This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

يتخلف الدولار الكندي عن نظرائه من عملات الاحتياط مع اتساع فارق العوائد وتراجع الذهب، ما يُبقي زوج الدولار الأميركي/الدولار الكندي قرب مستوى 1.39

by VT Markets
/
Jun 9, 2026

قال «البنك الوطني الكندي» إن الدولار الكندي كان في الآونة الأخيرة أضعف عملات الاحتياطي أداءً، مع عودة زوج الدولار الأميركي/الدولار الكندي (USD/CAD) إلى نحو 1.39، وهو مستوى شوهد آخر مرة في نهاية مارس خلال موجة بيع الأسهم التي أعقبت إغلاق مضيق هرمز. ويربط البنك هذه الحركة بتباطؤ النمو الحقيقي النسبي واتساع الفارق السلبي في عوائد السندات لأجل عامين بين كندا والولايات المتحدة، وهو ما يواصل الضغط على العملة حتى مع بقاء التوظيف بدوام كامل عند مستوى قياسي.

كما تسهم السلع في تشكيل تحركات الأسعار. ولا يزال النفط ذا صلة بكندا، غير أن البنك يرى أن الذهب كان المحرك الهامشي في الوضع الحالي؛ إذ يتجه المعدن الأصفر في مسار هبوطي وهو الآن منخفض بأكثر من 17% عن ذروته القياسية الأخيرة، وهي ديناميكية يربطها بضعف الدولار الكندي. وبالنظر إلى المستقبل، يتوقع البنك أن يصل USD/CAD إلى 1.35 بحلول نهاية العام، ويقول إن أي تعافٍ مستدام للدولار الكندي سيتوقف على نجاح أوتاوا في تأمين اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة هذا الصيف، بينما تظل المخاطر الجيوسياسية ووصول الشركات الكندية إلى السوق الأميركية مصدرين لعدم اليقين.

التباين الاقتصادي وتفاوت العوائد يغذيان ضعف «اللوني»

نرى أن الدولار الكندي سيبقى تحت ضغط خلال الأسابيع المقبلة، محافظاً على موقعه كأضعف عملات الاحتياطي، مع تحرك USD/CAD قرب 1.39. وتدعم الصورة الاقتصادية ذلك، إذ أُعلن الأسبوع الماضي أن نمو الناتج المحلي الإجمالي لكندا في الربع الأول 2026 جاء بطيئاً عند 0.5%، في تباين واضح مع النمو القوي البالغ 2.8% في الولايات المتحدة. ويُعد هذا التباين سبباً رئيسياً لتوقعنا استمرار الاتجاه.

يمثل فارق أسعار الفائدة بين كندا والولايات المتحدة عاملاً معاكساً رئيسياً لـ«اللوني». واعتباراً من صباح اليوم، يزيد عائد السندات الأميركية لأجل عامين بمقدار 65 نقطة أساس كاملة عن نظيره الكندي، ما يجعل الدولار الأميركي أكثر جاذبية للمستثمرين الباحثين عن العائد. تاريخياً، كان مثل هذا الفارق السلبي الواسع، المشابه للفترة 2017-2019، يفرض ضغطاً هبوطياً متواصلاً على الدولار الكندي.

السلع والذهب وضبابية التجارة تؤثر في التوقعات

أصبح الذهب أيضاً محركاً أكثر أهمية للعملة من النفط في السوق الحالي. فقد تراجع المعدن بأكثر من 17% عن قمته القياسية الأخيرة، ويتداول الآن قرب 2,450 دولاراً للأونصة ويواجه صعوبة في العثور على مستوى دعم. ونعتقد أن أي ضعف إضافي في الذهب سيترجم مباشرة إلى ارتفاع في معدل USD/CAD.

في ضوء هذه الخلفية، نرى أن على متداولي المشتقات النظر في بناء مراكز تستفيد من استمرار ضعف الدولار الكندي. ويبدو شراء خيارات الشراء (Call Options) على USD/CAD باستحقاقات أواخر الصيف استراتيجية مناسبة للاستفادة من احتمال تحرك الزوج إلى مستويات أعلى، خصوصاً مع استمرار عدم اليقين بشأن اتفاق تجاري أميركي جديد. وعلى الأرجح، سيستلزم صعوداً مستداماً لـ«اللوني» تحقيق اختراق ملموس في تلك المفاوضات التجارية، وهو ما لا نراه وشيكاً.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code