سجّل مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات في منطقة اليورو الصادر عن HCOB مستوى 49.4 في يونيو، متجاوزاً التوقعات البالغة 48.9. ومع ذلك، بقيت القراءة دون عتبة 50 التي تفصل بين التوسع والانكماش، ما يشير إلى استمرار التراجع في نشاط قطاع الخدمات، وإن بوتيرة أهدأ.
ردود فعل الأسواق وفرص الأصول
تُظهر بيانات مؤشر مديري المشتريات للخدمات لشهر يونيو، على الرغم من أنها جاءت أفضل من المتوقع، أن القطاع لا يزال في حالة انكماش لكونه دون مستوى 50 نقطة. ننظر إلى ذلك ليس كإشارة على تعافٍ، بل كمؤشر على أن التباطؤ قد يكون بصدد الاستقرار. هذا النوع من الأخبار «الأقل سوءاً» قد يخلق رد فعل إيجابياً قصير الأجل قد لا يمتلك قوة استمرارية.
وبالنسبة لمشتقات مؤشرات الأسهم، نتوقع موجة صعود ارتدادية قصيرة في أسواق مثل يورو ستوكس 50. وهذا يتيح فرصة محتملة لبيع خيارات الشراء قصيرة الأجل أو إنشاء فروق أسعار هابطة على خيارات الشراء للاستفادة من تلاشي التفاؤل. وقد ارتفعت ثقة المستهلك في منطقة اليورو مؤخراً بشكل طفيف إلى -14.0، ما يدعم فكرة حدوث تحوّل مؤقت في المعنويات الإيجابية، لكنه يسلط الضوء أيضاً على الضعف العميق الجذور الذي من المرجح أن يحد من المكاسب.
وفي سوق العملات، من المرجح أن يشهد اليورو ارتداداً قصير الأجل مقابل الدولار عقب هذه الأخبار. ونرى في ذلك فرصة لشراء خيارات بيع (Put) على زوج اليورو/الدولار (EUR/USD) بآجال استحقاق خلال الأشهر المقبلة، على أساس أن الضعف الاقتصادي الأساسي سيعاود الظهور. ويبرز مؤشر ISM لقطاع الخدمات في الولايات المتحدة، الذي سجل 53.8 في آخر قراءة له، تبايناً واضحاً في زخم النمو الاقتصادي بما يرجّح كفة الدولار على المدى المتوسط.
آفاق البنك المركزي وتداعيات أسعار الفائدة
تعقّد هذه البيانات مسار البنك المركزي الأوروبي، ما يجعل خفضاً حاداً للفائدة أقل ترجيحاً على المدى القريب، ولا سيما مع بقاء التضخم الأساسي عند 2.1%. ونتوقع حدوث تراجع محدود في عقود العقود الآجلة لأسعار الفائدة قصيرة الأجل، مثل عقود اليوريبور لثلاثة أشهر. تاريخياً، وخلال فترات البيانات الضعيفة لكنها آخذة في الاستقرار، تفضّل البنوك المركزية التريث بانتظار اتجاه أكثر وضوحاً، ما يشير إلى أن أسعار الفائدة ستظل دون تغيير في الوقت الراهن، الأمر الذي يحد من التحركات الكبيرة في سوق السندات.
ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.