This website is for a different region.

The content here might not be relevant fo you.
Would you like to visit the North America website?

تراجع خام غرب تكساس الوسيط مع انحسار المخاوف بفعل توقف التصعيد بين إيران وإسرائيل، لكن تهديد إغلاق مضيق هرمز يبقي مخاطر الإمدادات مرتفعة

by VT Markets
/
Jun 9, 2026

تراجع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بشكل طفيف بعد تسجيله خسائر تجاوزت 1% في اليوم السابق، ليتداول قرب 89.40 دولاراً للبرميل خلال ساعات التداول الآسيوية يوم الثلاثاء. وجاء هذا التراجع مع انحسار مخاوف الإمدادات عقب اتفاق بين إيران وإسرائيل على وقف الهجمات المتبادلة، في خطوة جاءت استجابةً لنداء من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وعززت الآمال بإحراز تقدم في مفاوضات السلام.

ومع ذلك، تبقى عوامل الاستقرار غير مؤكدة. إذ قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحرب ضد إيران وحزب الله «لم تنتهِ بعد»، وذلك بعد أن أكد الجيش الإيراني أنه أوقف الضربات ضد إسرائيل، فيما حذرت القيادة العسكرية المركزية الإيرانية من «إجراءات أشد قسوة وتدميراً مما سبق» إذا استمرت الهجمات الإسرائيلية، بما في ذلك في جنوب لبنان. وجاءت الهدنة بعد تبادل ضربات قالت إسرائيل خلالها إنها استهدفت مصنعاً للبتروكيماويات في جنوب غرب إيران يُستخدم لإنتاج صواريخ باليستية، فيما ضرب الحرس الثوري الإيراني منشأة مماثلة في حيفا، عقب ضربات إسرائيلية في عطلة نهاية الأسبوع استهدفت مواقع لحزب الله في بيروت. وعلى الرغم من تصريحات ترامب بأن المحادثات مع طهران من شأنها أن تخفف أسعار النفط في نهاية المطاف، فإن مضيق هرمز لا يزال مغلقاً فعلياً تحت حصار مزدوج أميركي-إيراني، ما يعطل شحنات النفط الخام والمنتجات المكررة والغاز الطبيعي.

المخاطر الكامنة على جانب الإمدادات لا تزال مرتفعة

نرى أن الهبوط الحالي في خام غرب تكساس إلى قرب 89.50 دولاراً يُعد رد فعل سريعاً على أخبار وقف إطلاق النار. إذ يركز السوق على التوقف المؤقت للهجمات بين إيران وإسرائيل. إلا أن المخاطر الكامنة على جانب الإمدادات لا تزال مرتفعة للغاية بالنظر إلى تصريحات الطرفين.

العامل الأكثر حساسية، وهو الحصار المزدوج على مضيق هرمز، لم يتغير على الإطلاق. وتُظهر أحدث بيانات التحليلات البحرية أن حركة ناقلات النفط عبر المضيق لا تزال منخفضة بأكثر من 90% عن المستويات المعتادة، ما يعني عملياً إخراج ملايين البراميل يومياً من السوق. وهذا الاختناق الأساسي في الإمدادات يجعل من غير المرجح حدوث تراجع مستدام في الأسعار.

وبات هذا التعطل في الإمدادات واضحاً في بيانات المخزونات. إذ أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأميركية (EIA) الأسبوع الماضي سحباً مفاجئاً من مخزونات النفط الخام بنحو 4.8 ملايين برميل، وهو ما تجاوز توقعات المحللين بشكل كبير، في إشارة إلى أن تأثير الحصار يؤدي إلى تشديد السوق. ونتوقع استمرار اتجاه السحوبات من المخزونات طالما ظل المضيق مغلقاً.

تقلبات السوق وفرص التموضع

لا تزال التقلبات الضمنية في سوق النفط، والمقاسة بمؤشر OVX، مرتفعة للغاية عند نحو 45، رغم تراجع طفيف عقب أخبار وقف إطلاق النار. ويشير ذلك إلى أن متداولي الخيارات ما زالوا يسعرون احتمالاً ملموساً لحدوث قفزة كبيرة في الأسعار على المدى القريب. ويبدو الهدوء الحالي أقرب إلى توقف مؤقت منه إلى حل.

تاريخياً، كثيراً ما أعقب حالات خفض التصعيد المؤقتة في الشرق الأوسط تجدد للصراع وارتفاعات حادة في الأسعار. ويكفي الرجوع إلى طفرات التقلبات خلال توترات الخليج في 2019 لرؤية مدى سرعة انقلاب المعنويات. كما توحي التحذيرات الصادرة من طهران وتل أبيب بأن الوضع الحالي لا يختلف.

وبناءً على هذه العوامل، نتعامل مع هذا الضعف السعري باعتباره فرصة شراء. إذ يبدو أن السوق يقلل من تسعير المخاطر الكبيرة المرتبطة باحتمال انهيار وقف إطلاق النار الهش. وسنبحث في شراء خيارات شراء (Call) خارج نطاق سعر التنفيذ (Out-of-the-money)، مثل خيارات أغسطس عند 100 دولار، للتموضع لاحتمال ارتداد الأسعار خلال الأسابيع المقبلة.

see more

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code