رفع بنك اليابان للفائدة يفشل في دعم الين، بينما يوقف بنك إنجلترا مبيعات السندات الحكومية، ويتراجع النفط وتتزايد الرهانات على أسهم التكنولوجيا

by VT Markets
/
Sep 18, 2026

رفع بنك اليابان سعر الفائدة المستهدف بمقدار 25 نقطة أساس إلى 1.25% بأغلبية 7–2، رغم أن تضخم أسعار المستهلكين في أغسطس جاء دون التوقعات عند 1.9% على أساس سنوي، مع تضخم «الأساسي» عند 1.7% و«الأساسي-الأساسي» عند 1.9%. ومع ذلك، دفعت الأسواق زوج الدولار/الين إلى هبوط بنحو 1% باتجاه 157.50، في حين تراجعت عوائد السندات اليابانية لأجل عامين بنحو 4 نقاط أساس، وارتفع مؤشر نيكاي قرابة 2%. في المملكة المتحدة، أبقى بنك إنجلترا سعر الفائدة البنكي عند 3.75% بأغلبية 6–3، وأوقف مبيعات السندات الحكومية النشطة لمدة ستة أشهر وأنهى مبيعات الآجال الطويلة، ما دفع عائد السندات لأجل 30 عاماً إلى الهبوط بنحو 12 نقطة أساس إلى 5.74%. ثم ارتفعت أحجام مبيعات التجزئة في أغسطس بنسبة 0.5% على أساس شهري مقابل -0.2% متوقعاً، وارتفعت باستثناء السيارات والوقود بنسبة 0.6% على أساس شهري، مع نمو المبيعات بنسبة 2.4% و2.7% على أساس سنوي على التوالي.

تراجع النفط للجلسة الثالثة رغم حادث ناقلة في مضيق هرمز، إذ انخفض برنت 2% إضافية باتجاه 102.5 دولار للبرميل، وعاد خام غرب تكساس دون 100 دولار، فيما تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات باتجاه 4.95% بعد اختراقها مستوى 5% في وقت سابق من الأسبوع. وافتتحت الأسهم الأوروبية على انخفاض—فاينانشيال تايمز 100 -0.72%، داكس -0.68% وكاك -0.70%—مع ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين في ألمانيا خلال أغسطس بنسبة 1.1% على أساس شهري و4.6% على أساس سنوي. وفي أماكن أخرى، أشارت فرنسا إلى وفورات بقيمة 54 مليار يورو في 2027 مع مستهدفات عجز عند 5% من الناتج المحلي الإجمالي في 2027 وأقل من 5.5% في 2026؛ وبلغت توقعات التضخم في منطقة اليورو لعام واحد 3.0% ولثلاثة أعوام 2.9%، بينما سجل الحساب الجاري 27.6 مليار يورو. وفي قطاع التكنولوجيا، قالت هواوي إن وحدة SuperPoD واحدة يمكنها التوسع إلى 4,096 معالجاً عصبياً (Ascend NPU) بقدرة 8 إكسافلوب FP8 وحتى 1 بيتابايت من HBM، باستخدام 5,500 محرك بصري بدلاً من نحو 48,000 وحدة 800G لخفض استهلاك يتجاوز 550 كيلوواط، فيما أفادت شركة Figure بمعدل نجاح مهام بلغ 56% عبر 30 منزلاً مقارنة بـ9%، مع قيام Index باستيعاب نحو 35 دقيقة لكل ثانية—أي قرابة 50,400 ساعة يومياً—والتزام حوسبة بقيمة 3.5 مليار دولار.

تقلبات الين ومخاطر التدخل في سوق العملات

نقترح على متداولي المشتقات الاستعداد لارتفاع تقلبات الين عبر استخدام استراتيجيات «السترادل» على زوج الدولار/الين أو شراء خيارات شراء خارج نطاق السعر (out-of-the-money). وعلى الرغم من رفع بنك اليابان الفائدة إلى 1.25%، فإن هبوط الين الفوري نحو 157.50 يشير إلى أن توجيهات البنك المركزي الحذرة تُبقي فارق أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان واسعاً. وتعكس هذه الاستجابة أنماطاً تاريخية من عام 2024، حين ضعف الين بأكثر من 5% مباشرة بعد التحولات الأولى في سياسة البنك المركزي بسبب استمرار فروق العائد.

ومع تحذير مسؤولين يابانيين من أنهم لن يترددوا في تنفيذ تدخلات منسقة في سوق العملات، فإن خطر حدوث ارتداد مفاجئ وقوي للين مرتفع للغاية. ويمكن للمتداولين استغلال هذا الخلل في توازن المخاطر عبر شراء خيارات بيع على الدولار/الين منخفضة القسط للتحوط ضد إجراء تنظيمي مفاجئ. تاريخياً، أدت تدخلات مباشرة من وزارة المالية—مثل عملية الضخ الفارقة بقيمة 9.8 تريليون ين في ربيع 2024—إلى هبوط سريع بمئات النقاط (pips) خلال ساعات قليلة.

استراتيجيات الاقتصاد الكلي: الدخل الثابت والطاقة والتكنولوجيا

في سوق الدخل الثابت، نوصي بشراء خيارات بيع على السندات البريطانية (Gilts) أو بيع عقود الفائدة قصيرة الأجل على المكشوف قبل اجتماع السياسة النقدية في نوفمبر. فبينما أبقى بنك إنجلترا الفائدة عند 3.75%، فإن القفزة غير المتوقعة البالغة 0.5% في مبيعات التجزئة خلال أغسطس تشير إلى أن الطلب الاستهلاكي لا يزال مرناً بدرجة كبيرة. وبما أن البنك المركزي أوقف ضخ آجال الاستحقاق الطويلة في السوق، فمن المرجح أن تتفاعل العوائد بصورة أكثر حدة مع أي مفاجآت تضخمية صعودية.

أما في أسواق الطاقة، فنرى أن الهبوط الحالي في خام برنت باتجاه 102.50 دولار يوفر نقطة دخول منخفضة التكلفة لشراء خيارات شراء وقائية. ورغم أن النفط تجاهل إلى حد كبير حادث الناقلة الأخير في مضيق هرمز بفضل مسارات شحن بديلة عبر عُمان، فإن علاوة المخاطر الجيوسياسية لا تزال مُسعّرة بأقل من اللازم بشكل مقلق. وإذا تعرضت مسارات الإمداد الاحتياطية هذه حتى لاضطراب طفيف، فقد يعيد السوق سريعاً اختبار قمم 113 دولاراً التي سُجلت في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وأخيراً، ننصح بالتركيز على استراتيجيات الخيارات الصعودية لشركات تصنيع معدات أشباه الموصلات وموردي ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM). ويتوقع خبراء القطاع استمرار شح إمدادات HBM عالمياً حتى 2027، ما يبقي قوة التسعير بيد كبار المصنعين في أعلى سلسلة توريد الشرائح. ومع إنفاق شركات التكنولوجيا الصينية بقوة على حلول تغليف بديلة ووصلات ترابط ضوئية لتجاوز قيود الطباعة الضوئية، تمثل شركات سلاسل الإمداد في العتاد هدفاً جذاباً لاستراتيجيات «فروق شراء» طويلة الأجل (long call spreads).

ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث معنا عبر الدردشة

نحن هنا لمساعدتك

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code