ارتفع سعر الذهب في السعودية إلى 466.04 ريال سعودي لكل جرام، بعد أن كان 462.25 ريال سعودي في اليوم السابق. كما ارتفع سعر التولة إلى 5,435.77 ريال سعودي من 5,391.64 ريال سعودي.
تحركات سعر الذهب
ارتفع سعر الذهب إلى 4,660.50 ريال سعودي لكل 10 جرام وبلغ 14,495.40 ريال سعودي للأوقية الواحدة. قد تختلف الأسعار المحلية قليلاً عن الأسعار المنشورة.
يعتبر الذهب وسيلة لتخزين القيمة واستثمارًا آمنًا في الأوقات المضطربة، حيث يخفف من التضخم وتراجع قيمة العملة. تعد البنوك المركزية من كبار حائزي الذهب، حيث أضافت 1,136 طنًا بقيمة 70 مليار دولار في عام 2022.
يرتبط سعر الذهب عكسيًا مع الدولار الأمريكي وانتعاشات سوق الأسهم، حيث يرتفع عندما ينخفض الدولار. ويمكن أن يتأرجح السعر مع الأحداث الجيوسياسية أو المخاوف الاقتصادية.
عادةً ما ترتفع أسعار الذهب مع انخفاض أسعار الفائدة. ترتبط معظم التغيرات بسلوك الدولار الأمريكي (XAU/USD).
هذا المعلومات لأغراض فقط وليست نصيحة استثمارية، وقد تحتوي على مخاطر أو أخطاء. لا تقدم FXStreet ولا المؤلف أي ضمانات، ولا يتحملون مسؤولية أي استنتاجات تم التوصل إليها من البيانات. المؤلف ليس مستشارًا استثماريًا.
البنوك المركزية واتجاهات السوق
نشهد ارتفاع طفيف في الذهب يعكس عدم اليقين في السوق الواسع. جاء مؤشر أسعار المستهلك لشهر أغسطس أعلى من المتوقع عند 3.8%، مما أدى إلى تعزيز الحجة بأن الذهب ضروري كتحوط ضد التضخم. ومع ذلك، زاد هذا الأمر من موقف الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة على المدى الطويل، مما وضع عبء كبير على المعدن الذي لا يحقق عوائد.
علينا أن نتذكر أن البنوك المركزية مستمرة في كونها مشترين رئيسيين، وهو أمر شهدنا تأكيده في عام 2022 عندما أضافت أكثر من 1,100 طن إلى الاحتياطيات. نظرًا للتوترات الجيوسياسية المتجددة في بحر الصين الجنوبي في الربع الماضي، نتوقع أن يظل الطلب على الأصول الآمنة قويًا، مما يوفر قاعدة صلبة تحت السعر. تعتبر عمليات الشراء المؤسسية عاملاً رئيسيًا لم يكن بارزًا في فترة التضخم الكبرى الماضية.
توضح هذه الصراع بين الضغوط التضخمية وأسعار الفائدة المرتفعة أن التقلب سيكون سمة رئيسية في الأسابيع المقبلة. ارتفع مؤشر تقلبات الذهب في بورصة Cboe (GVZ) بالفعل إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر عند 18.5، مما يعكس هذا التوتر. يجب على التجار النظر في استراتيجيات مثل المراهنات على تحركات الأسعار الكبيرة في صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب للاستفادة من أي حركة سعرية كبيرة في أي اتجاه بدلاً من الاعتماد فقط على اتجاه معين.
مع تباطؤ توقعات النمو العالمي للربع الرابع، تتزايد المخاوف من الركود التضخمي، وهو ما يعد تاريخيًا بيئة داعمة جدًا للذهب. لأولئك الذين لديهم توجه صعودي، يمكن أن يكون استخدام خيارات الشراء المفيدة نهجًا حكيمًا. يسمح هذا للتجار بالتمركز للحصول على إمكانات صعودية مع تحديد مخاطرهم، إذا ما فاز الدولار الأمريكي القوي وأسعار الفائدة العالية بشكل غير متوقع في المدى القصير.