ذكر «الكتاب البيج» الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي، والذي تعتمد عليه اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) عبر اجتماعاتها الثمانية السنوية الخاصة بالسياسة النقدية، أن معظم المناطق شهدت تغيراً طفيفاً أو معدوماً في صافي التوظيف الإجمالي. ومنذ الإصدار السابق، سجلت منطقتان من أصل 12 نمواً معتدلاً في النشاط الاقتصادي، إلا أن التقرير أوضح أن التوقعات «تميل إلى نمو طفيف»، مع زخم يرجّح كفته قطاع التصنيع، لكنه يظل مقيداً بحالة من عدم اليقين المستمرة.
التوظيف والنشاط الاقتصادي
ذكر «الكتاب البيج» الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي، والذي تعتمد عليه اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) عبر اجتماعاتها الثمانية السنوية الخاصة بالسياسة النقدية، أن معظم المناطق شهدت تغيراً طفيفاً أو معدوماً في صافي التوظيف الإجمالي. ومنذ الإصدار السابق، سجلت منطقتان من أصل 12 نمواً معتدلاً في النشاط الاقتصادي، إلا أن التقرير أوضح أن التوقعات «تميل إلى نمو طفيف»، مع زخم يرجّح كفته قطاع التصنيع، لكنه يظل مقيداً بحالة من عدم اليقين المستمرة.
ضغوط الأسعار وأدوات السياسة
فيما يتعلق بالأسعار، وصفت ثلاث مناطق نمو الأسعار الإجمالي بأنه قوي، بينما قالت ثماني مناطق إنه معتدل؛ وضمن هذه المجموعة، أفادت ثلاث من أصل ثماني مناطق بتصاعد ضغوط أسعار المدخلات، إن لم تكن تنمو بالفعل بوتيرة قوية. ويأتي هذا المستند ضمن إطار تفويض الاحتياطي الفيدرالي باستقرار الأسعار، والمحدد بهدف تضخم عند 2%، واعتماده أسعار الفائدة كأداة السياسة الأساسية. وفي الحالات الأكثر تطرفاً، يمكنه اللجوء إلى التيسير الكمي (QE)، الذي يتضمن توسيع الائتمان عبر شراء السندات وقد مال تاريخياً إلى إضعاف الدولار الأميركي، فيما يعكس التشديد الكمي (QT) هذه العملية عبر إنهاء إعادة استثمار العائدات، ويُعد عموماً داعماً للعملة.
ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.