This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

خام برنت يستعيد مستوى 90 دولاراً مع تصاعد مخاطر هرمز والبحر الأحمر وتجدد مخاوف إمدادات النفط

by VT Markets
/
Jul 23, 2026

عاودت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران الارتفاع، ما يزيد المخاطر على البنية التحتية للطاقة وحركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، فيما حذّرت طهران أيضاً شركات الشحن من استخدام مسارات تتجاوز هرمز. وبعد انهيار مذكرة وقف إطلاق النار الأميركية–الإيرانية الموقعة في يونيو، تراجعت حركة الناقلات عبر المضيق بشكل حاد. وقال الرئيس ترامب إن الولايات المتحدة ستستهدف الجسور الإيرانية وبنية الطاقة التحتية للكهرباء إذا هاجمت إيران سفناً تعبر هرمز، وردّت إيران بأنها ستضرب منشآت الكهرباء في أنحاء الخليج إذا تعرضت أصولها الطاقوية للاستهداف.

وامتدت مخاوف الإمدادات أيضاً إلى البحر الأحمر، حيث أفادت تقارير بأن الحوثيين هاجموا ناقلتي نفط سعوديتين، ما يضع حركة المرور عبر مضيق باب المندب تحت التهديد. وقد بات هذا المسار ممراً بديلاً أكثر أهمية لصادرات النفط الإقليمية، ما يزيد حساسية السوق تجاه أي تعطّل. وارتفع خام برنت مجدداً فوق 90 دولاراً للبرميل هذا الشهر، ما يعكس ارتفاع مستوى المخاطر المتصوَّرة لحدوث صدمة طاقة عالمية أوسع.

العلاوات الجيوسياسية وتقلبات السوق

مع قفز خام برنت متجاوزاً 90 دولاراً للبرميل هذا يوليو، نشهد تسعيراً لعلاوة كبيرة مرتبطة بالمخاطر الجيوسياسية داخل أسواق الطاقة. إن تصاعد الاحتكاك بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب التهديدات التي تحيط بمضيق هرمز، يجعل إمدادات المدى القريب شديدة التقلب وصعبة التنبؤ. وننصح متداولي المشتقات بالاستعداد لتذبذبات سعرية أعلى خلال الأسابيع المقبلة مع تعرض هذه الممرات الحيوية لضغوط غير مسبوقة.

تاريخياً، يتعامل مضيق هرمز مع نحو 20 مليون برميل من النفط يومياً، أي ما يقارب خُمس الاستهلاك العالمي من السوائل البترولية. وللتحوّط من انقطاعات مفاجئة في الإمدادات، نوصي بشراء خيارات شراء (Call) على خام برنت خارج نطاق سعر التنفيذ (Out-of-the-money) لاقتناص القفزات الصعودية السريعة. وتشهد التقلبات الضمنية في خيارات النفط ارتفاعاً متسارعاً، ونتوقع أن يحاكي مؤشر تقلبات النفط الخام طفرات الأزمات السابقة التي تجاوزت 30%.

استراتيجيات التداول في أسواق طاقة غير يقينية

نقترح أيضاً استخدام فروق التقويم (Calendar Spreads) لاستغلال تعمّق حالة الـBackwardation في منحنى العقود الآجلة، حيث تتداول الأسعار القريبة على علاوة مرتفعة مقارنة بالأشهر المؤجلة. ومن خلال شراء عقود الشهر القريب وبيع العقود الأبعد أجلاً، يمكن الاستفادة من التشدد الفوري في السوق. كما يحد هذا النهج من المخاطر السلبية إذا تلاشت العلاوة الجيوسياسية بصورة مفاجئة.

وأخيراً، ينبغي توقع قيام البورصات برفع متطلبات الهامش، التي ترتفع تاريخياً بنسبة تتراوح بين 15% و25% خلال صدمات الطاقة الكبرى. وعلى المتداولين خفض الرافعة المالية والاحتفاظ بهوامش سيولة أعلى لتحمّل طلبات تغطية الهامش المفاجئة داخل اليوم. ويساعد الحفاظ على أحجام مراكز معتدلة على البقاء في وضع يتيح لنا اقتناص هذه التحركات السوقية عالية الربحية، وإن كانت شديدة التقلب.

ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code