توسّع نشاط القطاع الخاص في ألمانيا مجدداً خلال أكتوبر، لكن الزخم تراجع. وانخفضت القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات المركب (HCOB Composite PMI) إلى 52.8 من 53.8 في سبتمبر، لتأتي دون توقعات السوق البالغة 53.3. وضمن تفاصيل المسح، تحسّن قطاع التصنيع مع ارتفاع مؤشر مديري المشتريات الصناعي (HCOB Manufacturing PMI) هامشياً إلى 54.2 من 53.9، في حين هدأ قطاع الخدمات، إذ تراجع مؤشر الخدمات إلى 51.7 من 52.9. وبشكل منفصل، ظل زوج اليورو/الدولار (EUR/USD) تحت الضغط بعد صدور البيانات، ليتداول أخيراً عند 1.1195 منخفضاً بنحو 0.2% خلال اليوم.
ويجعل حجم ألمانيا داخل منطقة اليورو من نموها والناتج المحلي الإجمالي والتوظيف والتضخم عوامل مهمة تؤثر في اتجاه العملة. وخلال أزمة ديون منطقة اليورو السيادية بين عامي 2009 و2012، ساهمت في تشكيل آليات الدعم الإقليمية وإطار «الميثاق المالي» بعد الأزمة. وتعد ديون الحكومة الألمانية، أو السندات الألمانية (Bunds)، معياراً مرجعياً للسندات السيادية الأوروبية؛ وتتحرك عوائدها عكسياً مع الأسعار. ويركّز «البوندسبنك»، البنك المركزي الألماني، على استقرار الأسعار، وقد أثّر في سياسات البنك المركزي الأوروبي (ECB).
أبرز المؤشرات الاقتصادية ورد فعل الأسواق
– تراجع مؤشر مديري المشتريات المركب الألماني إلى 52.8 في أكتوبر، دون التوقعات (53.3)، ما يشير إلى نمو هش في أكبر اقتصاد في منطقة اليورو.
– توسّع التصنيع بشكل طفيف إلى 54.2، فيما تباطأت الخدمات إلى 51.7.
– تفاعل زوج اليورو/الدولار سلباً، متراجعاً باتجاه 1.1195.
ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.