
ارتفع مؤشر نيكاي 225 بنسبة 1.4٪ يوم الجمعة ليغلق عند 41,755.15، مسجلاً أعلى مستوياته منذ أسابيع وقريبًا من حاجز 42,000. جاءت هذه الزيادة مدفوعة بأرباح الشركات القوية من عمالقة التكنولوجيا سوني وسوفت بنك، بالإضافة إلى التوقعات المتزايدة بأن الولايات المتحدة ستخفف من الرسوم الجمركية المتكررة على الصادرات اليابانية.
ارتفع سهم شركة سوفت بنك بنسبة 11٪ بعد عودتها إلى الأرباح في تقرير الربع الأول، بينما ارتفع سهم سوني بنسبة 6٪ بعد ارتفاع أرباحها بنسبة 4.1٪ يوم الخميس. كما سجل مؤشر توبكس رقماً قياسياً جديداً بتجاوزه مستوى الـ3,000 لأول مرة، مما يعكس القوة العامة في سوق الأسهم اليابانية.
تأتي هذه الزيادة على النقيض من الأداء المتباين في بقية آسيا. في حين ارتفعت الأسهم اليابانية، انخفض مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 0.7٪، وتراجع مؤشر كوسبي في كوريا بنسبة 0.7٪، وتراجعت الأسهم الأسترالية بنسبة 0.1٪. وانخفض مؤشر MSCI لآسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 0.6٪، متأثراً بالمشاعر الحذرة بعد إغلاق وول ستريت الأضعف واستمرار القلق التجاري.
لعب إعلان الحكومة الأمريكية عن تعديل الرسوم المزدوجة المفروضة على السلع اليابانية دوراً هاماً. أكد المفاوض التجاري الرئيسي في طوكيو أن المناقشات مع واشنطن أدت إلى وعود بتخفيف الرسوم المستهدفة، مما يخفف من تأثير آخر موجة من الإجراءات التجارية الأمريكية.
التحليل الفني
يتداول مؤشر نيكاي 225 قرب 41,755، بارتفاع 1.4% في اليوم، حيث ينتعش من التوحيد الأخير ويقترب من أعلى مستوى سابق له عند 42,057.15. تظل حركة السعر صعودية بشكل عام، حيث تعافت بثبات من الانخفاض 30,397 الذي شوهد في أبريل.

المتوسطات المتحركة القصيرة الأجل (5، 10، 30 يوماً) تميل للأعلى وتظل في ترتيب صعودي، مما يدعم الزخم الصعودي. ومع ذلك، فإن مؤشر MACD ظل مسطحاً نسبياً واظهرت فصيلة الهستوجرام ضعفاً في الزخم الصعودي، مما يشير إلى أن الزيادة قد تفقد الزخم.
يُرى المقاومة المباشرة عند نطاق 42,000–42,100، بينما يوجد الدعم حول مستوى 39,581، والذي يتماشى مع المتوسط المتحرك لمدة 30 يوماً. من المحتمل أن يفتح كسر واضح فوق 42,057 الباب أمام تسجيل مستويات مرتفعة جديدة، لكن يجب على المتداولين أن يظلوا حذرين إذا واجه المؤشر صعوبة عند المستويات الحالية، خصوصاً في ظل المخاوف الأوسع بشأن قوة الين والمخاطر العالمية.
توقعات حذرة
يواجه مؤشر نيكاي مقاومة قصيرة الأجل عند 42,057. قد يؤدي كسر ذلك المستوى إلى تعزيز جديد، لكن الزخم قد يتباطأ إذا تعثرت وول ستريت أو توقفت المفاوضات التجارية. يُرى الدعم قريباً من 40,000. يجب على المستثمرين مراقبة تعيينات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وردود الفعل على العوائد العالمية، والتي قد تؤثر على المشاعر في الجلسات المقبلة.