
انتهت الأسهم اليابانية الجلسة على تباين يوم الأربعاء مع تحرك المتداولين بشكل حذر قبل قرار السياسة النقدية لبنك اليابان (BOJ). وانخفض مؤشر نيكاي 225 قليلاً، مغلقًا بانخفاض نسبته 0.05٪ عند 40,625.15، بينما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع بنسبة 0.4٪ إلى 2,920، مدعومًا بارتفاع في أسهم البنوك والطاقة.
يعود نقص القناعة بشكل كبير إلى عدم اليقين حول قرار سعر الفائدة لبنك اليابان يوم الخميس. في حين يُتوقع على نطاق واسع أن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة ثابتة، يراقب المتداولون توقعات تغييرات تصاعدية في توقعات التضخم.
قد تدفع الضغوط السعرية المتزايدة عبر الأغذية والخدمات بنك اليابان نحو تشديد السياسة في وقت لاحق من هذا العام، على الرغم من أن صانعي السياسات يظلون حذرين بشأن تداعيات التجارة العالمية.
يزيد من التوتر تأكيد وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك أن الموعد النهائي للتعرفة الجمركية في الأول من أغسطس للبلدان التي لا توجد لديها اتفاقيات تجارية يظل ثابتًا.
في حين يبدو أن تمديد الهدنة بين الولايات المتحدة والصين مرجح، إلا أن أي اتفاق رسمي لم يظهر بعد. وتبقى اليابان، بوصفها مصدِّرًا رئيسيًا، معرضة للتأثيرات العكسية عبر سلاسل التوريد العالمية للتصنيع.
التحليل الفني
تحرك مؤشر نيكاي 225 بشكل جانبي بعد ارتفاع حاد خلال اليوم نحو 40,962.15 تم تراجعه بسرعة. يتحرك سعر المجال الآن حول متحركات النطاقات الزمنية 5 و10 و30، والتي بدأت بالاستواء. هذا يشير عادةً إلى تردد في السوق أو بداية مرحلة تجميع.
ظلّت الهيستوجرام الخاصة بـ MACD ضعيفة، حيث تتناوب بشكل ضعيف بين الأشرطة الخضراء والحمراء، وبقي خط الإشارة قريبًا من محور الصفر دون اتجاه واضح.

الصورة: يتمسك مؤشر نيكاي 225 بالنطاق حيث يجذب المضاربون على الصعود والهبوط لاتخاذ اتجاه معين، كما يظهر على تطبيق VT Markets
مع استمرار موسم الأرباح في اليابان وبقاء بنك اليابان على موقفه المتساهل كما هو متوقع، يبدو أن متداولي الأسهم مترددون في الالتزام باتجاه معين.
قد يؤدي نقص المحفزات القوية إلى بقاء المؤشر محصورًا ضمن النطاق بين 40,550 و40,950 في الوقت الحالي. يمكن أن يفتح اختراق مؤكد فوق 41,000 الباب أمام زخم صعودي متجدد، بينما قد يؤدي التراجع إلى ما دون 40,540 إلى تحول الشعور إلى الاتجاه العكسي.
توقعات حذرة
إذا قدّم بنك اليابان نبرة أكثر تشددًا أو رفع توقعاته للتضخم بشكل كبير، فقد يواجه مؤشر نيكاي ضغوطًا هبوطية، خاصة إذا ارتفعت قيمة الين استجابة لذلك.
من الناحية الفنية، قد يؤدي اختراق دون منطقة الدعم 40,560 إلى تعريض المؤشر للتراجع نحو 40,400. على الجانب الآخر، فإن التحركات المستمرة فوق 40,800 ستتطلب اقتناعًا أقوى من المحفزات السوقية الأوسع نطاقًا.