
امتد ارتفاع الين الياباني يوم الأربعاء، مما دفع الدولار/ين إلى مستوى 154.60، وهو أدنى مستوى له منذ منتصف نوفمبر، بعد موجة من البيانات الاقتصادية القوية غير المتوقعة التي عززت التوقعات بأن بنك اليابان قد يرفع أسعار الفائدة يوم الجمعة.
ارتفعت الصادرات بنسبة 6.1% على أساس سنوي في نوفمبر، متجاوزة التوقعات وسجلت أقوى نمو في تسعة أشهر، وذلك بفضل الطلب القوي على السيارات والمكونات الإلكترونية.
وعلى نحو ملحوظ، قفزت طلبات الآلات الأساسية—كمؤشر استباقي للاستثمار في رأس المال—بنسبة 7%، مقارنة بالتوقعات بانخفاض 2.3%، مما يشير إلى نشاط شركات محلية متين رغم عدم اليقين العالمي.
لقد عززت هذه الأرقام المتفائلة ثقة السوق بأن بنك اليابان سيرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، مما سيرفع سعر الفائدة السياسة إلى 0.75%، مع بعض التوقعات حول مسار نحو 1% بحلول منتصف 2026.
ومع ذلك، تم تقييد ارتفاع الين بسبب المخاوف المتجددة بشأن الاستقرار المالي في اليابان، حيث أثارت برنامج الإنفاق الواسع لرئيسة الوزراء ساناي تاكائيتشي ضجة بين مستثمري السندات.
التحليل الفني
يقع الدولار/ين حاليًا فوق مستوى 154.90، بمعدل 0.12% في اليوم، ولكن تبدو حركة السعر ضعيفة بعد الفشل في إعادة اختبار القمة 157.89 التي سجلت في وقت سابق من هذا الشهر.
بدأ الزوج في الانزلاق تحت متوسطاته المتحركة قصيرة الأجل (5 و 10)، رغم بقاء المتوسط المتحرك لمدة 30 يومًا داعمًا على المدى الطويل.

تشير مؤشرات الزخم إلى احتمال حدوث تقاطع هبوطي، حيث ينخفض الآن خط MACD تحت خط الإشارة.
على الرغم من التراجع الطفيف، يظل الاتجاه الأوسع صعوديًا ما لم يكسر الزوج تحت 152.50 بشكل حاسم. يمكن أن يعيد تجاوز مستوى 156.00 تنشيط الزخم الصعودي.
من المحتمل أن يتطلع المتداولون إلى مستجدات بنك اليابان والاحتياطي الفيدرالي لهذا الأسبوع للحصول على إشارات توجيهية إضافية، خاصة في ظل التركيز على تباين السياسات.
الخلاصة
تعزز المفاجأة في بيانات اليابان الأساسية من حجة تشدد بنك اليابان، مما سحب الدولار/ين بعيدًا عن أعلى مستوياته الأخيرة. ومع ذلك، فإن المخاطر المالية والإشارات الحمائمية من الاحتياطي الفيدرالي تحد من الاتجاه الهبوطي للزوج.
لا تزال التقلبات القصيرة المدى مرتبطة بقرار معدل بنك اليابان لهذا الأسبوع وأي توجيه مستقبلي قد يصدر.