This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

تراجع الذهب مع تفوق قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية على علاوة المخاطر في الشرق الأوسط

by VT Markets
/
Jul 9, 2026

تراجع الذهب بأكثر من 1.30% يوم الأربعاء، تحت ضغط قوة الدولار الأميركي وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الاتفاق لإنهاء الحرب مع إيران «انتهى». وتداول زوج XAU/USD عند 4,059 دولاراً بعد أن لامس أدنى مستوى في أربعة أيام عند 4,021 دولاراً. وقفزت أسعار النفط، مع ارتفاع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بأكثر من 3% إلى 74.50 دولاراً، فيما ارتفع مؤشر الدولار الأميركي (DXY) بنسبة 0.10% إلى 101.20. وصعد عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بنحو 8.5 نقاط أساس إلى 4.589%، وأشارت مقايضات الفائدة إلى تسعير تشديد من الاحتياطي الفيدرالي بنحو 27 نقطة أساس حتى نهاية العام؛ أما لشهر يوليو فأظهر التسعير احتمالات بنسبة 65% للإبقاء مقابل 35% لرفع الفائدة، وفقاً لـ Prime Terminal.

خفض بنك أوف أميركا توقعاته لسعر الذهب لعام 2026 بنسبة 14% إلى 4,360 دولاراً، مع الإبقاء على مستوى 5,000 دولار بعد دورة التشديد. فنياً، بقي الذهب دون 4,100 دولار، مع تحديد مستويات هبوط عند 4,021 دولاراً ثم 4,000 دولار، تليها أدنى مستويات منذ بداية العام عند 3,941 دولاراً وأدنى مستوى بتاريخ 28 أكتوبر 2025 عند 3,886 دولاراً. أما مستويات الصعود فتم تحديدها عند 4,250 و4,300 دولار، مع مقاومة عند المتوسط المتحرك البسيط لـ50 يوماً عند 4,372 دولاراً والمتوسط المتحرك البسيط لـ200 يوم عند 4,491 دولاراً، كما يظل مستوى 4,500 دولار ضمن نطاق المتابعة. وأشارت بيانات طلب البنوك المركزية إلى شراء 1,136 طناً في 2022 بقيمة تقارب 70 مليار دولار.

رياح معاكسة قصيرة الأجل تدفع الذهب للهبوط

في ضوء الهبوط الحاد في أسعار الذهب، نرى أن المسار الأقرب والأقل مقاومة على المدى القريب هو الاتجاه الهابط. ويشكل الدولار الأميركي القوي—مدفوعاً بتوترات الشرق الأوسط وما تبعها من قفزات في أسعار النفط—العامل الضاغط الرئيسي. في الوقت الحالي، تتجه التدفقات الرأسمالية إلى الدولار كملاذ آمن، وليس إلى الذهب.

إن صعود خام غرب تكساس الوسيط إلى ما يزيد على 74 دولاراً للبرميل يعيد إشعال مخاوف التضخم، ما ينعكس مباشرة على استراتيجيتنا. ويدعم ذلك تسعير الأسواق لاحتمالات مزيد من تشديد الاحتياطي الفيدرالي، الأمر الذي يجعل الدولار وسندات الخزانة الأميركية أكثر جاذبية من الذهب غير المُدر للعائد. كما أن بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية (EIA) الأخيرة، التي أظهرت سحباً مفاجئاً قدره 2.5 مليون برميل من مخزونات النفط الخام، تزيد من ضغوط ارتفاع أسعار النفط.

ومع دفع عائد السندات لأجل 10 سنوات باتجاه 4.60%، ترتفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب بشكل ملحوظ. ويمنح أحدث تقرير لمؤشر أسعار المستهلك (CPI) لشهر يونيو، الذي أظهر بقاء التضخم الأساسي مرتفعاً عند 3.6% على أساس سنوي، الاحتياطي الفيدرالي سبباً وجيهاً لعدم التراجع عن موقفه المتشدد. ونتوقع أن تعزز محاضر اجتماع الفيدرالي المرتقبة هذه الرسالة الصارمة المعتمدة على البيانات في مواجهة التضخم.

التموضع التكتيكي والمؤسسي

من منظور فني، يؤكد تشكل «تقاطع الموت» على الرسم البياني اليومي ميلنا الهبوطي خلال الأسابيع المقبلة. ونرى أن أي ارتداد باتجاه مستوى 4,100 دولار يمثل فرصة لبدء مراكز بيع عبر عقود المشتقات الآجلة أو شراء خيارات البيع (Put). ويستهدف هذا التموضع بشكل أساسي مستوى الدعم النفسي عند 4,000 دولار، مع هدف ثانٍ عند أدنى مستوى منذ بداية العام البالغ 3,941 دولاراً.

وتدعم التحركات الأخيرة في سوق المشتقات هذا التوجه، إذ رصدنا زيادة ملحوظة في عقود الفائدة المفتوحة لخيارات البيع عند أسعار تنفيذ 4,000 و3,950 دولاراً لاستحقاق أغسطس. كما يُظهر أحدث تقرير «التزامات المتداولين» (COT) الصادر عن هيئة تداول السلع الآجلة الأميركية (CFTC) أن صناديق «المال المُدار» تقلص تعرضها الصافي لمراكز الشراء في الذهب. ويشير ذلك إلى أن المزاج المؤسسي يتماشى مع رؤيتنا الهبوطية.

ورغم أن توقعات بنك أوف أميركا تشير إلى إمكانات على المدى الطويل، فإن تركيزنا الفوري ينصب على الرياح المعاكسة الحالية. وسيتطلب الأمر اختراقاً حاسماً فوق 4,250 دولاراً لتحييد نظرتنا السلبية. وسنراقب تقرير طلبات إعانة البطالة الأولية يوم الخميس بحثاً عن أي مؤشرات ضعف غير متوقعة في سوق العمل قد تُغير مسار سياسة الفيدرالي.

كما يجب الإقرار بأن مشتريات البنوك المركزية وفرت أرضية طويلة الأجل لأسعار الذهب، مع قيام الأسواق الناشئة بإضافة أكثر من 1,000 طن إلى الاحتياطيات سنوياً خلال السنوات الأخيرة. ويُعد هذا الطلب القوي عاملاً داعماً، لكنه من غير المرجح أن يتغلب على التأثير القوي قصير الأجل للسياسة النقدية وقوة الدولار الأميركي. لذلك، نتعامل معه كعامل خلفي وليس كإشارة تداول فورية.

ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code