
تراجعت أسعار الذهب يوم الأربعاء بعد ارتفاع حاد استمر لمدة ثلاثة أيام حيث استوعبت الأسواق أحدث اتفاقية تجارية بين الولايات المتحدة واليابان. انخفض الذهب الفوري بنسبة 0.2٪ إلى 3,423.08 دولار للأونصة، كما انخفضت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 0.2٪ إلى 3,435.90 دولار.
حدث ذلك بعد أن سجلت الأسعار أعلى مستوى لها عند 3,438.93 دولار قبل أن تخسر زخمها.
أعلن الرئيس ترامب عن الصفقة، والتي تعد بتخفيض التعرفة الجمركية إلى 15٪ لواردات السيارات اليابانية، بدلاً من 25٪ التي كانت مهددة سابقًا.
في المقابل، ستوجه اليابان حزمة استثمارية وقروض بقيمة 550 مليار دولار إلى الولايات المتحدة، مما يعزز معنويات المستثمرين ويؤدي إلى تحول للأصول الآمنة.
التحليل الفني
صعد الذهب مساء يوم الاثنين، حيث ارتفعت الأسعار من أدنى مستوى لها عند 3383.36 دولار إلى ذروة حادة عند 3438.93 دولار قبل أن تخفت الزخم. منذ ذلك الحين، استقرت الأسعار في نطاق ضيق قليلاً فوق علامة 3420 دولار، مع انخفاض التقلبات.

صورة: الذهب يهدأ بعد رالي حاد، كما يظهر في تطبيق VT Markets
يظهر رسم بياني MACD تراجع الزخم الصعودي، بينما تبقى الخطوط مسطحة بالقرب من المحور الصفري، مما يشير إلى التردد.
متوسطات الحركة لمدة 15 دقيقة الآن مسطحة ومتقاربة- مما يشير إلى مرحلة من التجميع. ينبغي للمتداولين مراقبة اختراق نظيف فوق 3440 دولارًا أو اختراق دون 3416 دولارًا للحصول على مؤشرات توجه جديدة، خاصة مع استيعاب الأسواق للعناوين الجيوسياسية الأخيرة والبيانات الاقتصادية الأمريكية.
الدولار والعوائد يزيدان الضغوط
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي (USDX) بنسبة 0.1٪، مما زاد من مشاكل الذهب عبر زيادة التكلفة المتناسبة للمشترين من غير الدولار.
وفي الوقت نفسه، ارتفعت العوائد على السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات من أدنى مستوياتها في أسبوعين، مما زاد من تراجع الذهب عبر زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن غير المربح.
مع استعداد المسؤولين الأمريكيين والصينيين للاجتماع في ستوكهولم الأسبوع المقبل واجتماع السياسة الفيدرالية في 29 و30 يوليو، سيظل المتداولون يراقبون عن كثب الإشارات على آفاق معدل الفائدة والاتجاه الجيوسياسي.
في الوقت الحالي، يتوقع الأسواق أن تظل المعدلات ثابتة، ومع ذلك فإن التضخم المستمر أو البيانات الجديدة قد تغير هذه الافتراضات.
توقعات حذرة
يبدو أن صعود الذهب على المدى القصير قد توقف عند 3,438 دولارًا، مع تحسن معنويات المخاطرة العامة وتلاشي التدفقات على الملاذ الآمن. إذا استمرت العوائد والدولار في تعزيزها، فقد يواجه الذهب صعوبة في استعادة الزخم.
من المحتمل أن تشهد فترة من التجميع بين 3,416 و3,438 دولارًا قبل قرار الفيدرالي. ينبغي للمتداولين البقاء يقظين، خاصة إذا قدمت محادثات جيوسياسية أو بيانات اقتصادية حديثة تقلبات جديدة.