This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

تصدّع صفقة «العظماء السبعة» مع تدقيق إنفاق رأس المال على الذكاء الاصطناعي لمصلحة المورّدين على حساب عمالقة المنصات

by VT Markets
/
Jun 26, 2026

نهاية صفقة «الماغنيفيسنت 7» كسلة واحدة

لم تعد الاستراتيجية البسيطة المتمثلة في شراء «الماغنيفيسنت 7» كسلة واحدة تعمل. نرى المجموعة تتفكك مع تشكك السوق في ضخامة الإنفاق الرأسمالي المرتبط بالذكاء الاصطناعي لدى بعض أعضائها. ومع صدور قراءة تضخم مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) لشهر مايو 2026 عند 2.9%، أي أعلى قليلاً من التوقعات، تحوّل التركيز بشكل حاد إلى التدفقات النقدية الفورية والربحية.

بالنسبة للمتداولين، يعني ذلك أن الوقت قد حان لاستخدام المشتقات (الخيارات) للتعبير عن رؤية أكثر تمايزاً تجاه «منفقين الذكاء الاصطناعي» مثل مايكروسوفت وأمازون. ومع التزام هذه الشركات بإنفاق رأسمالي بمئات المليارات، تُظهر أسهمها ضعفاً، إذ كسر كلاهما مؤخراً متوسطه المتحرك لـ200 يوم. نرى أن شراء عقود بيع وقائية (Protective Puts) أو إنشاء فروق هبوطية عبر عقود البيع (Bearish Put Spreads) على هذين الاسمين يوفر وسيلة جيدة للتحوط من مزيد من التراجع، في وقت يقلق فيه السوق بشأن فاتورة الإنفاق أكثر من العائد النهائي المحتمل.

في المقابل، يواجه المورّدون الذين «يصرفون الشيكات» مثل إنفيديا تحدياً من نوع مختلف. فبينما يتداول سهم إنفيديا في نطاق عرضي، قفزت تقلباته الضمنية إلى ما يزيد على 55%، ما يعكس حالة عدم يقين عميقة حول استدامة هوامش الربح الحالية. وهذا يجعل بيع عقود شراء مغطاة (Covered Calls) مقابل المراكز الطويلة القائمة خياراً جذاباً لتوليد دخل، أو استخدام فروق الشراء (Call Spreads) لبناء رهانات صعودية محددة المخاطر على قطاع أشباه الموصلات الأوسع.

اتساع التباين داخل المجموعة يفتح فرصاً واضحة لصفقات «القيمة النسبية» والتداول الزوجي (Pairs Trading). فعلى سبيل المثال، تفوق صندوق Utilities Select Sector SPDR Fund (XLU) على مؤشر ناسداك 100 بنسبة 8% خلال الربع الماضي، ما يدل على انتقال السيولة إلى «جامعي الرسوم» في بناء منظومة الذكاء الاصطناعي، مثل مزودي الطاقة. نتموضع لتواصل هذا الاتجاه عبر بناء مراكز شراء في المستفيدين ضمن قطاعات الطاقة والبنية التحتية، مع استخدام المشتقات لبناء مراكز بيع على شركات منصات الذكاء الاصطناعي كثيفة الإنفاق الرأسمالي.

كما ننظر إلى التقلبات نفسها كفئة أصول، مع تزايد التباعد بين أسهم «الماغ 7». إن تفكك هذه الصفقة الأحادية يوحي بأن تقلبات الأسهم الفردية سترتفع حتى لو بقيت تقلبات المؤشرات العامة تحت السيطرة. وتعد هذه البيئة مثالية للاستراتيجيات التي تعزل حركة السهم الواحد، مثل شراء «السترادل» (Long Straddles) على الأسماء التي لديها نتائج قادمة قد توضح مسار تحقيق الدخل من الذكاء الاصطناعي.

أصبح من الضروري الآن التعامل مع كل شركة كقصة مستقلة. فشركة ألفابت، على سبيل المثال، تبدو في وضع أفضل مع مسار أوضح لتحقيق الدخل من خدماتها السحابية، كما أنها أكثر تماسكاً فنياً من ميتا التي تتحرك ضمن نطاق تداول واسع. لذلك، نُفضل هيكلة مراكز صعودية على ألفابت، مع تطبيق استراتيجيات محايدة ضمن نطاق سعري مثل «الكوندور الحديدي» (Iron Condors) على ميتا لتحصيل العلاوة.

تفتت «الماغ 7» مع تحوّل صفقة الذكاء الاصطناعي من المنصات إلى المورّدين

تتجزأ صفقة «الماغ 7» مع تحول دورة الذكاء الاصطناعي في تركيزها من عمالقة المنصات إلى سلسلة الإمداد التي تبيع لهم القدرة الحاسوبية. بات يُنظر إلى مايكروسوفت وأمازون وألفابت وميتا بدرجة أقل على أنها شركات تنمو بسهولة عبر الزمن، وبدرجة أكبر على أنها «بنّاؤون» كثيفو رأس المال، يضخون الأموال في وحدات معالجة الرسومات (GPU) والذاكرة ومراكز البيانات وعقود الطاقة وعقود التأجير التمويلي، بينما تقف إنفيديا وغيرها من موردي أشباه الموصلات والبنية التحتية لالتقاط التدفقات النقدية القريبة الأجل. ويتحول الجدل من سؤال: «هل يوجد طلب على الذكاء الاصطناعي؟» إلى سؤال: «من سيُدفَع له أولاً؟» وما إذا كانت العوائد تبرر ميزانيات عمومية أثقل وتحولاً أضعف للتدفقات النقدية.

وتبرز خطط الإنفاق الرأسمالي عمق الانقسام: تشير مايكروسوفت إلى إنفاق رأسمالي يقارب 190 مليار دولار في 2026، وتتوقع أمازون نحو 200 مليار دولار، ورفعت ألفابت نطاقها إلى 180–190 مليار دولار، بينما تستهدف ميتا 125–145 مليار دولار. وبالمجموع، يعني ذلك إنفاقاً سنوياً يقارب 700 مليار دولار عبر الشركات الأربع. وتُظهر المستويات الفنية هذا التباين: يتجه سهم آبل تدريجياً نحو دعم 270 دولاراً؛ ويتداول سهم أمازون دون متوسطه المتحرك لـ200 يوم مع تركيز على مستوى 220 دولاراً؛ وتبقى ميتا عالقة حول 520 دولاراً؛ وتحافظ ألفابت على تداولها فوق متوسطها المتحرك لـ200 يوم؛ بينما تتداول إنفيديا قرب مستويات شوهدت قبل أشهر. وتشير أعمال غولدمان المتعلقة بتموضع المستثمرين إلى تسلل حالة «الاستسلام» إلى التعرض لأسهم الماغ 7، ما يوحي بتحسن معادلة المخاطر/العائد في بعض الجيوب، ولكن ليس بعودة اللعب كسلة واحدة.

ابدأ التداول الآن — انقر هنا لفتح حسابك الحقيقي في VT Markets.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code