
ضعفت الدولار النيوزيلندي ليصل إلى حوالي $0.563 يوم الأربعاء، مواصلًا تراجعه وسط تزايد الثقة بأن بنك الاحتياطي النيوزيلندي سيقدم تخفيض آخر بمقدار 25 نقطة أساس الأسبوع القادم.
الأسواق الآن سعّرت بشكل كامل التحرك، حيث أشارت البيانات الاقتصادية الأخيرة إلى ضعف الزخم المحلي وتراجع الضغوط التضخمية.
أظهر الإصدار اليوم أن أسعار المنتجين ارتفعت أقل من المتوقع في الربع الثالث، مما يعزز التوقعات بأن صناع السياسات سيحافظون على سياسة داعمة للنمو.
ومع ذلك، يقترح المحللون أن الخفض المقبل يمكن أن يكون نهاية دورة التسهيل، مع عدم احتمال تحركات إضافية إلا إذا تدهورت الظروف العالمية بشكل حاد.
العوامل الخارجية تقدم دعم محدود
الظروف الخارجية تظل مختلطة. بينما يمكن أن تستفيد صادرات نيوزيلندا من قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب برفع الرسوم الجمركية عن أكثر من 200 منتج غذائي الأسبوع الماضي، إلا أن التحرك لم يوفر دعمًا كبيرًا في المدى القريب للكيواي.
شعور المخاطرة العالمي يبقى منخفضًا، والدولار الأميركي ظل متماسكًا قبل صدور البيانات الاقتصادية الرئيسية، مما يبقي ضغطًا على زوج NZD/USD.
التحليل الفني
يتداول زوج NZD/USD حول 0.5628 بانخفاض 0.50%، مع استمرار الزخم الانخفاضي على الرسم البياني اليومي. تتحرك الأسعار بالقرب من القيعان الأخيرة حول 0.5606، حيث وجد الزوج دعمًا مؤقتًا في وقت سابق في الأسبوع.

مؤشرات المتحرك المتوسط للفترات القصيرة (5، 10، 30) تبقى مص alignment اللأسفل، بينما يواصل مؤشر MACD إظهار الزخم السلبي تحت الخط الصفري. المقاومة الفورية عند0.5670، يليها 0.5710، بينما الدعم الرئيسي يجلس عند 0.5600 و 0.5560.
توقعات حذرة
من المحتمل أن يبقى الدولار النيوزيلندي ضعيفًا قبيل اجتماع بنك الاحتياطي النيوزيلندي، مع توقع المتداولين نبرة تيسيرية في بيان السياسات. تأكيد الخفض في سعر الفائدة يمكن أن يدفع NZD/USD إلى ما دون 0.5600، بينما أي تلميح إلى أن التيسير يقترب من نهايته قد يحفز ارتدادًا قصير المدى نحو 0.5700.
في السياق الأوسع، من المحتمل أن تحدد النمو العالمي المتباطئ والطلب الضعيف على السلع من ارتفاع العملة حتى نهاية العام.