ارتفعت أسعار الذهب في الإمارات يوم الاثنين، وفقاً لبيانات FXStreet. وجرى تسعير الذهب عند 483.10 درهم للغرام، مقارنة بـ478.59 درهم يوم الجمعة، بينما ارتفع سعر التولة إلى 5,634.75 درهم من 5,582.15 درهم. كما قدّرت FXStreet السعر عند 4,830.98 درهم لكل 10 غرامات و15,026.06 درهم للأونصة الترويسية، عبر تحويل الأسعار العالمية إلى وحدات محلية باستخدام سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الدرهم (USD/AED) وتحديث الأرقام يومياً عند وقت النشر.
وفي سياق أوسع للأسواق، يُنظر إلى الذهب عادةً على أنه مخزن للقيمة، وأصل ملاذ آمن، وأداة تحوط ضد التضخم وتراجع قيمة العملات. وتُوصَف البنوك المركزية بأنها أكبر حائزي الذهب؛ إذ أضافت 1,136 طناً من الذهب بقيمة تقارب 70 مليار دولار في عام 2022، وفقاً لمجلس الذهب العالمي. كما يوصف المعدن بأنه يتحرك بعلاقة عكسية مع الدولار الأميركي وسندات الخزانة الأميركية، ويتم تسعيره بالدولار عبر زوج XAU/USD، ما يجعله حساساً لتحركات الدولار وتوقعات أسعار الفائدة.
زخم أسعار الذهب وتوقعات المشتقات
مع قفزة الذهب إلى 483.10 درهم للغرام (15,026.06 درهم للأونصة الترويسية) اليوم، نشهد استمراراً قوياً لزخم الصعود في المعدن. وينبغي لمتداولي المشتقات الاستعداد لزيادة التذبذبات السعرية خلال الأسابيع المقبلة مع تفاعل أسواق العملات العالمية. ونوصي بمراقبة خيارات XAU/USD عن كثب لرصد أنماط اختراق محتملة فوق مستويات مقاومة رئيسية.
ويحظى هذا الاتجاه الصاعد بدعم كبير من مشتريات البنوك المركزية، التي بلغت مستوى تاريخياً عند 1,136 طناً في عام 2022 وظلت قوية حتى عام 2025. وتشير بيانات حديثة من القطاع إلى أن مؤسسات كبرى في الصين والهند لا تزال تحوّل احتياطياتها بشكل مكثف إلى السبائك. وللاستفادة من ذلك، نقترح استخدام خيارات الشراء (Long Call) لاقتناص زخم الصعود مع إبقاء المخاطر ضمن حدود محددة.
السياسة النقدية وعدم اليقين الاقتصادي والتحوط للمحافظ
وبما أن الذهب أصل غير مُدرّ للعائد، فمن المتوقع أن يستمر سعره في التفاعل بقوة مع تغيّرات أسعار الفائدة الأميركية وقوة الدولار. وأي إشارات مرتقبة لخفض الفائدة من البنوك المركزية في الربع الثالث من عام 2026 قد تدفع عقود الذهب الآجلة إلى مستويات أعلى. وننصح متداولي العقود الآجلة بالبحث عن فرص شراء عند التراجعات السعرية الطفيفة.
إضافة إلى ذلك، فإن استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي يجعل الذهب أداة تحوط جذابة للمحافظ الاستثمارية المرتبطة بالأسهم. وتُظهر تصحيحات الأسواق تاريخياً أن مشتقات الذهب غالباً ما تشهد موجات صعود سريعة ومربحة خلال فترات ضغوط أسواق الأسهم. ونرى أن الحفاظ على انحياز صعودي ضمن استراتيجيات المشتقات يُعد النهج الأكثر أماناً خلال الأسابيع المقبلة.
ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.