ارتفع زوج الدولار الأميركي/الفرنك السويسري (USD/CHF) للجلسة الثانية على التوالي، متداولاً قرب مستوى 0.8090 خلال التعاملات الأوروبية يوم الاثنين، في ظل بقاء الفرنك السويسري ضعيفاً عقب صدور بيانات أضعف للتضخم والمؤشرات الصناعية في سويسرا. وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين السويسري بنسبة 0.4% على أساس سنوي في يوليو، منخفضاً من 0.5% في يونيو، مسجلاً أبطأ وتيرة منذ مارس. واستقر التضخم الأساسي عند 0.3%، في حين تراجعت الأسعار بنسبة 0.1% على أساس شهري، وهو أول انخفاض في ستة أشهر بعد قراءة يونيو المستقرة.
كما هدأت بيانات التصنيع، إذ تراجع مؤشر مديري المشتريات الصناعي SVME إلى 53.2 في يوليو من 54.3 في يونيو، دون توقعات السوق عند 55.0، وهو الأدنى منذ فبراير. وتقلصت مكاسب الزوج بفعل ضعف أوسع للدولار الأميركي بعد تأكيد اليابان والولايات المتحدة تدخلاً مشتركاً في أسواق الصرف الأجنبي، إلى جانب أرقام بنك اليابان التي أظهرت إنفاقاً يصل إلى 58.97 مليار دولار. وعلى صعيد منفصل، تحسنت المعنويات بعد إعلان دونالد ترامب تعليق الضربات الأميركية المخطط لها مع السعي لإجراء محادثات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز ومعالجة البرنامج النووي الإيراني؛ كما تتجه الأنظار إلى تقرير الوظائف الأميركية غير الزراعية وإلى كيفية استجابة الاحتياطي الفدرالي للبيانات الواردة ونتائج الشركات.
استراتيجيات المشتقات لفرنك سويسري أضعف
نوصي متداولي المشتقات ببناء مراكز طويلة على زوج USD/CHF باستخدام خيارات الشراء (Call) أو استراتيجيات فروق الشراء الصاعدة (Bull Call Spreads). إن تراجع التضخم السويسري إلى 0.4% في يوليو، بالتزامن مع انخفاض مؤشر مديري المشتريات الصناعي إلى 53.2، يشير بقوة إلى أن البنك الوطني السويسري سيميل نحو مزيد من التيسير النقدي. تاريخياً، كلما هبط التضخم في سويسرا دون النطاق المفضل لدى البنك المركزي، ضعف الفرنك بشكل ملحوظ، ما يجعل خيارات بيع الفرنك (Put) رهاناً ذا جدوى عالية خلال الأسابيع المقبلة.
التموضع لتراجع الطلب على الملاذات الآمنة وإدارة التقلبات
ينبغي أيضاً الاستفادة من تراجع الطلب على الفرنك السويسري كملاذ آمن نتيجة انحسار التوترات الجيوسياسية. ومع تهدئة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران واحتمال إحراز تقدم في إعادة فتح مضيق هرمز، تتجه التدفقات الرأسمالية بعيداً عن العملات الدفاعية. إن بيع عقود الفرنك الآجلة أو شراء خيارات شراء USD/CHF خارج نطاق السعر (Out-of-the-Money) يتيح لنا التقاط هذا الزخم الهابط في الفرنك.
ومع ذلك، وبما أن الدولار الأميركي يظل حساساً للتدخلات المشتركة في سوق الصرف وللتقرير المرتقب للوظائف غير الزراعية، يجب التحوط ضد تقلبات مفاجئة. ويساعد استخدام استراتيجيات سترادل قصيرة الأجل (Short-Dated Straddles) على زوج USD/CHF في الاستفادة من التحركات السعرية الحادة بغض النظر عن اتجاه الدولار. هذا النهج المتوازن يحمي محافظنا في انتظار بيانات اقتصادية أوضح لتحديد الخطوة التالية للاحتياطي الفدرالي.
ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.