انخفض زوج الدولار/الين إلى ما يزيد قليلاً على 159.50، منخفضاً بنسبة 2.31% وبأكثر من خمسة ينات عن ذروة كانت دون 164.00 بقليل. وجاء التراجع خلال دقائق بعد الساعة 13:30 بتوقيت غرينتش، ليكسر المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يوماً قرب 161.50، ثم استقر ضمن نحو 20 نقطة من المتوسط المتحرك الأسي لـ200 يوم، الواقع أسفل 158.00 بقليل. وسجّل أحد مكاتب التداول نحو 8.1 مليارات دولار من مبيعات الدولار عبر المنصات الرئيسية خلال الدقائق العشر التالية، فيما كانت أحجام التداول الإجمالية أعلى بكثير من المعتاد، دون وجود محفّز مُجدول يوازي حجم الحركة. وفي وقت سابق، أظهرت البيانات الأميركية عند الساعة 12:30 بتوقيت غرينتش نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني عند 1.5% مقابل توقعات عند 2.1%، بينما سجّل تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية (Core PCE) قراءة 0.1% على أساس شهري؛ كما ارتفع الين بأكثر من 2% أمام اليورو والجنيه الإسترليني وبنحو 2% أمام الدولار الأسترالي خلال الفترة ذاتها.
قرار بنك اليابان والمؤشرات الاقتصادية
يتحوّل التركيز الآن إلى قرار بنك اليابان يوم الجمعة، حيث يُتوقع الإبقاء على سعر الفائدة عند 1.00% عقب زيادة يونيو، مع ترجيحات بارتفاع توقعات النمو للسنة المالية 2026 باتجاه 0.8% من 0.5%. ولا تزال غالبية كبيرة من الاقتصاديين تتوقع وصول الفائدة إلى 1.25% بحلول نهاية العام، مع تفضيل توقيت أكتوبر. وجاءت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في طوكيو لشهر يوليو عند 23:30 بتوقيت غرينتش: إذ ارتفع المؤشر باستثناء الأغذية الطازجة إلى 1.9% على أساس سنوي مقابل توقعات 1.7% وقراءة سابقة 1.6%، فيما بلغ المؤشر العام 2.0% ارتفاعاً من 1.7%، كما سجّل المؤشر باستثناء الغذاء والطاقة 2.0% أيضاً، بينما استقر معدل البطالة في يونيو عند 2.5%. وأنفقت اليابان نحو 70 مليار دولار في أبريل ومايو، إلا أن الين عاد لاحقاً إلى أدنى مستوياته في أربعة عقود، مع تقدير الفجوة في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان بنحو 260 نقطة أساس؛ وتحمل الأسبوع المقبل بيانات أجور العمالة النقدية بعد قراءة سابقة عند 3.2%، وبيانات الوظائف الأميركية غير الزراعية بعد 57 ألفاً، مع تسعير احتمال رفع الفيدرالي للفائدة في سبتمبر عند 63%، إلى جانب مؤشرات مديري المشتريات في الصين المتوقع أن تأتي عند 50.0 تماماً.
ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.