انخفض زوج الجنيه الإسترليني/الدولار (GBP/USD) بشكل حاد، مع حركة سعرية تتوافق مع نبضة هابطة وفق تحليل موجات إليوت. ويُنظر إلى كسر خط الاتجاه السفلي لقناة الأساس الهابطة على أنه محفّز محتمل لتسارع الحركة ضمن الموجة الثالثة، التي تكون عادةً مرحلة ممتدة من الاتجاه. وبناءً على ذلك، تتم مراقبة منطقة الهبوط التالية عند 1.3150–1.3000.
كما يتيح التحليل احتمال حدوث تراجع ضمن الموجة الرابعة، أو ارتداد تصحيحي آخر ضمن الهبوط الأوسع، قبل أي استئناف محتمل باتجاه الموجة الخامسة. وعلى الجانب العلوي، تقع المقاومة بين 1.3270 و1.3360. وتتم الإشارة إلى تسجيل لندوة عبر الإنترنت سابقة تناولت زوج GBP/USD وأسواقاً أخرى، كما أن المقال بقلم غريغور هورفات، وهو مشارك في سوق الفوركس ومقيم في سلوفينيا منذ عام 2003.
النبضة الهابطة واستراتيجيات التداول
نرصد تشكّل نبضة هابطة قوية على زوج GBP/USD، بما يشير إلى أن متداولي المشتقات ينبغي أن يستعدوا لهبوط باتجاه نطاق 1.3150 إلى 1.3000 خلال الأسابيع المقبلة. ويكتسب هذا الزخم الهابط قوةً مع كسر الزوج لقنوات الأساس الرئيسية، ما يعكس تسارعاً قوياً ضمن الموجة الثالثة. وللاستفادة من هذا الاتجاه، نقترح بناء مراكز بيع أو شراء عقود خيار بيع (Put Options) عند الارتدادات التصحيحية.
السياق الاقتصادي وإدارة المخاطر
يتماشى هذا الإعداد الفني الهابط مع تحولات اقتصادية حديثة، بما في ذلك خطوة بنك إنجلترا الأخيرة بخفض سعر الفائدة الأساسي إلى 5.00% لمواجهة تباطؤ التضخم. تاريخياً، عندما يكسر الجنيه الإسترليني قنوات أساس رئيسية خلال دورات التيسير النقدي، غالباً ما يشهد السوق تراجعات سريعة تتراوح بين 1.5% و2% خلال بضعة أسابيع. ونرى أن استخدام استراتيجيات فروق خيارات البيع الهابطة (Bearish Put Spreads) يتيح للمتداولين الحد من المخاطر مع التمركز للاستفادة من هذا الهبوط المتوقع.
ومع ذلك، يجب أن نظل مستعدين لارتدادات تصحيحية قصيرة الأمد ضمن الموجة الرابعة قبل أن يستأنف السوق اتجاهه الهابط. وتتركز مقاومة قوية حالياً بين 1.3270 و1.3360، ما يجعلها منطقة استراتيجية لوضع أوامر بيع محددة (Sell-Limit). وينبغي مراقبة مستويات المقاومة هذه عن كثب لتحسين نقاط الدخول قبل أن ينفّذ السوق حركته النهائية نحو مستويات أدنى.
ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.