This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

التضخم يضعف القوة الشرائية للدولار مع ارتفاع الذهب وتوجه المتداولين إلى استراتيجيات الخيارات

by VT Markets
/
Jul 29, 2026

وُصفت سلسلة أسعار لعلبة من حساء طماطم «كامبل» بأنها مستقرة على نطاق واسع حتى نحو عام 1973، ثم بدأت ترتفع بوتيرة أسرع، في سياق إنهاء الولايات المتحدة في عام 1971 آخر ارتباط للدولار بمعيار الذهب. وبالاستناد إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلك الصادرة عن مكتب إحصاءات العمل، يشير النص إلى أن الدولار فقد نحو 88% من قيمته منذ ذلك القرار، بينما ارتفع سعر الذهب بالدولار من 35 دولاراً للأونصة إلى نحو 4,000 دولار. كما يذكر أن الأجور ارتفعت بمرور الوقت، لكنه يصوّر مكاسب الدخل على أنها تتخلف عن الأسعار.

وعن الظروف الحالية، يقول التقرير إنه منذ يناير 2021 ارتفعت الأسعار بين 23.6% و27.1%، بحسب المقياس المستخدم، وأن أحدث قراءة لمؤشر أسعار المستهلك تُظهر تضخماً بنسبة 3.5% خلال العام الماضي مقابل هدف 2%. كما يورد حساباً بديلاً باستخدام بيانات عناصر مكتب إحصاءات العمل لسلة من 25 سلعة على مدى خمس سنوات، واضعاً التضخم عند 29.3%، مع تغيرات في البنود تشمل 105.4% للقهوة المطحونة، و52.8% لكل من الدقيق متعدد الاستخدامات ولحم «تشاك» المفروم، و50.8% للسكر الأبيض، و40.0% للأرز طويل الحبة؛ ويُذكر أن لحم الخنزير المقدد هو البند الوحيد الذي انخفض مقارنة بخمس سنوات مضت. كما يشير إلى معدل سياسة سنوي عند 2% وإلى ادعاء بخسارة أكثر من 10% من القوة الشرائية كل خمس سنوات.

التضخم المستمر وأثره على الدولار الأميركي

نرى بشكل مباشر كيف يواصل التضخم تآكل القوة الشرائية للدولار الأميركي بهدوء، وبوتيرة تتجاوز بكثير ما توحي به المقاييس الحكومية الرسمية. ففي حين تظل قراءات مؤشر أسعار المستهلك الرسمية لمنتصف عام 2026 عالقة فوق 3%، فإن التكلفة الحقيقية للمعيشة في الشارع الرئيسي ترسم صورة أشد حدّة لتراجع قيمة العملة. وبصفتنا متداولين في المشتقات، علينا إدراك أن الاحتفاظ بالنقد دون توظيفه يمثل رهانا خاسرا في هذا المناخ، وأن نعيد تموضع محافظنا سريعاً للاستفادة من هذا التراجع.

واصل الذهب مؤخراً مساره التاريخي، متداولاً بثبات فوق 2,400 دولار للأونصة مع هروب المستثمرين من الأصول الورقية. ومع استمرار معاناة الاحتياطي الفيدرالي لخفض التضخم إلى مستواه المستهدف، بدأت سوق الخيارات تسعّر حالة أكثر ديمومة من إضعاف قيمة العملة. وينبغي أن نستجيب خلال الأسابيع المقبلة عبر استخدام خيارات شراء طويلة الأجل على صناديق المؤشرات المتداولة المرتبطة بالذهب والفضة لالتقاط هذا الزخم الصاعد المستمر.

استراتيجيات التداول في ظل تراجع قيمة العملة

منذ قطع آخر ارتباط للدولار بالذهب في عام 1971، فقدت العملة الخضراء الجزء الأكبر من قيمتها، وهو اتجاه يتفاقم اليوم مع الارتفاع الحاد في الدين الوطني. وللاستفادة من هذا الضعف الهيكلي، يمكننا إنشاء استراتيجيات «فارق شراء صاعد» (Bull Call Spreads) على كبار شركات تعدين المعادن الثمينة أو تجميع عقود آجلة طويلة. وتُظهر البيانات التاريخية أنه خلال فترات التدهور المطول للعملات الورقية، تتفوق مشتقات السلع المرتبطة بالأصول المادية بشكل كبير على الأصول التقليدية ذات الدخل الثابت.

وعلى المدى القريب، ينبغي أيضاً النظر في بيع مؤشر الدولار الأميركي (DXY) عبر خيارات بيع (Put Options) مع بحث الأسواق العالمية عن بدائل أكثر أماناً. ولا تزال التقلبات الضمنية في مجال السلع منخفضة نسبياً مقارنة بالقفزات السعرية الكبيرة التي نشهدها في السلع اليومية في المتاجر الفعلية. إن شراء خيارات طويلة الأجل بعيدة عن سعر التنفيذ (Out-of-the-Money LEAPS) على الأصول الملموسة الآن سيتيح لنا تعظيم العوائد بالرافعة المالية، مع حماية ثروتنا الأساسية من التآكل الحتمي للدولار.

ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code