This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

يرى رابوبنك أن «التثبيت النشط» من قبل بنك إنجلترا سيُبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول مع استمرار مخاطر الطاقة

by VT Markets
/
Jun 19, 2026

قال «الديلي العالمي» الصادر عن رابوبنك إن بنك إنجلترا أبقى أسعار الفائدة دون تغيير فيما وصفه مسؤولون بأنه «تثبيت نشط»، وهو موقف يعادل سياسة أكثر تشدداً مقارنة بتوقعات ما قبل الحرب بشأن خفض الفائدة. وتم تصوير انقسام لجنة السياسة النقدية بنتيجة 7-2 على أنه يعكس إحجاماً عن رفع الفائدة، مع الإبقاء على التركيز على مخاطر صدمة تضخمية تقودها الطاقة. وأشار رابوبنك أيضاً إلى أن منحنى عقود برنت الآجلة يتداول دون أكثر سيناريوهات البنك تفاؤلاً في أبريل، حتى مع بقاء أسعار الطاقة محور مراقبة رئيسياً.

وأضافت المذكرة أن بيانات تضخم مايو أظهرت استئناف مسار تراجع التضخم على نطاق واسع، ما قد يخفف توقعات المستهلكين للتضخم، كما أشارت إلى تعليق المحافظ أندرو بيلي بأن معظم أعضاء لجنة السياسة النقدية مستعدون لتقبل تضخم أعلى من المستهدف بصورة مؤقتة. وبناءً على ذلك، خفّض رابوبنك توقعاته لرفع الفائدة، ويتوقع الآن أن يبقي بنك إنجلترا على موقف التثبيت حتى نهاية العام، مجادلاً بأن الظروف في المملكة المتحدة لا تمهّد لآثار «الجولة الثانية». وأضاف أن تثبيت الفائدة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة يتناقض مع رفع البنك المركزي الأوروبي الأسبوع الماضي وخطوة بنك اليابان يوم الثلاثاء، فيما جرى وصف مذكرة تفاهم بأنها تقلّص المخاطر القريبة على الاقتصاد العالمي والأسواق.

الموقف السياسي وتداعيات السوق

نرى أن قرار بنك إنجلترا إبقاء الفائدة دون تغيير يمثل «تثبيتاً نشطاً»، وهو بمثابة تشديد للسياسة مقارنة بالتوقعات السابقة لخفض الفائدة. وقبل التوترات الجيوسياسية الأخيرة كانت الأسواق تسعّر مساراً تيسيرياً، لذا فإن الإبقاء على المستوى الحالي للفائدة يُعد تطوراً ذا دلالة تشددية. وقد تكيّفت عقود مؤشر متوسط سعر الفائدة لليلة واحدة على الجنيه الإسترليني (SONIA) وفق ذلك، إذ استبعدت معظم تخفيضات الفائدة المتوقعة لبقية عام 2026.

وتدعم أحدث البيانات المحلية الحجة ضد المزيد من رفع الفائدة. فقد سجل مؤشر أسعار المستهلكين في مايو 2.3% مواصلاً اتجاهاً واسع النطاق لتراجع التضخم، فيما تُظهر بيانات مكتب الإحصاءات الوطنية (ONS) أن نمو الأجور تباطأ إلى 3.8%. وتشير هذه الأدلة إلى أن مخاطر دوامة الأجور والأسعار منخفضة، ما يمنح بنك إنجلترا مبرراً للانتظار.

التقلبات وأثر العملة وأبرز المخاطر

وبالنظر إلى توقعاتنا ببقاء البنك على التثبيت حتى نهاية العام، نعتقد أن تقلبات أسعار الفائدة قصيرة الأجل قد تنحسر. وهذا يتيح فرصاً لبيع خيارات الإسترليني القصيرة الأجل أو خيارات المبادلة (Swaptions)، إذ إن عتبة تغيير السياسة المرتفعة تُثبّت الجزء الأمامي من منحنى العائد. كما يُظهر انقسام التصويت 7-2 لجنةً مترددة في التحرك في أي من الاتجاهين قريباً.

ويُفترض أن يوفر هذا الموقف الأكثر تشدداً نسبياً دعماً أساسياً للجنيه الإسترليني. ومع توقع بقاء أسعار الفائدة في المملكة المتحدة أعلى لفترة أطول مما كان يُعتقد سابقاً، نرى إمكانية لأداء جيد للجنيه أمام عملات ترتبط ببنوك مركزية أكثر ميلاً للتيسير. ويُعد هذا التباين في السياسات محركاً رئيسياً لأسواق العملات حالياً.

وتظل أسعار الطاقة الخطر الأبرز على هذا السيناريو المستقر. فبينما يتداول خام برنت حالياً قرب مستوى يمكن التعامل معه عند 85 دولاراً للبرميل، فإن صدمة كبيرة قد تعيد إشعال مخاوف التضخم وتدفع صناع السياسات إلى إعادة النظر في موقف التثبيت. لذلك سنراقب أسواق الطاقة عن كثب بوصفها مؤشراً رئيسياً لأي تحول محتمل في سياسة بنك إنجلترا.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code