تراجعت أسعار الذهب في الفلبين يوم الأربعاء، وفقاً لبيانات FXStreet. وبلغ سعر المعدن 8,266.02 بيزو فلبيني للغرام، انخفاضاً من 8,414.99 بيزو فلبيني يوم الثلاثاء، فيما تراجع سعر التولة إلى 96,414.45 بيزو فلبيني من 98,150.82 بيزو فلبيني قبل يوم. كما قدّرت FXStreet السعر عند 82,659.97 بيزو فلبيني لكل 10 غرامات و257,102.30 بيزو فلبيني لكل أونصة تروي.
واستُخلصت هذه الأرقام عبر تحويل الأسعار العالمية إلى قيم محلية باستخدام سعر صرف الدولار/البيزو الفلبيني والتحويلات القياسية لوحدات القياس، مع تحديثات يومية وفق مستويات السوق وقت النشر؛ وأفادت FXStreet بأن الأسعار المحلية قد تختلف. وأشارت مواد خلفية منفصلة إلى بيانات مجلس الذهب العالمي التي تُظهر أن البنوك المركزية أضافت 1,136 طناً من الذهب بقيمة تقارب 70 مليار دولار إلى الاحتياطيات في عام 2022، وهي أكبر مشتريات سنوية منذ بدء تسجيل البيانات.
محركات الاقتصاد الكلي الداعمة للذهب
ينبغي النظر إلى الانخفاض الطفيف الأخير في أسعار الذهب باعتباره نقطة دخول محتملة، وليس علامة ضعف. ونرى أن بيئة الاقتصاد الكلي الأوسع أصبحت أكثر دعماً للمعدن النفيس خلال الأسابيع المقبلة. وتظل العوامل الأساسية التي تدعم الذهب، مثل دوره كأداة تحوّط، راسخة بقوة.
نولي اهتماماً كبيراً للإشارات الصادرة عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، والتي توحي بانعطاف نحو خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام. تاريخياً، تميل الفائدة المنخفضة إلى إضعاف الدولار الأميركي، الذي تربطه علاقة عكسية بسعر الذهب. وتشكل هذه الديناميكية جزءاً محورياً من نظرتنا الإيجابية للمعدن.
ويواصل الطلب من البنوك المركزية توفير أرضية قوية للأسعار، بما يحدّ من احتمالات الهبوط. ووفقاً لمجلس الذهب العالمي، أضافت البنوك المركزية عالمياً أكثر من 290 طناً إلى احتياطياتها في الربع الأول من عام 2026، مسجلةً أكثر بداية عام اندفاعاً على الإطلاق. ويؤكد هذا النمط من التراكم المستمر من قبل المؤسسات الكبرى أهمية الذهب في تنويع الاحتياطيات الوطنية.
فرص الاستثمار وإدارة المخاطر
مع اقتراب أسواق الأسهم العالمية من مستويات قياسية، ترتفع مخاطر حدوث تصحيح في السوق. ويحقق الذهب تقليدياً أداءً جيداً خلال فترات تقلب أسواق الأسهم بفضل مكانته كملاذ آمن. وبالنظر إلى أن بيانات التضخم الأميركية الأخيرة تُظهر استمرار التضخم الأساسي فوق 3%، فإن دور الذهب كأداة تحوّط من التضخم لا يزال جذاباً للغاية.
لذلك، نعتقد أن على متداولي المشتقات النظر في بناء مراكز شرائية. ويتيح شراء خيارات الشراء (Call) على عقود الذهب الآجلة باستحقاقات تمتد من ثلاثة إلى ستة أشهر استراتيجيةً للاستفادة من الارتفاع المتوقع في الأسعار. وتُمكّن هذه المقاربة المتداولين من المشاركة في فرص الصعود مع حصر الحد الأقصى للمخاطر في قيمة العلاوة المدفوعة مقابل الخيارات.