط، بينما هبط «إس آند بي 500» بنسبة 0.5% وتراجع «ناسداك المركب» 0.9%.
تقف «AWS» (خدمات أمازون السحابية) في قلب الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. ويريد المتعاملون معرفة ما إذا كان عملاء السحابة ما زالوا ينفقون، وما إذا كان الطلب على أحمال العمل الخاصة بالذكاء الاصطناعي (المهام الحاسوبية التي تتطلب معالجة كبيرة) يتسارع بما يكفي، وما إذا كان الإنفاق الرأسمالي (أموال تُنفق على تجهيزات طويلة الأجل مثل الخوادم ومراكز البيانات) سيتحول إلى تدفقات نقدية أقوى لاحقاً.
يعتمد السيناريو الإيجابي الحذر لـ«أمازون» على أن تقدم «AWS» قصة نمو واضحة. وقد تساعد نتيجة قوية في السحابة السهم على تجاوز قمته الأخيرة على الرسم البياني عند 264.3. أما لهجة أضعف حول السحابة فقد تجعل السهم أكثر عرضة للتراجع، خصوصاً بعد الصعود الحاد من مستوى 196.09.
إيران والنفط والفيدرالي تُبقي المخاطر الاقتصادية قائمة
يبقى التوتر مع إيران الخطر الاقتصادي الأبرز. وارتفع خام برنت 0.2% إلى 111.51 دولار للبرميل مع وصول جهود إنهاء الصراع إلى طريق مسدود. وقال مسؤول أميركي إن الرئيس دونالد ترامب غير راضٍ عن أحدث مقترح من طهران لأنه يريد معالجة الملف النووي من البداية. كما ذكرت «وول ستريت جورنال» أن ترامب طلب من مساعديه الاستعداد لحصار طويل لإيران.
ارتفاع النفط يعيد مخاطر التضخم. وبالنسبة إلى شركات مثل «أمازون»، قد تؤثر كلفة الطاقة في النقل والتوصيل وتكاليف المستودعات وثقة المستهلك. كما أن صدمة نفط طويلة قد تدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى مزيد من الحذر، ما يضغط عادة على أسهم النمو التي تعتمد قيمتها على أرباح بعيدة زمنياً (أسهم تتأثر أكثر بارتفاع الفائدة لأن جزءاً كبيراً من قيمتها يأتي من أرباح مستقبلية).
اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في أبريل أصبح محور الحركة التالية في الأسواق. ويتوقع المتعاملون تثبيت الفائدة، مع تسعير عقود «فيد فاندز» المستقبلية لاحتمال ضمني بنسبة 100% لإبقاء الفائدة دون تغيير. ولا تُتوقع تغييرات في السياسة حتى أواخر 2027، وفق أداة «فيد ووتش» من «CME» (أداة تتابع احتمالات قرارات الفائدة اعتماداً على تسعير العقود المستقبلية). وقال محللو «ING» إن الفيدرالي قد يميل إلى التشدد في الرسائل مع الاستمرار في نهج الانتظار والترقب بسبب تضخم متأثر بالحرب.
التحليل الفني
يتداول سهم «أمازون» قرب 259.50، مع تراجع طفيف بعد صعود قوي دفع السعر إلى منطقة 264.30 مسجلاً قمة جديدة على المدى القصير. وتُظهر الصورة العامة انتقالاً واضحاً من حركة عرضية (تداول ضمن نطاق ضيق) إلى اتجاه صاعد قوي، مع استمرار سيطرة المشترين بعد اختراق قاعدة 210–230 في وقت سابق من الشهر.
فنياً، ما زال الزخم إيجابياً لكنه مبالغ فيه على المدى القصير. ويحافظ السعر على التداول فوق متوسطَي الحركة (متوسط السعر خلال عدد أيام محدد) لـ5 أيام (259.00) و10 أيام (254.10)، وكلاهما يتجه صعوداً ويعمل كدعم متحرك. ويقع متوسط 20 يوماً (238.80) أدنى بكثير، ما يعكس قوة الحركة الأساسية ويُظهر حدة الصعود الأخير.

مستويات رئيسية للمتابعة:
- الدعم: 259.00 → 254.10 → 238.80
- المقاومة: 264.30 → 269.90 → 275.00
يتحرك السعر حالياً تحت مقاومة 264.30 بقليل، حيث توقفت المكاسب مؤخراً. وقد يؤدي اختراق واضح فوق هذا المستوى إلى تمديد الصعود نحو 269.90، مع احتمال مكاسب إضافية إذا استمر الزخم. لكن بعد الصعود الحاد، يبقى من الطبيعي رؤية تماسك قصير أو تراجع محدود قبل استكمال أي موجة صاعدة جديدة.
على الجانب الهابط، يُعد 259.00 أول مستوى مهم لأنه يتوافق مع دعم الاتجاه قصير الأجل. وكسر هذا المستوى قد يدفع إلى تراجع أعمق نحو 254.10، لكن ذلك سيُعد حركة تصحيحية ضمن الاتجاه الصاعد ما لم يتدهور الزخم بشكل واضح.
بشكل عام، يبقى سهم «أمازون» ضمن اتجاه صاعد قوي مع تراجعات محدودة، إلا أن السعر يختبر منطقة مقاومة قد تدفع المشترين إلى التوقف مؤقتاً قبل محاولة الصعود التالي.
التوجه عبر الأصول متباين
تراجع الذهب 0.2% إلى 4,583.40 دولار مع ارتفاع طفيف للدولار. وفي العملات الرقمية (أصول رقمية تُتداول عبر الإنترنت)، صعد «بتكوين» 1.1% إلى 77,296.62 دولار، بينما ارتفع «إيثر» 1.5% إلى 2,331.23 دولار. ويشير هذا المزيج إلى سوق مستعدة لمخاطرة انتقائية، لكنها لا تتجاهل التضخم وأسعار النفط وضغط البنوك المركزية.
أسئلة المتداولين
لماذا يحظى سهم «أمازون» بالاهتمام؟
لأن نتائج «أمازون» ستصدر بالتزامن مع شركات تكنولوجيا أميركية كبرى، بينها «مايكروسوفت» و«ألفابت» و«ميتا بلاتفورمز».
وستختبر النتائج ما إذا كان المستثمرون ما زالوا يثقون بالصعود المدفوع بالذكاء الاصطناعي، خصوصاً بعد مخاوف حديثة بشأن إنفاق مراكز البيانات وتباطؤ نمو إيرادات الذكاء الاصطناعي.
كيف يتحرك سهم «أمازون» على الرسم البياني؟
تم تداول سهم «أمازون» عند 259.49، منخفضاً 1.41 نقطة أو 0.54%.
بلغ أعلى مستوى خلال الجلسة 260.94، وأدنى مستوى 256.57، وافتتح عند 257.87، وأغلق عند 260.90. ولا يزال السهم قريباً من قمته الأخيرة قرب 264.3.
ما أهم مستويات سهم «أمازون» التي يجب متابعتها؟
تقع المقاومة الأولى قرب 260.94، تليها القمة الأخيرة حول 264.3.
إغلاق يومي فوق 264.3 قد يضع 269.91 ضمن المستهدفات. ويقع الدعم قرب 259.00، ثم 256.57 و254.10. وكسر 254.10 قد يفتح الطريق نحو 250.00 ومتوسط الحركة لـ20 يوماً عند 238.81.
هل ما زال سهم «أمازون» في اتجاه صاعد؟
يبقى سهم «أمازون» في اتجاه صاعد قصير الأجل طالما حافظ على التداول فوق متوسطاته المتحركة الرئيسية.
يقع متوسط الحركة لـ5 أيام عند 259.00، و10 أيام عند 254.10، و20 يوماً عند 238.81. وما دام السعر فوق هذه المستويات، تبقى الصورة الفنية إيجابية حالياً.
لماذا تُعد نتائج «أمازون» مهمة لملف الذكاء الاصطناعي؟
لأن «AWS» تقع في قلب الطلب على الحوسبة السحابية وبنية الذكاء الاصطناعي.
ويريد المستثمرون معرفة ما إذا كان عملاء السحابة ما زالوا ينفقون، وما إذا كانت أحمال عمل الذكاء الاصطناعي تنمو، وما إذا كان الاستثمار في مراكز البيانات سيتحول إلى إيرادات وتدفقات نقدية أقوى.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لفتح حساب حقيقي في VT Markets