ارتفعت تجارة التجزئة في اليابان بنسبة 0.5% على أساس سنوي في يونيو، لتأتي دون توقعات السوق البالغة 3.1%. وتشير البيانات إلى وتيرة إنفاق استهلاكي أضعف من المتوقع خلال الشهر.
الآثار على السياسة النقدية وأسواق العملات
تشير قراءة مبيعات التجزئة الصادمة عند 0.5% في يونيو، والتي جاءت أقل بكثير من التوقعات البالغة 3.1%، إلى تراجع حاد في إنفاق المستهلكين في اليابان. ونرى أن هذه البيانات الضعيفة تزيل أي ضغط فوري على بنك اليابان لرفع سعر الفائدة القياسي، الذي يبلغ حالياً 0.25%. وعليه، نتوقع أن يتعرض الين الياباني لضغوط بيع متجددة خلال الأسابيع المقبلة مع بقاء السياسة النقدية ميسرة.
وللاستفادة من هذا الاتجاه، ينبغي لمتداولي المشتقات النظر في شراء خيارات شراء (Call) على زوج الدولار/الين (USD/JPY) للتموضع لاحتمال عودة الصعود نحو منطقة المقاومة 155 إلى 160. تاريخياً، عندما يضعف الطلب الاستهلاكي الياباني، يتراجع الين مع سعي المستثمرين وراء عوائد أعلى في الولايات المتحدة وأوروبا. ويُعد بيع عقود الين الآجلة على المكشوف أو شراء خيارات شراء على زوج اليورو/الين (EUR/JPY) من الاستراتيجيات المجدية لاستغلال اتساع فجوة العائد.
فرص في مشتقات الدين والأسهم
في سوق الدين السيادي، تبدو عوائد السندات الحكومية اليابانية مرشحة للانخفاض مع استبعاد المتداولين لاحتمالات رفع الفائدة مستقبلاً. ونوصي بشراء عقود السندات الحكومية اليابانية (JGB) الآجلة للاستفادة من تراجع العوائد، مع استهداف عودة عائد السندات لأجل 10 سنوات للانجراف نحو 0.85%. ومن المرجح أن يكافئ هذا التحول الدفاعي في أسواق الدخل الثابت من يحتفظون بمراكز شراء على مشتقات السندات.
أما في مشتقات الأسهم، فينبغي تحويل التركيز نحو الشركات الثقيلة بالتصدير ضمن مؤشر نيكاي 225 بدلاً من الشركات المرتبطة بالطلب المحلي. ويمكن لشراء استراتيجيات فروق صاعدة عبر خيارات الشراء (Bull Call Spreads) على مؤشر نيكاي 225 أن يلتقط المكاسب الناتجة عن ضعف الين، والذي يعزز تاريخياً الأرباح الخارجية لكبار المصدرين. وفي المقابل، يوفر شراء خيارات بيع (Put) على عمالقة التجزئة المحليين تحوطاً فعالاً للغاية ضد تدهور الطلب المحلي.
ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.