ارتفع مؤشر الثقة الاقتصادية في تركيا إلى 98.9 نقطة في مايو مقارنة بـ97.2 نقطة في الشهر السابق، ما يشير إلى تحسّن المعنويات على مستوى الاقتصاد. ومع ذلك، يبقي هذا التحرك المؤشر دون عتبة 100 نقطة التي تفصل بين التفاؤل والتشاؤم.
تمثل قراءة مايو زيادة شهرية قدرها 1.7 نقطة. ويجمع المؤشر تقييمات الأسر والشركات عبر قطاعات متعددة لتقديم صورة سريعة عن أوضاع الثقة.
تحسّن المعنويات وتراجع المخاطر
يُعد ارتفاع مؤشر الثقة الاقتصادية في تركيا من 97.2 إلى 98.9 في مايو إشارة إيجابية نتابعها عن كثب. فهذا يعكس تحسّن المعنويات لدى المستهلكين والشركات، وهو ما يسبق غالباً بيانات اقتصادية أقوى. ونرى في ذلك محفزاً محتملاً للأصول التركية مع الاقتراب من يوليو 2026.
وتعزز هذا التفاؤلَ التزامُ البنك المركزي بالسياسات التقليدية (الأرثوذكسية)، إذ أبقى سعر الفائدة الرئيسي عند 50% خلال اجتماع يونيو. وقد كافأت الأسواق هذا النهج المتسق، حيث تراجعت عقود مبادلة مخاطر الائتمان (CDS) لتركيا لأجل 5 سنوات إلى نحو 260 نقطة أساس، مقارنة بأكثر من 300 نقطة أساس في وقت سابق من العام. ويعكس ذلك انخفاضاً ملحوظاً في المخاطر المتصورة لدى المستثمرين الدوليين.
فرص في أسواق الأسهم والعملات
في ضوء هذه الخلفية، نرى أن متداولي المشتقات قد ينظرون في تبنّي مراكز صعودية على مؤشر الأسهم BIST 100. وقد يكون شراء خيارات الشراء (Call) باستحقاقات أغسطس 2026 وسيلة فعّالة للاستفادة من أي زخم صعودي إضافي. وتوفر هذه الاستراتيجية تعرضاً لاحتمال ارتفاع السوق مع تحديد واضح للحد الأقصى للمخاطر.
أما في أسواق العملات، فقد أظهرت الليرة التركية قدراً أكبر من الاستقرار، ونتوقع استمرار ذلك خلال الأسابيع المقبلة. كما يدعم التباطؤ الأخير في التضخم الشهري — مع وصول المعدل السنوي حالياً إلى 65% — مساراً أقل تقلباً لسعر صرف الدولار/الليرة (USD/TRY). وقد يشكل بيع خيارات شراء مغطاة (Covered Calls) مقابل مركز شراء في الليرة، أو استخدام استراتيجيات فروق الخيارات (Option Spreads)، نهجاً حصيفاً لتوليد عائد من هذا الاستقرار.
ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.