قال فريق استراتيجية العملات الأجنبية العالمية في «سكوتيابنك» إن الجنيه الإسترليني ظل شبه مستقر على نطاق واسع مقابل الدولار الأميركي، مع تداول زوج الجنيه الإسترليني/الدولار (GBP/USD) عند 1.3493، فيما تراجع بشكل طفيف مقابل معظم نظرائه من عملات مجموعة العشر، بعدما أظهرت قراءات مؤشر مديري المشتريات النهائي لقطاع الخدمات والمؤشر المركب في المملكة المتحدة توسعاً متواضعاً عند مستويات أوائل الخمسينات، دون أن تضيف الكثير إلى السرد الاقتصادي الكلي. ويتحوّل التركيز إلى كبير الاقتصاديين في بنك إنجلترا، هيو بيل، المقرر أن يتحدث عند الساعة 11 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، قبيل تصريحات المحافظ أندرو بيلي غداً، في وقت تواصل فيه الأسواق تسعير تحركات محدودة على صعيد السياسة النقدية.
وتظل توقعات أسعار الفائدة لاجتماع بنك إنجلترا في 17 سبتمبر محدودة، مع تسعير تشديد قدره 4 نقاط أساس فقط، بينما يشير اجتماع 5 نوفمبر إلى 18 نقطة أساس ويتزامن مع تقرير التضخم وتحديث التوقعات بعد «بيان الخريف» الحكومي في 28 أكتوبر. وأضاف «سكوتيابنك» أن فروق العوائد بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة ظلت داعمة عقب ارتفاع قوي هذا الأسبوع. وعلى الرسم البياني، وصف البنك زوج GBP/USD بأنه محايد إلى هابط، مع استقرار مؤشر القوة النسبية (RSI) لكنه لا يزال دون مستوى 50 عند منتصف الأربعينات، مع رصد دعم قرب 1.3500–1.3450، حتى مع بقاء الاتجاه الصاعد منذ يونيو قائماً.
استراتيجية التداول قصيرة الأجل والتوقعات الفنية
نقترح على متداولي المشتقات اتباع نهج حذر تجاه زوج GBP/USD خلال الأسابيع المقبلة مع بقاء الزوج قرب المستوى المحوري 1.3493. ومع تسعير اجتماع بنك إنجلترا بتاريخ 17 سبتمبر لتشديد طفيف لا يتجاوز 4 نقاط أساس، فمن المرجح أن تبقى التقلبات القريبة المدفوعة بالفائدة منخفضة. وتؤكد بيانات مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات في المملكة المتحدة، التي تشير إلى توسع متواضع عند أوائل الخمسينات، أن الزخم الاقتصادي مستقر لكنه يفتقر إلى محفّز كافٍ لإطلاق اختراق فوري.
فنياً، نرى إعداداً محايداً إلى هابط على المدى القصير، مع بقاء مؤشر القوة النسبية في نطاق هابط عند منتصف الأربعينات. ويمكن للمتداولين النظر في استراتيجيات خيارات ضمن نطاق تداولي محدود، مثل «الكوندور الحديدي»، مع مراقبة وثيقة لمستويات الدعم الرئيسية بين 1.3450 و1.3500. ومع ذلك، ينبغي التذكير بأن الاتجاه الأوسع منذ يونيو لا يزال صاعداً، ما يعني أن أي هبوط باتجاه مستوى 1.3450 قد يوفر نقطة دخول منخفضة التكلفة لخيارات الشراء طويلة الأجل.
تقلبات المدى المتوسط ومخاطر الأحداث
وعند النظر إلى الأمام، نتوقع تقلبات أعلى بكثير حول اجتماع السياسة النقدية في 5 نوفمبر، حيث تسعّر الأسواق حالياً حركة بنحو 18 نقطة أساس. وسيأتي هذا القرار بعد «ميزانية الخريف» الحكومية المهمة في 28 أكتوبر، والتي تُعد تاريخياً محفزاً رئيسياً للأسواق. وعلى متداولي المشتقات السعي للتمركز في رهانات تقلبات أطول أجلاً، مثل استراتيجيات «السترادل»، لاقتناص التحركات المتوقعة مع اتضاح ملامح السياسة المالية وصدور توقعات تضخم جديدة.
ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.