افتتح زوج NZD/USD الأسبوع على نبرة أكثر قوة، لكنه واجه صعوبة في تمديد المكاسب لما فوق 0.5800 مع تراجع الدولار الأميركي. وتوقفت الولايات المتحدة وإيران بعد 13 ليلة متتالية من الضربات، ما خفّض علاوة مخاطر التوترات الجيوسياسية وضغط على الدولار كملاذ آمن. كما أسهم تحسن المعنويات في هبوط حاد لأسعار النفط الخام، ما هدّأ مخاوف التضخم وقلّص توقعات رفع الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، في حين أضاف تراجعٌ متواضع في عوائد سندات الخزانة الأميركية مزيداً من الضغط على الدولار قبيل اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) الذي يستمر يومين.
ومن المتوقع أن يُبقي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير يوم الأربعاء، ما يترك تركيز الأسواق منصباً على التوجيهات بشأن مسار السياسة المستقبلية، وكذلك على أي تطورات إضافية في الشرق الأوسط لتحديد اتجاه الطلب على الدولار. في نيوزيلندا، عزز التضخم الأقوى من المتوقع رهانات الأسواق على رفع إضافي للفائدة من بنك الاحتياطي النيوزيلندي (RBNZ) في اجتماع سبتمبر. ويستهدف البنك تضخماً بين 1% و3% على المدى المتوسط مع السعي لإبقائه قرب نقطة المنتصف عند 2%، ولا تزال آفاق السياسة داعماً للدولار النيوزيلندي.
فرص لمتداولي مشتقات NZD/USD قرب دعم 0.5800
نرى فرصة قوية لمتداولي المشتقات لبناء مراكز بميول شرائية على الدولار النيوزيلندي قرب مستوى الدعم المحوري 0.5800. تاريخياً، شكّل هذا المستوى حاجزاً نفسياً رئيسياً، حيث تعوّض ضغوط الشراء بشكل متكرر التراجعات المؤقتة. ويمكن لاعتماد خيارات الشراء (Call) قصيرة الأجل على NZD/USD أن يساعدنا على الاستفادة من تعافٍ محتمل مع الإبقاء على المخاطر محددة بدقة.
توقعات سياسة NZD الإيجابية والتطورات الجيوسياسية
تتعزز نظرتنا الإيجابية بفضل أحدث البيانات الاقتصادية التي تُظهر أن تضخم نيوزيلندا لا يزال مرتفعاً بشكل عنيد، ما يبقي الضغط قائماً على البنك المركزي المحلي. وبينما تميل بنوك مركزية كبرى أخرى نحو خفض الفائدة، يُتوقع أن يحافظ بنك الاحتياطي النيوزيلندي على موقفه التقييدي أو حتى أن يرفع الفائدة مجدداً في سبتمبر. ويتيح استخدام استراتيجيات فروق خيارات الشراء الصاعدة (Bull Call Spreads) الاستفادة من هذا التباين في أسعار الفائدة دون دفع علاوة مرتفعة بشكل مبالغ فيه.
علاوة على ذلك، ساهم التراجع الأخير في المخاطر الجيوسياسية في تهدئة أسعار النفط الخام ودفع الدولار الأميركي للتراجع عن أعلى مستوياته الشهرية الأخيرة. وبما أن نيوزيلندا تعتمد بشكل كبير على التجارة العالمية، لا سيما مع الصين التي تشتري أكثر من 25% من صادراتها، فإن أي استقرار في الأسواق الآسيوية سيعزز الدولار النيوزيلندي سريعاً. كما يُعد بيع خيارات البيع (Put) خارج نطاق السعر (Out-of-the-money) على زوج NZD/USD وسيلة أخرى لتوليد دخل أثناء انتظار تبلور هذا الزخم الصعودي.
ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.