سجّلت سويسرا فائضاً تجارياً قدره 8,370 مليوناً في يوليو، ارتفاعاً من 5,224 مليوناً في الفترة السابقة. ويشير اتساع الفائض إلى تحسّن صافي الصادرات خلال الشهر.
وتُظهر البيانات أن الصادرات تجاوزت الواردات بهامش أكبر في يوليو مقارنةً بالفترة السابقة، ما عزّز الميزان التجاري الإجمالي. ولم تُقدَّم أي تفاصيل إضافية بشأن تدفقات الصادرات أو الواردات إلى جانب الأرقام الرئيسية.
طفرة في الصادرات السويسرية تعزّز الميزان التجاري
سجّلت سويسرا للتو فائضاً تجارياً ضخماً قدره 8,370 مليون فرنك سويسري في يوليو، متجاوزةً بفارق كبير الرقم السابق البالغ 5,224 مليون فرنك سويسري. ويعكس هذا الارتفاع، والمدفوع إلى حدّ كبير بانتعاش قوي في صادرات المواد الكيميائية والمستحضرات الصيدلانية، أن الطلب العالمي على السلع السويسرية لا يزال مرناً للغاية. ونعتقد أن على متداولي المشتقات الاستعداد فوراً لاحتمال قوة الفرنك السويسري (CHF) خلال الأسابيع المقبلة مع تسعير هذه المتانة الاقتصادية الأساسية في السوق.
تداعيات على الفرنك السويسري واستراتيجيات التداول
للاستفادة من هذا الزخم، نوصي بالنظر في مراكز بيع على زوج USD/CHF أو شراء خيارات شراء للفرنك السويسري خارج نطاق السعر (out-of-the-money). تاريخياً، عندما يتّسع الفائض التجاري السويسري بهذه الوتيرة السريعة، يميل الفرنك إلى الارتفاع بشكل تدريجي أمام كلٍّ من الدولار الأميركي واليورو خلال الثلاثين يوماً التالية. ومع اختبار زوج EUR/CHF بالفعل لمستويات دعم رئيسية، فإن أي اختراق قد يفعّل أوامر وقف الخسارة الآلية (stop-loss) على جانب الشراء بما يسرّع صعود الفرنك.
ورغم أن المصرف الوطني السويسري (SNB) تدخّل تاريخياً للحيلولة دون قوة مفرطة للعملة، فإن هذه الأرقام القوية للصادرات تمنحه مبرراً أقل للتدخل في الوقت الراهن. إضافةً إلى ذلك، ومع استقرار معدل التضخم في سويسرا قرب 1.3% في وقت سابق من هذا العام، يتعرض المصرف الوطني السويسري لضغوط أقل بكثير لخفض أسعار الفائدة مقارنةً بالاحتياطي الفيدرالي أو البنك المركزي الأوروبي. ونقترح على المتداولين الحفاظ على ضوابط صارمة للمخاطر مع البقاء على نظرة إيجابية هيكلياً تجاه الفرنك السويسري على المدى القريب.
ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.